صحف عالمية: واشنطن بصدد نشر صواريخ بعيدة المدى في آسيا لردع تهديد استراتيجي

تخطط الولايات المتحدة لنشر صواريخ بعيدة المدى في آسيا بهدف ردع التهديد الصيني، كما تسعى كل من قبرص وإسرائيل إلى التخلص من خلافاتها في مجال الغاز.

صحف عالمية: واشنطن بصدد نشر صواريخ بعيدة المدى في آسيا لردع تهديد استراتيجي
الأربعاء 10 آذار, 2021   06:56
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم، إلى سعي واشنطن لردع الصين عسكريًّا، بالإضافة إلى سعي كل من اسرائيل وقبرص لتذليل العقبات بينهما في مجال الغاز.

'الولايات المتحدة تخطط لنشر صواريخ بعيدة المدى في آسيا لردع أكبر تهديد استراتيجي'

قالت صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية: "قال قائد القوات العسكرية الأمريكية في المحيط الهادئ، إن الجيش الأمريكي يعتزم نشر صواريخ بعيدة المدى في آسيا قادرة على تهديد الصين في إطار جهود ردع الأخيرة.

كما أخبر الأدميرال فيليب إس ديفيدسون، الذي سيتقاعد قريبًا كقائد من فئة أربع نجوم لقيادة المحيطين الهندي والهادئ، الكونغرس أن أكثر احتياجاته الدفاعية إلحاحًا هي نظام دفاع صاروخي أرضي في جزيرة غوام الأمريكية لردع أي هجوم صيني محتمل.

ومع استمرار صياغة إدارة بايدن لاستراتيجيتها الدبلوماسية والأمنية لشرق آسيا، أخبر الأدميرال ديفيدسون لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ أن "أكبر تهديد استراتيجي طويل الأمد للأمن في القرن الحادي والعشرين هو الصين".

وقال إن الخطر الأكبر الذي تواجهه الولايات المتحدة وحلفاؤها في آسيا هو "تآكل الردع التقليدي في مواجهة جمهورية الصين الشعبية".

والأدميرال ديفيدسون، الذي من المقرر أن يمثل أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب يوم الأربعاء، أخبر المشرعين أنه يسعى للحصول على 4.7 مليار دولار في ميزانية الدفاع للعام المقبل لمواجهة التحدي المتزايد من الصين.

'الولايات المتحدة والصين تنخرطان مبدئيًّا في موضوع تغيّر المناخ'

وبدورها قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية: "ستشارك واشنطن وبكين في رئاسة مجموعة دراسة لمجموعة العشرين والتي ستركز على المخاطر المالية المتعلقة بالمناخ، وهي خطوة لبناء الثقة وسط العلاقات الثنائية المتوترة".

وستشارك الولايات المتحدة والصين في سعي لبناء الثقة يمكن أن يُظهر ما إذا كان أكبر اقتصادين في العالم يمكنهما العمل معًا على الأولويات المشتركة، على الرغم من الخلافات العميقة والعلاقة الثنائية المتوترة بشدة.

ومن المقرر أن تشارك واشنطن وبكين في رئاسة مجموعة دراسة لمجموعة العشرين تركز على المخاطر المالية المتعلقة بالمناخ، والتي تعتبر خطوة حذرة في مكان منخفض المخاطر.

وفي الشهر الماضي، قالت وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلينت لنظرائها في مجموعة العشرين إن الولايات المتحدة ستشارك في رئاسة المجموعة.

 وبعد يوم، قال محافظ البنك المركزي الصيني يي جانج إن البنك مسرور بالمشاركة في قيادة المجموعة، ولم يذكر أي من الجانبين الآخر في تصريحاتهما.

وقال مؤسس مركز الأبحاث ذي الميول اليسارية جون بوديستا: "كلا الجانبين يقتربان من بعضهما البعض ويحاولان جعل المناخ ممرًّا آمنًا للتواصل".

وتعتبر الولايات المتحدة الصين منافسها الرئيس، ووصفت وثيقة استراتيجية جديدة لإدارة بايدن الصين بأنها المنافس الوحيد المحتمل القادر على الجمع بين القوة الاقتصادية والدبلوماسية والعسكرية والتكنولوجية "لتشكيل تحد مستدام لنظام دولي مستقر ومنفتح".

'اتفاق بين إسرائيل وقبرص على إطار عمل لتسوية نزاع الغاز البحري'

وقالت صحيفة العرب نيوز السعودية: "قال وزير الطاقة القبرصي إن إسرائيل وقبرص توصلتا إلى تفاهم بشأن احتياطيات الغاز الممتدة على جانبي حدودهما البحرية، في خطوة رئيسة نحو حل مأزق استمر تسع سنوات بشأن الغنائم البحرية".

وتوقف تطوير حقل أفروديت للغاز في المياه القبرصية لأن جزءًا صغيرًا منه يمتد إلى المنطقة البحرية الإسرائيلية وحقل غاز آخر هناك، تم اكتشاف الحقل القبرصي لأول مرة في عام 2011.

وقالت وزيرة الطاقة القبرصية، ناتاشا بيليدز، إنها اتفقت مع نظيرها الإسرائيلي يوفال شتاينتس على إطار عمل لحل المشكلة، وسيتم نقل المبادئ التوجيهية إلى الشركات المشاركة في المشروع.

وقال شتاينتس إن هناك فرصة عادلة لحل نهائي، لا شيء مؤكد، لكن هناك فرصة جيدة أن يقودنا هذا إلى حل لهذه العقبة الصغيرة ولكن المهمة في العلاقات والتعاون الرائع بين قبرص وإسرائيل في مجال الطاقة وفي العديد من القضايا الأخرى".

(م ش)