في ذكرى 12 آذار...أرادوا إذكاء الروح القومية وإيجاد شرخ في النسيج الاجتماعي للمكونات

استذكر الأهالي وأُسر الشهداء في مدن إقليم الجزيرة شهداء انتفاضة الـ 12 آذار، وأشاروا إلى أن أيدي الفتنة أرادت إذكاء الروح القومية من أجل إيجاد شرخ في النسيج الاجتماعي لمكونات المنطقة، عبر تسويق الأحداث بأنها مشكلة عربية كردية من أجل تصفية الوطنيين الكرد.

في ذكرى 12 آذار...أرادوا إذكاء الروح القومية وإيجاد شرخ في النسيج الاجتماعي للمكونات
في ذكرى 12 آذار...أرادوا إذكاء الروح القومية وإيجاد شرخ في النسيج الاجتماعي للمكونات
في ذكرى 12 آذار...أرادوا إذكاء الروح القومية وإيجاد شرخ في النسيج الاجتماعي للمكونات
في ذكرى 12 آذار...أرادوا إذكاء الروح القومية وإيجاد شرخ في النسيج الاجتماعي للمكونات
في ذكرى 12 آذار...أرادوا إذكاء الروح القومية وإيجاد شرخ في النسيج الاجتماعي للمكونات
في ذكرى 12 آذار...أرادوا إذكاء الروح القومية وإيجاد شرخ في النسيج الاجتماعي للمكونات
في ذكرى 12 آذار...أرادوا إذكاء الروح القومية وإيجاد شرخ في النسيج الاجتماعي للمكونات
في ذكرى 12 آذار...أرادوا إذكاء الروح القومية وإيجاد شرخ في النسيج الاجتماعي للمكونات
في ذكرى 12 آذار...أرادوا إذكاء الروح القومية وإيجاد شرخ في النسيج الاجتماعي للمكونات
في ذكرى 12 آذار...أرادوا إذكاء الروح القومية وإيجاد شرخ في النسيج الاجتماعي للمكونات
الجمعة 12 آذار, 2021   09:43
مركز الأخبار

ويصادف اليوم، الذكرى الـ 17 من انتفاضة قامشلو في 12 آذار 2004، ضد حكومة دمشق القمعية، في أحداث بدأت في ملعب كرة القدم (ملعب شهداء 12 آذار)، وامتدت إلى ساحات مدينة قامشلو وبقية المدن وصولًا إلى عفرين، لتتحول تلك الشرارة إلى رمز لنضال الكرد، وأساسًا لبناء الأمة الديمقراطية المستندة إلى أخوة الشعوب.

واستذكارًا للمناسبة، نظمت اليوم، عدة فعاليات في مدن إقليم الجزيرة.

قامشلو

توجه المئات من أهالي نواحي كركي لكي وتل كوجر وجل آغا إلى مزار بلدة عابرة التابعة لناحية جل آغا، حيث يرقد جثمان الشهيد أحمد محمد مرعي الذي استشهد خلال انتفاضة 12 آذار.

وبدأت مراسم الاستذكار بالوقوف دقيقة صمت، ثم ألقى عضو مجلس عوائل الشهداء فيصل حسن، كلمة قال فيها "إن انتفاضة 12 آذار كانت ضد المؤامرة الدولية التي تحاك ضد الشعب الكردي، أُشعلت شرارتها انتقامًا للشعب الكردي، ووجودنا اليوم في المزار هو إثبات المقاومة في وجه العدو".

وباسم عائلة الشهيد "أحمد محمد مرعي" ألقى جميل مرعي عم الشهيد كلمةً عاهد فيها على استمرار نهجه ومواصلة درب شهداء انتفاضة 12 آذار التي أصبحت شرارة ثورة شمال وشرق سوريا.

وانتهت مراسم الاستذكار بوضع أكاليل الزهر على مزار الشهيد.

بيان مجلس عوائل الشهداء ومجلس ناحية تل حميس

في السياق، أدلى مجلس عوائل الشهداء ومجلس ناحية تل حميس ببيان إلى الرأي العام، قرئ من قبل الرئيس المشترك لمجلس ناحية تل حميس خالد النايف، والد الشهيد مجد النايف، أمام مجلس الناحية.

 وجاء في نصه:

"إننا نجتمع اليوم هنا استذكارًا للسنوية الـ 17 لأحداث الملعب في مدينة قامشلو، حيث عملت أيدي الفتنة على إثارة المشاكل وإذكاء الروح القومية من أجل إيجاد شرخ في نسيجنا الاجتماعي، عبر تسويق الأحداث بأنها مشكلة عربية كردية من أجل تصفية الوطنيين الكرد.

لقد قام النظام ومن خلال مجموعة من المشاغبين بإثارة تلك الأحداث التي راح خلالها عشرات الشهداء من إخواننا الكرد، لكنه وعلى الرغم من مكره وخداعه لم يفلح في ذلك، نتيجة تدخّل العقلاء، وقوة النسيج الاجتماعي والروابط بين المكونين العربي والكردي.

في الختام، نعاهد شهداءنا بأن نصون ما تحقق من منجزات بفضل دمائهم الطاهرة".

زيارة مزار الشهداء

وفي قامشلو، زار حزب الاتحاد الديمقراطي وأسر الشهداء ضريحي الشهيدين إدريس مراد والشهيد جوان خورشيد في مزار قدور بك.

وتوجه العشرات من أعضاء حزب الاتحاد الديمقراطي ومؤتمر ستار ومنظمات المجتمع المدني وأسرتا الشهيدين وأهالي قدور بك والآشوريين إلى مزار قدور بك وسط ترديد الشعار "الشهداء لا يموتون".

وتحدث عضو حزب الاتحاد الديمقراطي، سامي علي، في المزار وقال إن انتفاضة 12 آذار أصبحت قاعدة لثورة روج آفا وشمال وشرق سوريا في وجه استبداد السلطات، مضيفًا "الانتفاضة كانت مؤامرة ضد أهالي المنطقة لخلق الفتنة بين مكوناتها".

أيضًا تحدثت خلال المراسم والدة الشهيد "جوان خورشيد"، عليا حسين، وقالت "إن ابنها شهيد الشعب الكردي".

فيما تحدثت ابنة الشهيد إدريس مراد وباركت دم والدها على أجزاء كردستان الأربعة.

ومن جهة أخرى، زار مجلس عوائل الشهداء في قامشلو وأهالي حيي جودي والعنترية مقبرة الشهيد أحمد خليل وسيوان كوي في مزار الشهيد دليل صاروخان.

وخلال الزيارة، أصدر مجلس عوائل الشهداء بيانًا قرئ من قبل عضوة المجلس سلمى علي باللغة الكردية، وهيفي سيد باللغة العربية، وجاء فيه:

"لأول مرة في تاريخ سوريا الحديثة، انتفض الشعب الكردي ضد سياسات السلطة والسجون، وكسر حدود الخوف وأصبح قدوة لكل المناضلين السوريين من أجل الحرية، وأثبت أنه مكون أصيل من مكونات الشعب السوري، وله حق في هذه الأرض وأن نضاله مشروع بموجب القانون.

في هذا اليوم، نعاهد أننا سنستمر في مقاومتنا".

وبعد انتهاء الزيارة توجه أهالي الشهداء إلى ملعب الشهداء في 12 آذار.

الحسكة

استذكرت الإدارة الذاتية الديمقراطية ومجلس عوائل الشهداء والأحزاب السياسية في الحسكة، الذكرى الـ 17 لانتفاضة ١٢ آذار خلال بيان.

وتحت شعار " شهداء ١٢آذار هم قيم ثور تنا وعزة شعبنا"، تجمّع العشرات من الأهالي وأعضاء المؤسسات والمراكز المدنية والأحزاب السياسية والمجلس الاجتماعي الأرمني وأعضاء المجتمع الإسلامي الديمقراطي، في حديقة القائد آبو الواقعة في حي الناصرة.

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/einDOhd0ZGg" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

قرئ البيان من قبل رئيس مكتب حزب المحافظين في الحسكة محمد البراك، وعضو مجلس عوائل الشهداء حسين إبراهيم والرئيس المشترك لمجلس الناحية الشمالية رمضان فتاح، بعد وقوف المشاركين دقيقة صمت على أرواح شهداء الانتفاضة.

وقال البيان "تمر علينا اليوم الذكرى السابعة عشرة من انتفاضة قامشلو في ١٢ آذار في ٢٠٠٤، حيث قامت حكومة دمشق بضرب المكونات وخلق الفتنة بينها، لكن مكونات المنطقة كانت على قدر من الوعي وكانت أكبر من تلك الفتنة.

لذلك، قمنا بثورة ٢٠١١ في شمال وشرق سوريا وتأسيس الإدارة الذاتية الديمقراطية التي تشمل جميع المكونات، معاهدين الشهداء بالسير على خطاهم في الكرامة والحرية والديمقراطية والعيش بسلام".

تل كوجر

وفي ناحية تل كوجر أيضاً  تجمع العشرات من الاهالي أمام مجلس ناحية تل كوجر لإلقاء بيان لاستذكار شهداء 12 آذار.

البيان قرئ من قبل جيهان ولات عضوة المجلس وجاء في  البيان"لقد حطمت انتفاضة 12 أذار حاجز الخوف لدى أبناء شعبنا المناضل عبر عشرات السنوات لنيل حقوقه، وكانت روح انتفاضة قامشلو شرارة لثورة 19 تموز التي اثمرت في تأسيس الادارة الذاتية الديمقراطية، ممثلة لطموح وإرادة جميع المكونات من كرد وعرب وسريان وآشور وأرمن والمكونات الاخرى عبر تكاتفهم وتمسكهم بروح أخوة الشعوب والعيش المشترك.

 واستطاعوا حماية مناطقهم والدفاع عن مكتسباتهم أمام جميع المحاولات والمؤامرات التي تعرض لها شعبنا ومشروعهم الديمقراطي .في ظل استمرار النظام المتمسك بعقليته الاستبدادية الشوفينية، ومحاولاته خلق الفتنة بين مكونات المنطقة، وتحريض العشائر، وعمليات الاغتيال، وخلق الازمات لضرب هذه الحالة من الوحدة والتلاحم بين أبناء المنطقة بجميع مكوناتهم وطوائفهم، هذه العقلية التي أوصلت سوريا والشعب السوري إلى الدمار والتشريد والتهجير".

الدرباسية

اصدر مجلس ناحية الدرباسية أيضاً بيان وقرأ البيان من قبل الإدارية في مجلس الناحية ترفة الولي.

وأشار البيان أن شهداء 12 اذار "هم قيم ثورتنا وعزة شعبنا، بداية ننحني اجلالا اكبارا لشهداء انتفاضة قامشلو في ذكراها السابعة عشرة  ولكل شهداء ثورة شمال وشرق سوريا ،في 12 اذار عام 2004 نظم البعثي وعبر مخطط محكم خلق نواع طائفي نصري بين الكرد والعرب في ملعب نادي قامشلو ملعب 12 اذار بمدينة قامشلو في إقليم الجزيرة تحت غطاء مشاجرات بين مشجعي فريق نادي الفتوة من دير الزور ونادي جهاد من قامشلو الا ان ذاك المخطط بالرغم من احكامه فشل".

(كروب/س و)

ANHA