تظاهرات حاشدة في حلب ومقاطعة قامشلو بحلول الذّكرى الثالثة لاحتلال عفرين

خرج اليوم، الآلاف من أهالي حيّي الشيخ مقصود والأشرفية ومدن ونواحي قامشلو في تظاهرات بحلول الذّكرى الثالثة لاحتلال عفرين من قبل دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها، حيّوا من خلالها مقاومة أبناء عفرين في وجه الاحتلال، كما دعوا إلى تكريس الجهود من أجل تحرير عفرين.

تظاهرات حاشدة في حلب ومقاطعة قامشلو بحلول الذّكرى الثالثة لاحتلال عفرين
تظاهرات حاشدة في حلب ومقاطعة قامشلو بحلول الذّكرى الثالثة لاحتلال عفرين
تظاهرات حاشدة في حلب ومقاطعة قامشلو بحلول الذّكرى الثالثة لاحتلال عفرين
تظاهرات حاشدة في حلب ومقاطعة قامشلو بحلول الذّكرى الثالثة لاحتلال عفرين
تظاهرات حاشدة في حلب ومقاطعة قامشلو بحلول الذّكرى الثالثة لاحتلال عفرين
تظاهرات حاشدة في حلب ومقاطعة قامشلو بحلول الذّكرى الثالثة لاحتلال عفرين
تظاهرات حاشدة في حلب ومقاطعة قامشلو بحلول الذّكرى الثالثة لاحتلال عفرين
تظاهرات حاشدة في حلب ومقاطعة قامشلو بحلول الذّكرى الثالثة لاحتلال عفرين
تظاهرات حاشدة في حلب ومقاطعة قامشلو بحلول الذّكرى الثالثة لاحتلال عفرين
الخميس 18 آذار, 2021   13:34
مركز الأخبار

حلب

وتجمّع المتظاهرون أمام قاعة الاجتماعات في القسم الغربي من حي الشيخ مقصود، وانطلقوا في مظاهرة تحت شعار "بروح مقاومة غاري وسردم سنضمن تحرير عفرين"،  حاملين صور القائد عبد الله أوجلان، وأغصان الزيتون، ومجسّماً لاسم عفرين مكتوب عليه بأوراق الزيتون، ولافتات كتب عليها "عفرين لنا الموت للاحتلال التركي، كفى للعزلة والفاشية والاحتلال حان وقت الحرية"، مرددين الشعارات التي تحيّي مقاومة عفرين.

/ar/uploads/files/2021/03/18/154542_ghryb-hsw.webp

وعند وصول المتظاهرين إلى دوار الزيتون في حي الأشرفية، وقفوا دقيقة صمت، ثمّ تحدّث الرئيس المشترك لحركة المجتمع الديمقراطي غريب حسو عن ممارسات الدولة التركية اللاإنسانية بحقّ المدنيين وسط صمت دولي من قبل المنظّمات المعنية، وقال: "إنّ احتلال عفرين ليس كاحتلال قبرص ولواء إسكندرون، فأبناء عفرين التوّاقون للحرية لن يسمحوا باستمرار هذا الاحتلال، فالمقاومة التي أبدوها أثناء مقاومة العصر أكّدت للعالم أجمع بأنّهم أصحاب إرادة وصمود ومقاومة".

وشدد حسو في نهاية حديثه على: "استمرار مقاومتهم وتكريس جهودهم من أجل تحرير القائد عبد الله أوجلان وعفرين، فبتحرير القائد يكمن تحرير عفرين".

وبدورها أشارت الرئيسة المشتركة لمجلس عوائل الشهداء روشين موسى إلى شهر آذار الذي يرمز لشهر الإبادة والتهجير عند أهالي عفرين، وقالت: "يدخل اليوم احتلال عفرين عامه الثالث تحت وطأة الاحتلال التركي ومرتزقته وتنفيذهم أبشع الجرائم بحقّ كافّة مكوّنات الشعب السوري، وضرب نموذج التعايش المشترك في المنطقة".

ثمّ انتهت المظاهرة بترديد الشّعارات التي تحيّي مقاومة عفرين، وتندّد بالاحتلال التركيّ.

قامشلو

يصادف اليوم، الـ 18 من آذار/مارس، الذكرى السنوية الثالثة لاحتلال عفرين من قبل تركيا ومرتزقتها، وإحياءً لذكراها، خرج المئات من أبناء مدينة قامشلو في تظاهرة منددة بالاحتلال التركي، وطالبت بتحريرها من أيدي الفاشية.

وبدأت التظاهرة من أمام دوار أوصمان صبري، وجابت أحياء المدينة، رفع المشاركون فيها شعارات مناهضة للاحتلال التركي، وأخرى تدعو إلى تحرير مدينة عفرين من براثن الفاشية.

وسط الهتافات التي كانت تتعالى طالب المشاركون برفع العزلة عن القائد عبد الله أوجلان، فيما حملوا بأيديهم أغصان الزيتون كرمز لعفرين وللسلام.

وبعد أن جابت المظاهرة الشوارع الرئيسة للمدينة، انتهت أمام مبنى منظمة حقوق الإنسان في حي السياحي بمدينة قامشلو، مع ترديد الشعارات التي تنادي بتحرير كامل الأراضي السورية من الاحتلال التركي ومرتزقته.

إلى جانب ذلك، رفع المشاركون لافتة عليها صور لقيادات إقليم كردستان وبجانبهم نصر الحريري، رئيس ما يسمى "الائتلاف"، ومكتوب عليها "اتفاق إهانة"، في إشارة إلى استنكار زيارة نصر الحريري مؤخرًا لهولير.

/ar/uploads/files/2021/03/18/154411_dalya-hnan.webp

وفي هذا السياق، أوضحت المواطنة من مدينة عفرين، داليا حنان، أن الدولة التركية لا تعرف ما معنى حرية الرأي وحقوق الإنسان، وهذا محل إدانة واستنكار.

وأكدت داليا حنان أن تاريخ الدولة التركية ملطخٌ بالدماء، فهي الآن مبنية على الديكتاتورية والسلطة الواحدة، وتتخذ من كسر إرادة الشعب أساسًا لها.

وأضافت "بعد المؤامرة الدولية التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان في عام 1999، سعت تركيا إلى تجديد مؤامرتها باحتلال عفرين"، مشيرةً إلى أن الاحتلال التركي هاجم عفرين بكل همجية وعنف، وذلك لزرع الخوف في قلوب المواطنين.

/ar/uploads/files/2021/03/18/154715_mhmd-dlyl.webp

بدوره، قال العضو في حزب الاتحاد الديمقراطي، محمد دليل، إن "الاحتلال التركي كان يدعي باجتياحه مدينة عفرين محاربة الإرهاب، إنما كان مراده احتلال قطعة من أرض كردستان وتقسيمها".

وأشار إلى أن مدينة عفرين تعرضت لهجمات عنيفة، شنتها تركيا والمرتزقة الموالين لها، وأسقطوا تمثال كاوا الحداد أرضًا، في إشارة إلى محاربة تركيا الثقافة الكردية.

جل آغا

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/LHsXDzNIEo0" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

وخرج اليوم، المئات من أهالي ناحية جل آغا التابعة لمقاطعة قامشلو في مظاهرة ،وتجمّع المئات من مكونات جل آغا في دوّار الشهيد معصوم وسط الناحية، وانطلقوا في مظاهرة، رافعين لافتات كتب عليها "لا للاحتلال حان وقت تحرير عفرين"، "عفرين في قلوبنا"، وصور القائد عبد الله أوجلان، مرددين الشعارات التي تحيي مقاومة عفرين وتشجب الاحتلال التركيّ.

وعند وصول المتظاهرين إلى ساحة الكراج، وقفوا دقيقة صمت، تلاها إلقاء الشيخ راغب الفارس كلمة باسم مجلس الناحية، أشار من خلالها إلى أنّ دولة الاحتلال التركي ومن خلال دعمها لمرتزقتها، استطاعت احتلال عفرين، وارتكاب أبشع الجرائم بحقّ سكّانها والإنسانية جمعاء".

الشيخ راغب أوضح أنّ سياسة الدولة التركية هي وليدة السياسة العثمانية التي بُنيت على القتل والدمار، كما تحاول من جهة أخرى فصل قائد الشعوب التوّاقة للحرية عبد الله أوجلان عن شعبه،  بتشديد العزلة عليه، لمنع وصول أفكاره إلينا".

أمّا العضوة في مؤتمر ستار نزهة سيف الدين، فاستنكرت في بداية حديثها مرور الذكرى السنوية الثالثة لاحتلال مدينة السلام والإنسانية مدينة عفرين، وشجبت ممارسات دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها".

نزهة نوهت إلى : "أنّ مقاومة العصر سيشهد لها تاريخ البشرية من خلال تصدّي مقاتلات ومقاتلي عفرين لهذا الاحتلال الغاشم رغم أسلحته المتطوّرة، وتكبيده خسائر فادحة، لكن سياسات الدول الكبرى أدّت إلى احتلال عفرين، وتشريد أهلها".

وأكّدت نزهة في نهاية حديثها أنّهم كنساء وأهالي ومكوّنات شمال وشرق سوريا، سيواصلون النضال حتّى تحرير القائد عبد الله أوجلان وتحرير عفرين وجميع المناطق المحتلة من قبل الاحتلال التركيّ".

ثمّ انتهت المظاهرة بترديد الشّعارات التي تحيّي مقاومة أبناء عفرين في وجه الاحتلال، وتندّد بالاحتلال التركي ومرتزقته.

تل كوجر

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/NqOMLX_Dkxg" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

كما خرج اليوم، المئات من الأهالي وأعضاء وإداريي مؤسسات المجتمع المدني بناحية تل كوجر في تظاهرة، بخصوص الذكرى السنوية الثالثة لاحتلال عفرين من قبل جيش الاحتلال التركي.

وانطلقت المظاهرة من أمام مدرسة الشوّاف بتل كوجر، وجابت الشارع الرئيس للناحية، ردّد المشاركون خلالها الشعارات التي تندد باحتلال عفرين، وحملوا لافتات كتب عليها "لا للاحتلال التركي في عفرين وسري كانيه وتل أبيض، بروح أفستا وكاركر نصعّد المقاومة ونحرّر عفرين".

(كروب/إ)

ANHA