بعد استشهاد طفل وإصابة آخرين هدوء حذر يخيم على جبهات منبج

خيّم هدوء حذر على جبهات مدينة منبج اليوم، فيما تم التعرف على هوية الطفل الذي فقد حياته، والطفلين المصابين أمس، جراء القصف التركي على قرية الزنغل في ريف منبج الشمالي الغربي. 

بعد استشهاد طفل وإصابة آخرين هدوء حذر يخيم على جبهات منبج
الإثنين 15 آذار, 2021   08:39
منبج

وفقد الطفل يامن علي عينتابي، الوحيد لأهله، حياته على الفور جراء إصابته بجروح بليغة، وعدم إسعافه بسبب القصف الكثيف الذي شهدته قرية الزنغل الواقعة شمال غرب مدينة منبج، فيما أصيب الطفلان ياسر إبراهيم عينتابي وفرقان إبراهيم عينتابي بجروح.

هذا وقصف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، يوم أمس، من قاعدته العسكرية في قرية الياشلي، قرى قورت ويران، كور هيوك والكاوكلي، وعرب حسن، وأم جلود والزنغل الواقعة في الريف الشمالي والغربي لمبنج، بقذائف الهاون والمدفعية.  

/ar/uploads/files/2021/03/15/104307_altqat.webp

بالإضافة إلى قصف الريف الشرقي المحرر لمدينة الباب، ما خلّف أضرارًا مادية في ممتلكات المدنيين. 

فيما شهدت جبهات المدينة، اليوم، هدوءًا حذرًا، بعد يوم كامل من القصف الكثيف الذي شهدته القرى والمناطق المحاذية لخطوط التّماس بين مرتزقة تركيا ومجلس منبج العسكري.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها مراسلتنا، فإن وضع الطفلين المصابين مستقر حاليًّا.

بينما لم يعرف حجم الخسائر الناجمة عن القصف بعد، وذلك لصعوبة وصول مراسلينا إلى القرية المتاخمة لخطوط الجبهات.

(س ع/س ر) 

ANHA