بيت الإيزيديين في حلب: محاولات حكومة العراق السيطرة على شنكال يثير الشكوك

ندد البيت الإيزيدي في حلب بالمحاولات الحكومة العراقية السيطرة على شنكال، وأشار إلى أن هذه المحاولات تتعارض مع إرادة الإيزيديين، مؤكدين أنه من حق أهالي شنكال حماية أنفسهم من تكرار الفرمانات بحقهم.

بيت الإيزيديين في حلب: محاولات حكومة العراق السيطرة على شنكال يثير الشكوك
الأربعاء 17 آذار, 2021   08:39
حلب

أدلى البيت الإيزيدي في حي الشيخ مقصود والأشرفية ببيان إلى الرأي العالمي، بمشاركة العشرات من المجتمع الإيزيدي في حلب، وذلك أمام بيت الإيزيدي في القسم الغربي لحي الشيخ مقصود.

وقرئ البيان من قبل عضو البيت الإيزيدي كلستان جاويش، وجاء في نص البيان:

"رغبة بغداد بالسيطرة على شنكال تتعارض مع إرادة الايزيديين وإصرار دولة العراق على تنفيذ اتفاقية بغداد الموقعة بين حكومة بغداد وحكومة إقليم جنوب كردستان والتي رفضتها غالبية الفعاليات السياسية والاجتماعية في العراق وحول العالم، يثير الشكوك حول نوايا الجيش العراقي والحكومة العراقية ويدفعنا إلى الاعتقاد بأن عملية الإبادة التي بدأها داعش في 3 آب عام 2014 وذلك استكمالًا للمشروع البعثي الذي تسبب بإفراغ شنكال من سكانه بالكامل، تمامًا كما يحاول الجيش العراقي الآن.

إننا في اتحاد الإيزيديين في سوريا ومن منطلق وحدة الشعب والدين نبدي موقفنا المندد بهذه المحاولات التدميرية واللاإنسانية التي تقدم عليها الحكومة العراقية وبدوافع عنصرية وتحريض خارجي نؤكد أن من حق أهالي شنكال حماية أنفسهم لأنهم وحدهم ضمانة عدم تكرار الفرمانات والخيانات بحقهم.

كما نطالب المراجع الدينية والروحية الإيزيدية وبيت الإمارة القيام بواجبهم الأخلاقي والوظيفي تجاه الإيزيديين بعيدًا عن التأثيرات الخارجية التي لا تهدف إلى خير الإيزيديين واتخاذ موقف الحسم في مسألة عدم السماح بوجود قوى غريبة في شنكال، وعلى رأسها الجيش العراقي وقوات البيشمركة، لأنهما المتسببان الأساسيان في إبادة داعش لشنكال ووجودهما دون إجراء التحقيق اللازم في الجريمة وتحديد المسؤولين عن قرار الانسحاب وترك الإيزديين في مواجهة أعتى القوى الإرهابية في العالم ليس إلا استمرارًا للخيانة والإبادة.

كما ندعو الطليعة المثقفة الإيزيدية وجميع المنظمات الحقوقية الإيزيدية والصديقة إلى توحيد جهودها وتبني مشروع سياسي يستند إلى الشرعية الدولية والدستور العراقي الفيدرالي والاستفادة من قوانين الحماية الأممية للأقليات الدينية الأكثر تضررًا في العالم والدعوة الفورية إلى إنهاء التهديدات بحق أهلنا في شنكال، وقواتهم الأمنية والإدارية وإبقاء الوضع على ما هو، لحين الوصول إلى حل عبر المفاوضات".

وانتهى البيان بترديد الشعارات التي تحيي مقاومة أهالي شنكال.

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/aFiaiS0njsU" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>