مسد: نبارك نوروز على الشعب السوري ونتمنى أن يكون عيداً للحرية وإنهاء الأزمة والاحتلال

بارك مجلس سوريا الديمقراطية على الشعب السوري وشعوب المنطقة والعالم قدوم نوروز وتمنى أن يكون عيد نوروز القادم عيد الحرية لكل معتقلي الرأي والسياسيين من سجون الدول التوليتارية، وعام انتهاء أزمات المنطقة وإنهاء الاحتلال التركي ومرتزقته للمناطق السورية المحتلة.

مسد: نبارك نوروز على الشعب السوري ونتمنى أن يكون عيداً للحرية وإنهاء الأزمة والاحتلال
السبت 20 آذار, 2021   14:22
مركز الأخبار

وجاء ذلك عبر بيان أصدره مجلس سوريا الديمقراطية بمناسبة حلول عيد نوروز، قال فيه:

"يحتفل الشعب الكردي منذ نحو 3000 عام بعيد النوروز. ويتشارك في ذلك مع شعوب عديدة في المنطقة تشكل النوروز عندها مجتمعة منهلاً لقيم الحرية والعدالة والمساواة والخلاص من الظلم وإنهائه. ويعد هذا العيد أحد أهم أقدم الأعياد لدى شعوب الشرق الأوسط، وقد كُتِبَت له الديمومة بسبب استمرار المعركة بين الخير والشر في منظومتي الاستبداد والحركات النهضوية التي ترفض الاستبداد وتؤكد على قيم العيش المشترك والتنوع في منطقتنا التي لم تنفك عنها محاولات تنميطها وتقويض حالة التعددية التي تحظى بها مجتمعاتنا. ومن خلال هذه المبادئ وارتكازاً على قيمها استطاعت المكونات السوريّة من سريان آشوريين وأرمن وتركمان وعرب وكرد؛ مسلمين ومسيحيين وإيزيديين تنظيم شؤونهم المجتمعية منذ بداية العام 2014 وإدارة نفسهم بنفسهم بتأسيس الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا التي تتحول اليوم ومستقبلاً إلى أفضل الحلول لانتشال سوريا من واقعها التقسيمي وحل أزمتها التي دخلت بدورها عامها الحادي عشر، بعد أن قدّمت هذه المكونات أروع صورة في الدفاع عن وحدة البلاد وسلامة ترابها ضد تنظيم داعش الفاشي المدعوم من تركيا الأردوغانية وجماعات سوريّة تقوم بأدوار وظيفية معرقلة للحل  السوري وتعادي أخوة ووحدة مصير هذه المكونات وسلمها المجتمعي ومحاولاتها تشريع جرائم الاحتلال التركي ضد شعب سوريا في المناطق التي قامت باحتلالها وفي مقدمتها عفرين.

إننا في مجلس سوريا الديمقراطية نبارك شعب سوريا وشعوب المنطقة والعالم بقدوم النوروز ونتمنى أن يكون عيد النوروز القادم  عيد الحرية لكل معتقلي الرأي والسياسيين من سجون الدول التوليتارية، وعام انتهاء أزمات المنطقة وإنهاء الاحتلال التركي ومرتزقته للمناطق السورية المحتلة، وعام حل الأزمة السورية وفق مساره السياسي المستند لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة في مقدمتها القرار 2254، كما نتوجه بالتهنئة والتبريكات الخاصة للشعب الكردي مؤكدين دعمنا لحل القضية الكردية وفق العهود والمواثيق الدولية ذات الصلة لتكون سوريا بلداً لجميع مكوناتها وتحل فيه قضاياها وفق دستور عصري لدولة لا مركزية ديمقراطية".

(ل)

ANHA