بالتأكيد على مواصلة العمل بروح الانتفاضة استمرار فعاليات أحياء ذكرى 12 آذار

​​​​​​​أكدت الإدارة الذاتية وأحزاب الوحدة الوطنية الكردية أن ثورة الـ 19 من تموز والمكتسبات المتحققة في شمال وشرق سوريا هي امتداد لانتفاضة الـ 12 من آذار، داعية جميع الأطراف إلى الالتفاف حول المكتسبات المتحققة بفضل تضحيات أبناء شمال وشرق سوريا.

بالتأكيد على مواصلة العمل بروح الانتفاضة استمرار فعاليات أحياء ذكرى 12 آذار
بالتأكيد على مواصلة العمل بروح الانتفاضة استمرار فعاليات أحياء ذكرى 12 آذار
بالتأكيد على مواصلة العمل بروح الانتفاضة استمرار فعاليات أحياء ذكرى 12 آذار
بالتأكيد على مواصلة العمل بروح الانتفاضة استمرار فعاليات أحياء ذكرى 12 آذار
بالتأكيد على مواصلة العمل بروح الانتفاضة استمرار فعاليات أحياء ذكرى 12 آذار
بالتأكيد على مواصلة العمل بروح الانتفاضة استمرار فعاليات أحياء ذكرى 12 آذار
بالتأكيد على مواصلة العمل بروح الانتفاضة استمرار فعاليات أحياء ذكرى 12 آذار
بالتأكيد على مواصلة العمل بروح الانتفاضة استمرار فعاليات أحياء ذكرى 12 آذار
بالتأكيد على مواصلة العمل بروح الانتفاضة استمرار فعاليات أحياء ذكرى 12 آذار
بالتأكيد على مواصلة العمل بروح الانتفاضة استمرار فعاليات أحياء ذكرى 12 آذار
بالتأكيد على مواصلة العمل بروح الانتفاضة استمرار فعاليات أحياء ذكرى 12 آذار
بالتأكيد على مواصلة العمل بروح الانتفاضة استمرار فعاليات أحياء ذكرى 12 آذار
بالتأكيد على مواصلة العمل بروح الانتفاضة استمرار فعاليات أحياء ذكرى 12 آذار
بالتأكيد على مواصلة العمل بروح الانتفاضة استمرار فعاليات أحياء ذكرى 12 آذار
بالتأكيد على مواصلة العمل بروح الانتفاضة استمرار فعاليات أحياء ذكرى 12 آذار
الجمعة 12 آذار, 2021   08:23
قامشلو

وجاء تأكيد الإدارة الذاتية وأحزاب الوحدة الوطنية الكردية ومؤسسات المجتمع المدني، خلال كلمات في فعاليات إحياء ذكرى انتفاضة الـ 12 من آذار التي تستمر في ملعب شهداء الـ 12 من آذار في مدينة قامشلو.

الفعاليات انطلقت صباح اليوم، وسط حضور جماهيري كبير لأهالي شمال وشرق سوريا.

وفي استمرار الفعاليات ألقى الرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء في إقليم الجزيرة، معصوم حسن، كلمة جاء فيها "اليوم وبعد 17عامًا على الانتفاضة، يجب على جميع السوريين أن يعلموا أن الأزمة السورية لن تنتهي إلا عبر مشروع الأمة الديمقراطية، الذي يضمن حقوق كافة المكونات".

وأضاف "نحن مختلف المكونات والشعوب أبناء وطن واحد، وشركاء في إدارة المنطقة، ويجب أن نكون شركاء في إدارة هذه البلاد، ويجب أن يعلم السوريون بمختلف مكوناتهم أن أعداء الشعب السوري وفي مقدمتهم تركيا، يتربصون بالبلاد ويحاولون بشتى السبل اقتطاع الأراضي السورية".

ودعا حسن جميع الأطراف السورية والمكونات إلى أن تكون على قدر المسؤولية، لتحقيق آمال الشعب السوري، وأكد أن ما حققه الشعب الكردي عبر براديغمة الأمة الديمقراطية هو حل الأزمة السورية، ويجب الالتفاف حوله لإنقاذ هذ البلاد وإنقاذ ما يمكن إنقاذه وإنهاء أزمته التي طالت".

كما أكد الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في إقليم الجزيرة طلعت يونس، في حديثه أيضًا ضمن الفعالية أن أبناء شمال وشرق سوريا، وفي مقدمتهم الشعب الكردي، أفشلوا مخطط حكومة دمشق في إثارة الفتنة بين الكرد والعرب في المنطقة.

وقال "حاولوا في هذا الملعب أن ينفذوا مخططاتهم عبر مباراة فريقي الجهاد والفتوة، لإعادة المجازر والحرب الأهلية بين مكونات المنطقة، والقضاء على هوية الشعب الكردي، بأيدي مكونات المناطق الأخرى، لكنهم فشلوا".

وتابع "حاول نظام البعث بذلك استهداف إرادة الشعب الكردي الطامح الى الحرية والكرامة، إلا أن جواب الشعب الكردي كان واضحًا وواجه طغيان النظام وهمجيته، بالإصرار على عدم الانجرار إلى الفتنة، وأفشل مخططاته".

واضاف "بروح انتفاضة الـ 12 من آذار استطاعت شعوب روج آفا أن تثور في الـ 19 من تموز على هذه الجغرافية، والعمل على تشكيل وتأسيس الإدارة الذاتية لمواجهة الذهنية البعثية القمعية، وتلك الروح هي التي أسفرت عن نجاح هذه الثورة، وأسهمت في أن تزهر يومًا بعد الآخر".

وقال "وروح تلك الانتفاضة ذاتها هي التي مكنت الشعوب في شمال وشرق سوريا من تحرير مناطقها، وإدارة نفسها بنفسها، وبتلك الروح يجب أن تتكاتف الأطراف الكردية وتصل إلى وحدة صفوفها، للعيش في سوريا ديمقراطية، ولتكون الإدارة الذاتية الحل الأمثل لكل سوريا، وأن تقود الحل كما قادت مناطق شمال وشرق سوريا، ضد الذهنية البعثية التي أدت غلى الخرب في هذه البلاد".

وأشار من جهته الأمين العام للحزب الديمقراطي الكردي السوري جمال شيخ باقي، في كلمة باسم أحزاب الوحدة الوطنية الكردية، إلى أن ما تشهدن مناطق شمال وشرق سوريا هو امتداد لانتفاضة الـ 12 من آذار، وقال "تمكنت مكونات المنطقة من فهم عقلية النظام السوري وآلاعيبه منذ ذلك الحين 2004، وأقدمت على مشاركة الكرد في إنشاء إدارة ذاتية ديمقراطية بعد أحداث 2011، وساندت وانخرطت في صفوف القوات العسكرية".

وأضاف "نعاهدهم شهداء انتفاضة الـ 12 من آذار وشهداء ثورة الـ 19 من تموز بالسير على طريقهم حتى تحقيق الحرية والديمقراطية، ونؤكد أن إقصاء الآخر لن يكون حلًّا لأي مسائل، وإنما الحلول عبر الاعتراف بحقوق الآخرين وقضاياهم المشروعة، وندعو جميع الأطراف إلى توحيد الجهود والصفوف.

وتستمر الفعاليات بمباراة ودية بين منتخبي إقليم الجزيرة ودير الزور، وسيليها بحسب برنامج الفعالية، برنامج فني "غنائي، وموسيقي راقص".

(كروب)

ANHA