​​​​​​​الإدارة الذاتية: تحرير المناطق المحتلة على رأس أولوياتنا

شدد الرئيس المشترك لهيئة التربية والتعليم، في إقليم الجزيرة، محمد صالح عبدو، أن تحرير المناطق المحتلة على رأس أولويات الإدارة الذاتية، مؤكدًا أن الإدارة تسخر جميع إمكاناتها لتحقيق هذا الهدف.

​​​​​​​الإدارة الذاتية: تحرير المناطق المحتلة على رأس أولوياتنا
الأحد 21 آذار, 2021   09:18
الحسكة

وتستمر احتفالية نوروز في مدينة الحسكة، تحت شعار "بروح مقاومة نوروز سندحر الاحتلال"، وذلك في السد الغربي الواقع شمال غرب المدينة.

وبعد أن ألقت رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد، كلمتها، ألقى الرئيس المشترك لهيئة التربية والتعليم محمد صالح عبدو، كلمة باسم الإدارة الذاتية في إقليم الجزيرة.

واستهل عبدو كلمته، بالقول: "يحتفل الشعب الكردي في عموم أجزاء كردستان وجميع أماكن وجوده وفي المهجر في ٢١ آذار من كل عام، والعديد من شعوب المنطقة بعيد نوروز المجيد، ليس لكونه عيده القومي فقط، وإنما لأنه يوم المقاومة ومحاربة الظلم والقضاء على الاستبداد والقهر بجميع أشكاله، ولأنه يرمز إلى التغيير في الطبيعة والمجتمع، وهذا هو سبب احتفاظ شعبنا بهذه المناسبة كيوم يجدد فيه عزمه على الاستمرار في الكفاح".

ظروف خاصة

وأوضح عبدو "إن احتفالنا بعيد نوروز في هذا العام يأتي في ظروف خاصة، حيث حقق شعبنا في روج آفا وجميع شعوب شمال وشرق سوريا من الكرد والعرب والسريان والأرمن والآشوريين والشركس وغيرهم مكاسب مهمة وانتصارات كبيرة على جميع المجموعات الإرهابية، وفي مقدمتها داعش وجبهة النصرة وغيرها العشرات، وقضت على ما يسمى بدولة الخلافة، وبنت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بإرادة جماعية تحميها قوات سوريا الديمقراطية، ووحدات حماية الشعب والمرأة في ظل ثورة ١٩ تموز ٢٠١٢م المجيدة والتي هي ثورة المرأة وثورة جميع المظلومين والمضطهدين والوطنيين والتقدميين والديمقراطيين ليس فقط في شمال وشرق سوريا، وإنما في عموم سوريا التي يتوق شعبها إلى الحرية وإلى العيش بكرامة في ظل سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية".

'قوة رئيسة'

وأكد عبدو أن الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، وقوات سوريا الديمقراطية أصبحتا نموذجًا لسوريا المستقبل، وتبذلان جهودًا كبيرة في مجالات حفظ الأمن والاستقرار والتعليم والصحة والاقتصاد والعلاقات الدبلوماسية وتقديم الخدمات المناسبة للشعب، وتبني نموذجًا مبتكرًا في المجال السياسي والاقتصادي والاجتماعي والديمقراطي لجميع السوريين.

مشددًا على أنها "أصبحت بذلك قوة مهمة ورئيسة لا يمكن إيجاد أي حل للأزمة السورية بدونها، وفشل جميع اجتماعات جنيف واجتماعات اللجنة الدستورية أمثلة واضحة على ذلك".

'عدوان دائم'

وأضاف عبدو: "من الطبيعي ألا تعجب هذه الانتصارات والمكاسب الكبيرة وهذه التجربة الرائعة جميع القوى المعادية والدول والجهات المتضررة، وفي مقدمتها تركيا وإيران وبقايا النظام السوري، ولهذا نجدها تحارب هذه التجربة الديمقراطية بكل الأشكال".

وأشار إلى أن ما "قامت به تركيا مع مرتزقتها فيما يسمى بالجيش الحر من عدوان دائم على الإدارة الذاتية، واحتلال عفرين وإعزاز والباب وسريه كانيه وكري سبي في صفقات لا أخلاقية مع روسيا والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ولا تزال تهدد الإدارة الذاتية وتشن اعتداءات همجية على مناطق عين عيسى ومناطق زركان وتل تمر، وتعمل مع العديد من الأطراف من أجل منع تمثيل الإدارة الذاتية في محادثات جنيف واجتماعات اللجنة الدستورية، وتضع الكثير من العقبات أمام حل الأزمة السورية لتحقيق أطماعها في كل الشمال السوري وفقًا لتوجهاتها لبناء السلطنة العثمانية".

'احتلال'

وأضاف: "كما تشن هجمات على العديد من مناطق باشور كردستان وتحتل أجزاء واسعة منها بحجة محاربة حزب العمال الكردستاني، ولكنها تقوم في الواقع باحتلال تلك المناطق لأنها تعتبرها مع الموصل وكركوك وشنكال جزءًا من الممتلكات العثمانية وتحارب الشعب الكردي في كل مكان، ومع الأسف، فإن هذا العدوان يتم في ظل صمت دولي وصمت حكومة إقليم باشور كردستان".

وقال الرئيس المشترك لهيئة التربية والتعليم، في إقليم الجزيرة أيضًا: "تشكل إيران مع النظام السوري تهديدًا للإدارة الذاتية من خلال اختلاق الفتن وحبك المؤامرات المختلفة، وكثيرًا ما تتشارك مع تركيا في هذه المؤامرات وما جرى ويجري في مناطق عين عيسى وكذلك البيان الصادر عن مجموعة أستانا (روسيا - تركيا - إيران) خير دليل على مشاركة هذه الجهات في التآمر على الإدارة الذاتية".

'تحرير المناطق المحتلة'

وشدد على أن "الإدارة الذاتية تؤكد في هذا اليوم أنها تعتبر تحرير جميع المناطق المحتلة (عفرين - سريه كانيه - كري سبي - جرابلس - الباب - إعزاز) على رأس أولوياتها، وتضع جميع إمكاناتها من أجل تحقيق هذا الهدف".

'تحسين المستوى المعيشي للشعب'

وأكد أن الإدارة ا لذاتية تعمل من أجل تحقيق تجربتها الديمقراطية في مجالات حفظ الأمن والاستقرار وتطوير التعليم والصحة والاقتصاد والدبلوماسية، وتطوير تقديم الخدمات نحو الأفضل، وتحقيق وحدة الصف الكردي، ووحدة جميع مكونات شمال وشرق سوريا كعمليتين متلازمتين، ومحاربة الفساد بلا هوادة، وتحسين المستوى المعيشي للشعب.

واختتم محمد صالح عبدو، كلمته قائلًا: "إننا في الإدارة الذاتية مدينون بجميع المكاسب التي تم تحقيقها في معارك الشرف والمقاومة الباسلة للشهداء الذين رووا بدمائهم الطاهرة تراب روج آفاي كردستان وشمال وشرق سوريا، وفي هذا اليوم ننحني إجلالًا أمام أرواحهم ودمائهم الطاهرة، كما نحيي جميع مقاتلينا في خنادق القتال ومعارك الكرامة والشرف".

(كروب/هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/jJMYCqx3aJM" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>