'الزيارة مسمار في نعش الحركة الكردية والتاريخ لن يرحم أحدًا'

شجب اتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة زيارة المرتزق نصر الحريري إلى إقليم كردستان، وشدد على أن مثل هذه الزيارة تأتي تنفيذًا لأجندات الاحتلال التركي، وهي مسمار في نعش الحركة الكردية وحقوق الشرفاء، وإثارة للفتنة، وقالوا "حان الوقت لاتخاذ الموقف الواضح من هذه الزيارة، فالتاريخ لن يرحم أحدًا".

'الزيارة مسمار في نعش الحركة الكردية والتاريخ لن يرحم أحدًا'
السبت 6 آذار, 2021   09:14
الحسكة

استنكر اتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة زيارة المرتزقة نصر الحريري، رئيس ما يسمى "الائتلاف السوري" إلى إقليم كردستان، واستقباله من قبل رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البرزاني.

وشدد المثقفون على رفضهم المتاجرة بحقوق وانتصارات شعوب روج آفا ومشروعهم، ولفتوا إلى أنها تنفيذ لأجندات الاحتلال التركي، وذلك عبر بيان.

البيان قرئ، اليوم، من قبل عضوة في اتحاد مثقفي إقليم الجزيرة مكتب الحسكة، كوثر مارديني، أمام مكتب اتحاد المثقفين في الحسكة، بحضور العشرات من مثقفي إقليم الجزيرة.

واستنكرت كوثر مارديني زيارة مرتزقة الائتلاف إلى باشور كردستان التي تتزامن مع الذكرى الثالثة لاحتلال عفرين، وفي ظل سعي شعوب شمال وشرق سوريا وروج آفا خاصة، إلى توحيد صفوفها بجميع مكوناتها بالاقتراب من الحلول السياسية التي تحافظ على مكتسبات روج آفا والشمال والشرق السوري.

ونوهت كوثر مارديني إلى أن الوحدة الكردية التي دعا إليها القائد العام لقسد، مظلوم عبدي "رسالة لأعداء مشروع الإدارة الذاتية في الداخل والخارج، المتمثلين بأردوغان وزبانيته من المرتزقة، والذين ثبت فشلهم وتخبطهم السياسي في الخارج والداخل وأثيرت ضدهم ملفات الجرائم بحق البشرية".

وأوضحت كوثر مارديني أن استقبال المرتزق نصر الحريري مع وفد مرتزقة ما يسمى بـ "الائتلاف" كانت الرسالة الثانية بعد الأولى التي أتت في شباط 2019، التي تزامنت مع الذكرى الأولى لاحتلال عفرين وقالت "نخلص إلى أن هذه الزيارات ليست من باب الصدفة، بل هي رسالة للعالم ولأهالي شمال وشرق سوريا والإدارة الذاتية وأهالي عفرين وسري كانيه وكري سبي، أن هناك من يبارك الجرائم في المناطق المحتلة، ويسكت عن حقيقة قطع الرؤوس واغتصاب النساء وتعذيب الشيوخ وقطع الزيتون وتمزيق العلم الكردي وتحطيم تمثال كاوا الحداد والتنكيل بجسد بارين و هفرين وتعذيب جيجك كوباني".

وبيّنت كوثر مارديني أن اتحاد المثقفين سيقف "ضد كل من يحاول المتاجرة بحقوق شعبنا وانتصارات قواتنا ومؤسساتنا ومشروعنا في مناطقنا التاريخية".

وشددت كوثر على أن مثل هذه الزيارة تأتي تنفيذًا لأجندات الاحتلال التركي، وهي مسمار في نعش الحركة الكردية وحقوق الشرفاء وإثارة للفتنة، وخدمة لأعداء الكرد، وتناقض مع نهج البرزاني والشرفاء في إقليم كردستان، وتجاهل لانتهاكات المرتزقة.

وأضافت "هم أنفسهم من ارتكبوا الجرائم في عفرين وكوباني وسري كانيه وكري سبي، وهم الذين استباحوا دماء مقاتلينا من الكريلا والبيشمركة وypg –ypj وجميع القوات الصديقة التي تناضل للحفاظ على استقرار المنطقة والحفاظ على مكتسبات ثورتنا".

ولفتت كوثر مارديني إلى أن المثقفين يرون أن "المسؤولية التاريخية تتطلب ذكر الحقائق وتسليط الضوء على الأعمال التي تضر بشعوب المنطقة، وبنضال الشعب الكردي الذي حطم قيود المستبدين".

وطالبت كوثر مارديني في ختام قراءتها للبيان شعب ومثقفي باشور كردستان والمؤسسات الفكرية والقوى السياسية، بأن يعبّر عن رفضه ويندد بهذه الزيارة التي تعتبر "إهانة" بحق الكرد وجميع الشرفاء، وقالت "حان الوقت لاتخاذ الموقف الواضح من هذه الزيارة فالتاريخ لن يرحم أحدًا".

(بـ ر/ هـ ن)

ANHA