′وجود القوات الروسية كقوة ضامنة في المنطقة لم يوقف الهجمات′

أوضحت إدارية مجلس المرأة في PYD بإقليم الفرات أن وجود القوات الروسية كقوة ضامنة في المنطقة لم يحدث أي تغيير، مضيفة إن تركيا ما تزال تهاجم مدن شمال وشرق سوريا وترتكب المجازر.

′وجود القوات الروسية كقوة ضامنة في المنطقة لم يوقف الهجمات′
السبت 20 آذار, 2021   01:41
كوباني- ميساء عكاري

وسط استمرار هجمات دولة الاحتلال التركي شبه اليومية على مناطق شمال وشرق سوريا، لا تزال الدولة الروسية الضامنة لوقف إطلاق النار في المنطقة تلتزم الصمت حيال تلك الهجمات.

وبحسب مراقبين سياسيين، فإن تركيا وبعد احتلالها العديد من المناطق السورية، بعد الحصول على الضوء الأخضر بالصمت الروسي والدولي تسعى إلى احتلال المزيد من الأراضي السورية.

وحول الثقة بالقوى الأجنبية المتدخلة في الأزمة السورية تقول الإدارية في مجلس المرأة لحزب الاتحاد الديمقراطي في إقليم الفرات، ساره خليل: "بعد انسحاب القوات الروسية من عفرين سمحت للجيش التركي باحتلالها، كذلك بالنسبة لمنطقتي كري سبي وسري كانيه اللتين احتّلتا بعد انسحاب القوات الأمريكية منها".

وتضيف "وجود القوات الروسية كقوة ضامنة في المنطقة لم يحدث أي تغيير، فما تزال الدولة التركية ومرتزقتها يهاجمون مناطق شمال وشرق سوريا ويرتكبون المجازر بحق المدنيين، شعبنا في شمال وشرق سوريا فقد الثقة بالقوات الأجنبية التي تلعب الدور الضامن في المنطقة، وبات يعرف أن وجودهم لا يضمن له شيئًا سوى مصالحهم".

وانتقدت سارا خليل صمت القوات الروسية حيال هجمات الاحتلال التركي المتكررة على المنطقة، وقالت "شعبنا في المنطقة عبّر عن موقفه اتجاه وجود الروس، واعترض الدوريات الروسية والتركية وهاجمها بالحجارة للتعبير عن رفضه لوجود هذه القوات التي لا تأتي لهم سوى بالحرب والموت والدمار".

وتواصل دولة الاحتلال التركي شن الهجمات وارتكاب المجازر بحق المدنيين في شمال وشرق سوريا، بالتزامن مع نضال الشعب في المنطقة.

'على روسيا الالتزام بواجباتها'

إدارية مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي في إقليم الفرات سارا خليل، طالبت روسيا بالالتزام بواجباتها اتجاه الشعب.

مختتمة كلامها بالقول "ما يجب عليها في هذا الوقت أن تعمل وتتحرك وفق ما يتطلب منها، كونها دولة ضامنة في المنطقة لوقف إطلاق النار، وعدم السماح بارتكاب المجازر بحق المدنيين واحتلال مناطقهم".

وكانت تركيا وروسيا قد توصلتا إلى اتفاقية "سوتشي" لوقف إطلاق النار في 22 أكتوبر/ تشرين الأول في 2019 التي نصّت على 10 بنود، من ضمنها انسحاب قوات سوريا الديمقراطية إلى ما بعد الحدود السورية التركية بمسافة لا تقل عن 30 كيلو مترًا ووقف إطلاق النار، بالإضافة إلى تسيير دوريات تركية روسية مشتركة بعمق 10 كم في المناطق الحدودية مع تركيا ونشر الحكومة السورية جنودها على الحدود.

(س و)

ANHA