أهالي: هجوم عين عيسى مخططٌ عثماني والدور الروسي لا يغني من جوع

قال عدد من أهالي مدينة قامشلو إن هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته على عين عيسى تأتي ضمن المخطط التوسعي العثماني، وذلك بقطع كامل الطريق الدولي، مؤكدين أن الدور الروسي لا يسمن ولا يغني من جوع.

أهالي: هجوم عين عيسى مخططٌ عثماني والدور الروسي لا يغني من جوع
السبت 20 آذار, 2021   22:41
قامشلو- يارا محمد

كثفت قوات الاحتلال التركي ومرتزقتها الهجوم على ناحية عين عيسى والقرى المحيطة بها منذ يومين على التوالي، وسط صمتٍ روسي.

وفي هذا السياق، رصدت وكالتنا آراء أهالي مدينة قامشلو، حيث أكدوا أن الاحتلال التركي بهجماته هذه يسعى إلى توسيع رقعة احتلاله وإعادة أمجاد الدولة العثمانية الزائلة على الأراضي السورية.

'مخططات عثمانية وصفوية'

/ar/uploads/files/2021/03/20/202809_mhmd-aarf.webp

المواطن محمد عارف من أهالي مدينة قامشلو، أكد أن الاحتلال التركي ينفذ مخططه العثماني، بإعادة السيطرة على كامل الأراضي التي كانت تحتلها الدولة العثمانية سابقًا.

وأضاف: "تركيا وإيران مخططهما مبني على أساس إعادة الدولة العثمانية والصفوية".

وحول الموقف الروسي من هذه الهجمات، أوضح عارف أن الأجندات الروسية في المنطقة تحتم عليها عدم التدخل وتبني أي موقف في هذا الصدد، قائلًا: "الدول العظمى كذلك الأمر، تدّعي الديمقراطية وحماية حقوق الإنسان، ولكن مصالحها فوق كل اعتبار".

وفي وقتٍ سابق، أعربت روسيا عن انزعاجها من حشود الاحتلال التركي في محيط عين عيسى، مما أثار عدة تساؤلات حول أسباب ذلك وأهدافه، وفيما إذا كان طرأ تغيّر على طبيعة العلاقة والاتفاقات بين البلدين في سوريا.

وتتهم روسيا تركيا بانتهاك اتفاق سوتشي الذي تم التوصل إليه في 22 تشرين الأول/ أكتوبر عام 2019، لوقف إطلاق النار.

/ar/uploads/files/2021/03/20/202834_mhmd-aly-mstfa.webp

أما المواطن محمد علي مصطفى، وهو من سكان منطقة سري كانيه/ رأس العين، الذي هجر من منزله بعد الهجوم التركي على منطقة سريه كانيه وكري سبي، في 9 تشرين الأول/أكتوبر2019، فأشار إلى أن تاريخ الدولة التركية قائم على سياسة الإبادة والتطهير العرقي، مضيفًا: "كلما نخطو خطوات نحو تحقيق السلام، تتسابق هي بالهجوم، وتغلق الطريق أمامنا".

وأكد مصطفى أن ما تشهده ناحية عين عيسى من هجوم مكثف من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته، ينبع من رغبتهم في احتلال منطقة جديدة وقطع كامل الطريق الدولي أمام المدنيين"، داعيًا إلى تحقيق وحدة الصف الكردي لصد هذه الهجمات وإفشالها.

'رغبة توسيع رقعة الاحتلال'

/ar/uploads/files/2021/03/20/202855_frhad-hsyn-ywsf.webp

بدوره، أشار المواطن فرهاد حسين يونس إلى أن الكرد في سوريا يتعرضون للظلم والاضطهاد، قائلًا: "عفرين وسري كانيه وكري سبي، تحت نير الاحتلال التركي، هجوم عين عيسى ينبع من رغبته في توسيع رقعة احتلاله".

وتطرق يونس إلى مواقف الدول الأوروبية حول هذه الهجمات، مؤكدًا أنها مجرد أبواق إعلامية لا تسمن ولا تغني من جوع، يقتضي عملها بالاستنكار والإدانة فقط، بينما لا حلول ناجعة تخدم هذا الشعب، مطالبًا الكرد بتوحيد صفوهم للوقوف في وجه الاحتلال التركي والمرتزقة الموالية لها.

وتأتي هذه الهجمات، بالتزامن مع الذكرى السنوية الثالثة لاحتلال مدينة عفرين من قبل تركيا ومرتزقتها في الـ 18من آذار 2018، بضوء أخضر روسي، ليعيد المشهد نفسه في عين عيسى مجددًا.

'تركيا مجرد أداة'

/ar/uploads/files/2021/03/20/202921_aasy-dawwd.webp

من جهته، أكد المواطن عاصي داوود، أن الشعب الكردي يتعرض لحملة إبادة من قبل تركيا، المعروفة بعدائها للكرد، ولكن هذا لا يعني أن الحلم التركي بإبادة الكرد سيتحقق، قائلًا: "سنقاوم مخططات ومؤامرات تركيا في إبادة الكرد".

وأوضح داوود أن أعداء الكرد كثر، وليس فقط تركيا، لكن الساحة الدولية مفتوحة أمام أنقرة التي هي أداة بيد الدول الكبرى تستخدمها لتنفيذ أجنداتها.

ودعا عاصي داوود في ختام حديثه الجهات والمنظمات الدولية، إلى القيام بعملها كما يجب، ووقف الاجتياح التركي للأراضي السورية.

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/YZAQcMdjK5E" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>