زركان... جرائم وهجمات الاحتلال لم تثنِ المؤسسات عن عملها

جرائم وهجمات الاحتلال التركي ومرتزقته ممن يسمون بـ"الجيش الوطني السوري" لم تشكل عائقاً أمام عمل المؤسسات الخدمية في ناحية زركان، ويقول الرئيس المشترك لمجلس الناحية: "المواطنون اتخذوا مبدأ المقاومة والصمود ضد الاحتلال ومرتزقته".

زركان... جرائم وهجمات الاحتلال لم تثنِ المؤسسات عن عملها
السبت 13 آذار, 2021   22:31
الحسكة- أولفا حاج منصور

مع بدء الهجوم التركي ومرتزقة ما يسمون بـ "الجيش الوطني  السوري" على مدينتي سريه كانيه وكري سبي/ تل أبيض، ووصولهم إلى مشارف ناحية زركان بدأت معاناة الأهالي والقرى الواقعة على خطوط التماس مع الاحتلال ومرتزقته.

ويبلغ عدد سكان ناحية زركان 50 ألف نسمة، نزح منهم أكثر من 28 ألف نسمة بعد احتلال سري كانيه، ووصول الاحتلال التركي ومرتزقته إلى مشارف الناحية.

ناحية زركان كانت تابعة لمنطقة سري كانيه قبل احتلالها، لكنها تتبع الآن إدارياً لناحية الدرباسية في مقاطعة الحسكة، ويتكون ريفها من 60 قرية، احتل منها ما يقارب 25.

وزركان من النواحي التي تقع على خطوط التماس مع الاحتلال التركي ومرتزقة ما يسمون بـ"الجيش الوطني السوري"، إذ تفصل بينها وبينهم مسافة 1 كم.

وتتعرض الناحية وقراها لهجمات وقذائف الاحتلال التركي ومرتزقته بشكلٍ يومي، هذه الهجمات التي تعقبها الجرائم تسبب حالة من الذعر والنزوح لأهالي القرى الواقعة على خطوط التماس.

ومع انطلاق ثورة 19 تموز في 2012 وإعلان الإدارة الذاتية في عام 2014، عمل أهالي الناحية على تأسيس المؤسسات بهدف خدمة الأهالي وتلبية احتياجاتهم.

ورغم الاستهداف المتكرر للمحتل ومرتزقته وبشكلٍ يومي، تعمل المؤسسات حسب الإمكانات والظروف الأمنية المتاحة.

وحول الأوضاع في ناحية زركان وريفها وجرائم الاحتلال التركي ومرتزقته في المنطقة التقت وكالتنا مع الرئيس المشترك لمجلس ناحية زركان صالح سمو.

الاحتلال ومرتزقته يقصفون المناطق الآهلة بالسكان

/ar/uploads/files/2021/03/13/194435_2021-3-13-alderbasiya-bajare-zergan-28129.webp

صالح سمو قال في بداية حديثه: "مع بدء العدوان التركي على مناطق شمال وشرق سوريا واحتلال مدينة سريه كانيه، ووصوله إلى مشارف ناحية زركان أصبحت الناحية تُستهدف بشكلٍ يومي وخاصة المناطق الآهلة بالسكان".

المقاومة

وحول الذعر الذي تسببه جرائم وقصف الاحتلال قال سمو: "كان أهالي ناحية زركان ينعمون بالأمن والاستقرار، لكنهم باتوا يعيشون عقب الهجمات والقصف في حالة من الذعر وعدم الاستقرار".

وتابع قائلاً: "مكونات شمال وشرق سوريا متمسكون بأرضهم على الرغم من حالة الحرب التي يعيشونها، ومواطنو ناحية زركان اتخذوا مبدأ المقاومة والصمود ضد الاحتلال ومرتزقته".

جميع البلديات والمجالس على رأس عملها

وعن عمل المؤسسات في الناحية قال سمو: "جميع البلديات ومجالسها في الناحية تقوم بعملها بشكلٍ يومي، وجميع الأعضاء الذين يخدمون في هذه المؤسسات على رأس عملهم، ويعملون ليلاً ونهاراً في سبيل تلبية جميع خدمات ومطالب الأهالي، بالرغم أن بعض القرى والبلدات لا تبعد عنهم مرتزقة تركيا سوى 600 متر".

وشدد صالح سمو، أنه بالرغم من الهجمات المستمرة على ناحية زركان، إلا أن الأهالي متمسكون بمنازلهم وأرضهم.

ودعا الرئيس المشترك لمجلس ناحية زركان صالح سمو، الأهالي إلى الوقوف صفاً واحداً ومساندة الإدارة الذاتية الديمقراطية، وعدم الانجرار وراء أساليب الحرب الخاصة التي يتبعها الاحتلال ومرتزقته.

(هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/XPqk_Y5VT54" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>