رياضيو عفرين وأهالي ديرك يحيون ذكرى شهداء انتفاضة 12 آذار

أصدر الاتحاد الرياضي الديمقراطي لإقليم عفرين بيانًا بمناسبة الذكرى السنوية الـ 17لانتفاضة قامشلو، فيما تظاهر أهالي ديرك وزاروا أضرحة شهداء الانتفاضة.

رياضيو عفرين وأهالي ديرك يحيون ذكرى شهداء انتفاضة 12 آذار
رياضيو عفرين وأهالي ديرك يحيون ذكرى شهداء انتفاضة 12 آذار
رياضيو عفرين وأهالي ديرك يحيون ذكرى شهداء انتفاضة 12 آذار
رياضيو عفرين وأهالي ديرك يحيون ذكرى شهداء انتفاضة 12 آذار
رياضيو عفرين وأهالي ديرك يحيون ذكرى شهداء انتفاضة 12 آذار
رياضيو عفرين وأهالي ديرك يحيون ذكرى شهداء انتفاضة 12 آذار
الجمعة 12 آذار, 2021   11:14
الشهباء

وتجمّع العشرات من لاعبي ولاعبات ورياضيي إقليم عفرين في ملعب بلدة بابنس التابعة لناحية أحداث في مقاطعة الشهباء، رافعين أعلام حركة الشبيبة الثورية السورية وصور القائد عبد الله أوجلان ولافتات كتب عليها "لا للعنصرية عاشت الأمة الديمقراطية، لا للفاشية عاشت أخوة الشعوب، الرياضة تجمعنا وتوحدنا".

وبعد الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء انتفاضة قامشلو، قرأت الرئيسة المشتركة لاتحاد الرياضي الديمقراطي لإقليم عفرين دنيا بكر البيان، وجاء فيه:

"باسم الاتحاد الرياضي وجميع الرياضيين في إقليم عفرين ننحني إجلالًا لشهدائنا في ذكرى انتفاضة قامشلو، وندين الذهنية الفاشية التي كانت قد هيأت أرضية هذه الفتنة التي اندلعت أحداثها في ملعب كرة القدم بين فريقين من المكونين الكردي والعربي، حيث سبقت المباراة هتافات وشعارات عنصرية وطائفية، ما آثار الشغب والفوضى وأُطلق الرصاص على الشعب، فانتفض الشعب من قامشلو إلى الحسكة وكوباني وعفرين وحلب وإلى العاصمة السورية دمشق، وقمع النظام السوري الحاكم الثورة الشعبية مستخدمًا كافة أشكال العنف والاعتقال، وسلب الحقوق المشتركة لكافة المكونات وعلى رأسها الكردي.

انتفاضة قامشلو كانت الشرارة الأولى ضد النظام الفاشي القوموي، وبدأ الكرد بتحطيم جدار الخوف والتردد الذي بناه الحزب الحاكم في نفوس المكونات السورية.

 إننا لم ولن نسمح للأنظمة الحاكمة باستغلال الشعوب وقيمها، سواء كانت الرياضة أو الثقافة أو السياسة أو الاقتصادية. حيث كانت الرياضة أداة للتعاون والصداقة بين الأمم وهي فعالية مجتمعية".

وانتهى البيان بترديد الشعارات التي تُحيي انتفاضة قامشلو ومقاومة العصر.

قامشلو

توجه الآلاف من الأهالي ديرك إلى ساحة آزادي للخروج في تظاهرة شعبية شارك فيها مكونات ديرك ووجهاء العشائر وعلماء الدين والأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني.

ومن هناك انطلقت التظاهرة وسارت في شوارع مدينة ديرك، ثم توجهت إلى مقبرة المدينة، حيث يرقد فيها جثماني الشهيدين وليد شاهين وحسين حسن اللذين استشهدا في انتفاضة 12 آذار عام 2004. 

وأمام المقبرة تحوّلت التظاهرة إلى تجمّع جماهيري، وهناك وقف الأهالي دقيقة صمت.

بعدها تحدث باسم مجلس عوائل الشهداء في ديرك علي أوريان، واستذكر في شخص الشهيدين وليد شاهين وحسين حسن جميع شهداء الحرية، مضيفًا "هذه المرحلة يتطلب توحيد الصف الكردي في ظل المؤامرات والمخططات التي تحاك ضد حقوق الشعب الكردي".

كما أُلقي بيان باسم أحزاب الوحدة الوطنية PYNK من قبل عضو اللجنة السياسية في الحزب الديمقراطي الكردي السوري شكري حمو وجاء فيه: "إن النظام السوري وجّه بعضًا من أزلامه ليخلق فتنة بين الشعب الكردي والعربي مستغلًّا الأحداث التي حصلت نتيجة مباراة كرة القدم بين نادي فريق الجهاد ونادي الفتوة في دير الزور على أرض ملعب قامشلو البلدي.

وتابع "خلقت الأجواء السائدة في المنطقة وخاصة بعد سقوط النظام العراقي المستبد، شعورًا لدى الأنظمة المستبدة بضرورة قمع الشعب الكردي وكسر إرادته، لكن الشعب الكردي قاوم النظام البعثي وأثبت قدراته حينها.

إن الانتفاضة الكردية عمت جميع المناطق الكردية، ووصلت إلى الشام وحلب، استخدم فيها النظام جميع أساليب القمع من قتل وتعذيب واعتقال الآلاف وتعذيبهم في السجون.

إن انتفاضة قامشلو خطوة نحو الحرية في ثورتها في آذار عام 2011، ولا سيما ثورة روج آفا ثورة في التاسع عشر من تموز، وما نشهده من مشروع ديمقراطي في شمال وشرق سوريا، يستند في كل جوانبه إلى تلك الانتفاضة.

وأشار البيان "نحن في أحزاب الوحدة الوطنية نستذكر شهداء انتفاضة قامشلو ونعاهدهم بالسير على دربهم حتى تحقيق الحرية والديمقراطية المنشودة، ونؤكد من خلال هذا اليوم أن إنكار الحقوق وإقصاءها لا يمكن مطلقًا أن يكون حلًّا، وإنما الحلول تأتي عبر التقبل والتفاهم والحوار".

وبدوره تحدث درغام حسن باسم عائلة الشهيدين وليد شاهين وحسين حسن واستذكر شهداء انتفاضة قامشلو وجميع الشهداء وعاهد بالسير على خطا الشهداء.

ثم توجّه الأهالي إلى مقبرة المدينة ووضعوا أكاليل الزهر على أضرحة الشهيدين وسط الشعارات التي تُمجّد الشهداء.

(كروب/س و)

ANHA