حج فرحان: تهجّم الإرهاب على روج آفا وشعبها وسط هولير

شجب عضو اللجنة المركزية للحزب اليساري الكردي في سوريا استقبال حكومة هولير لوفد الائتلاف، موضحًا أن "على حكومة باشور وشخصياتها وENKS أن يعلموا أنهم جلسوا مع أعدائهم وأعداء الشعب الكردي"، مؤكدًا أن صمتهم حيال تهجّم الإرهاب على الشعب الكردي يؤكد شراكتهم.

حج فرحان: تهجّم الإرهاب على روج آفا وشعبها وسط هولير
السبت 6 آذار, 2021   08:37
الحسكة - ديار أحمد

وصل من يسمّي نفسه برئيس "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" حسب قولهم، نصر الحريري، يوم الثلاثاء الفائت، إلى إقليم كردستان في زيارة رسمية، برفقة عدد من أعضاء الائتلاف ليلتقي من خلالها المجلس الوطني الكردي وشخصيات سياسية بارزة في مقدمتها الرئيس السابق لإقليم باشور كردستان ورئيس الحزب الديمقراطية الكردستاني مسعود برزاني".

الزيارة التي أجراها نصر الحريري إلى إقليم كردستان لاقت استياء شعبيًّا في الشارع الكردي، الذين اعتبروا أن قتلة الكرد ومن هجروهم واحتلوا مدنهم في شمال وشرق سوريا باتوا في أحضان من يدّعون حماية الكرد وأرضهم.

وكانت للزيارة التي أجريت لإقليم كردستان والجلوس مع الشخصيات البارزة أهداف واضحة، أهمها خلط الأوراق وإبعاد المجلس الوطني الكردي الذي يعتبر جزءًا منه عن المبادرة التي تهدف إلى الوصول إلى توافق سياسي كردي في شمال وشرق سوريا

إسماعيل حج فرحان، عضو اللجنة المركزية للحزب اليساري الكردي في سوريا، قال عن هذه الزيارة "كانت هناك زيارة لنصر الحريري الذي يترأس الائتلاف السوري إلى إقليم كردستان العراق، أجرى خلالها عدة لقاءات مع شخصياته البارزة وسياسييه، وقد تبيّن للجميع وللشعب الكردي أن الائتلاف منذ بداية عمله في سورية كقوى معارضة، بات معروفًا لمن يعمل وأين يقيم والسياسة التي يتبعها".

'الإرهاب يتهجّم على الكرد وسط عاصمة كردية'

 وقال حج فرحان "نرى اليوم أن الائتلاف وأعوانه يتهجّمون باللهجة القاسية في إقليم باشور كردستان الذي يعتبر جزءًا من كردستان الكبرى، على ثورة شمال وشرق سوريا التي تجسّدت في تكاتف مكوناتها ووحدتهم، وقواتها العسكرية المتمثلة بقوات سوريا الديمقراطية التي أخذت على عاتقها حماية الأراضي السورية من الإرهاب.

'على الحريري أن يستذكر ويقارن'

وقال حج فرحان في سياق حديثه "على من يسمّون أنفسهم بالائتلاف أن يعلموا جيدًا أنهم أثناء تهجّمهم على الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية وشهدائها الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل حماية شعوب المنطقة، يقومون بتشويه سمعتهم في المنطقة بشكل أكبر، كونه الإدارة هي الوحيدة التي عملت من أجل شعبها وعليهم أن يقارنوا بين مناطق شمال وشرق سوريا والمناطق التي يحتلونها هم ومرتزقتهم".

ودعا حج فرحان "على الحريري الذي يتهجّم على المنطقة أن يستذكر الانتهاكات والجرائم التي افتعلوها هم وجيش الاحتلال التركي ومرتزقته في مدينة عفرين، والمستمرة إلى يومنا هذا، والتغيير الديمغرافي الذي أجروه في المناطق التي احتلوها من عفرين وصولًا إلى سري كانيه وريف تل تمر".

'استقبال أعداء الكرد'

وأضاف "كنا نتمنى من حكومة الإقليم ومن باقي الأحزاب السياسية الكردية عدم استقبال هذه الشخصيات والجلوس معها إلى طاولة واحدة،  كونها تقف في وجه الشعب الكردي وتحاول طمس هويته وتهجيره ومحو مكتسباته".

المجلس الوطني شريك من تهجّم على المنطقة ووصف قوتها وإدارتها بالإرهابيين

وأكمل إسماعيل حج فرحان عضو اللجنة المركزية للحزب اليساري الكردي في سوريا حديثه بالقول "يجب علينا أن نقول للمجلس الوطني الكردي الذي يرى نفسه من الائتلاف، والذين يقفون بلا صوت ولا عمل ولا إدارة بأنهم لن يستطيعوا رفع قضية شعبهم والمطالبة بحقوقه، كما أنهم لن يستطيعوا الرد على تصريحات الحريري الذي وصف قوات سوريا الديمقراطية وشعوب المنطقة وحزب الاتحاد الديمقراطي بالإرهابيين".

وبيّن حج فرحان "كان على المجلس الوطني عدم إنكار تضحيات قوات سوريا الديمقراطية في تحرير المنطقة، وعلى الشعب الكردي أن يعلم جيدًا أن المجلس جزء من الائتلاف الذي تهجّم على قوات المنطقة وشعوبها واتهامها بالإرهابيين".

'الصمت يؤكد التوافق بالقرار واللغة والسياسية'

مؤكدًا "صمت المجلس الوطني أمام تصريحات الحريري يؤكد أن المجلس الوطني الكردي يأتمر بأمر الائتلاف وهو فكر المجلس ولسانه، وقراراته ضد الشعب الكردي ومكتسباته تصدر منه".

وأكمل حج فرحان حديثه قائلًا "جميعنا نعلم أن الائتلاف يتحكم بالمجلس الوطني الكردي وتركيا من تتحكم بالائتلاف وتصف شعوب شمال وشرق سوريا وإدارتها وقوتها العسكرية بالإرهابيين، ونحن الكرد كيف نفكر مثلهم، وكيف نستطيع أن نصف أبناء شعبنا بالإرهابيين مثلهم، وعلينا عدم نسيان ما يقوم به المرتزقة والائتلاف في المناطق التي احتلوها وهجّروا شعبها، لماذا يبقى المجلس صامتًا إلى هذا الحد".

'استياء شعبي كون حقيقة الائتلاف واضحة'

ومع زيارة نصر الحريري إلى إقليم كردستان كان هناك استياء في الشارع الكردي وانتقادات واسعة حول استقبال حكومة الإقليم لممثلي الائتلاف وبصددها أشار حج فرحان إلى أن "استياء شعبنا كان بسبب معرفته للائتلاف والمرتزقة التابعين له، وما فعلوه بالشعب الكردي في عفرين وسري كانيه وكري سبي/ تل أبيض".

'كان على حكومة الإقليم حماية تاريخها وعدم القبول بالجلوس مع الائتلاف'

وأكد إسماعيل حج فرحان عضو اللجنة المركزية للحزب اليساري الكردي في سوريا في نهاية حديثه "طلبنا من حكومة إقليم باشور كردستان واضح، وهو أن الذين يبحثون عن نهاية الشعب الكردي في روج آفا يبحثون عن نهايتها أيضًا، وإذا كانت حكومة الإقليم تساند الائتلاف فعليها في البداية حماية الشعب الكردي والوحدة الكردية وثورة شمال وشرق سوريا، وأن تكون سندًا لوجود الشعب الكردي في سوريا".

مطالبًا "على حكومة الإقليم أن تحمي التاريخ وأن تتذكر الجرائم التي ارتكبها الائتلاف في شمال وشرق سوريا ".

ANHA