​​​​​​​صحف عالمية: أردوغان ينشر أفكارًا متطرفة في المناهج الدراسية والشكوك تدور حول التقرب التركي من مصر

قال معهد يتبع معايير اليونيسكو للمواد التعليمية إن أردوغان ومنذ تسلمه السلطة أدرج الفكر المتطرف في المناهج الدراسية التركية، فيما شكك محللون من نوايا السلام التركية مع مصر، وسعي إدارة بايدن الى عقد قمة بين قادة طالبان والحكومة من أجل تشكيل حكومة مؤقتة.

​​​​​​​صحف عالمية: أردوغان ينشر أفكارًا متطرفة في المناهج الدراسية والشكوك تدور حول التقرب التركي من مصر
السبت 6 آذار, 2021   05:39
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى نشر أردوغان الأفكار المتطرفة في المناهج الدراسية وكذلك الشكوك حول التصالح التركي مع مصر.

'الجيروزاليم بوست الإسرائيلية: يُظهر التطرف في الكتب المدرسية في تركيا تزايد قبضة أردوغان على السلطة'

صحيفة الجيروزاليم بوست الإسرائيلية تحدثت عن المناهج الدراسية في تركيا والتي باتت تحت سلطة أردوغان، وقالت: "تبتعد الكتب المدرسية التركية بشكل مطرد عن معايير اليونسكو، التي يعود تاريخها إلى صعود الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى السلطة عام 2003، وذلك بحسب تقرير معهد للسياسات يتتبع دعم معايير اليونسكو للمواد التعليمية "IMPACT-SE".

وأوضح مدير برنامج الأبحاث التركية في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى الدكتور سونر كاجابتاي، أن "التعليم ركيزة أساسية في جهود أردوغان لإضفاء طابع الشريعة على البلاد".

ووجد التقرير أن المناهج الدراسية التركية قد تحوّلت إلى التطرف في الوقت الذي كان فيه أردوغان في السلطة، ما يقرب من عقدين من الزمن.

وأشار الرئيس التنفيذي للمؤسسة ماركوس شيف، إلى أن آخر تقرير صدر عن "IMPACT-SE" كان عام 2016، وقد تطورت المواد التعليمية منذ ذلك الحين، قائلًا "الرئيس أردوغان فصل 21000 مدرس، واعتقل مئات آخرين بعد الانقلاب الفاشل في العام نفسه".

وأضاف شيف: "تم استخدام الكتب المدرسية كسلاح في محاولات أردوغان أسلمة المجتمع التركي والعودة إلى عصر الحنين للهيمنة التركية".

'العرب نيوز السعودية: شكوك حول تحرك تركيا التكتيكي بمد غصن الزيتون إلى مصر'

بدورها تطرقت صحيفة العرب نيوز السعودية إلى التمدد التركي في الشرق الأوسط ووصول آثارها إلى مصر، وفي هذا الصدد قالت الصحيفة: "ألمحت تركيا إلى صفقة محتملة مع مصر بشأن المناطق البحرية الحصرية شرق البحر المتوسط ​​الغني بالغاز.

ولكن الخبراء يعتبرون أن مثل هذه الصفقة لا تزال بعيدة المنال، على الأقل على المدى القصير، لأن مصر لديها اتفاقية منطقة اقتصادية خالصة (EEZ) مع اليونان منذ العام الماضي، ما أثار هذا الاتفاق غضب تركيا لأنه كان لديها خلافات طويلة الأمد مع اليونان حول مدى الرفوف القارية المشتركة بينهما.

وأجرى الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس، مكالمة هاتفية مساء الأربعاء، حول القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، مع التركيز بشكل خاص على قضايا الطاقة وشرق المتوسط.

وتوترت العلاقات مع مصر بعد أن أطاح السيسي بعضو جماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي المدعوم من تركيا عام 2013.

وفي العام الماضي، أصدرت مصر وقبرص واليونان إعلانًا مشتركًا يتهم تركيا بتنفيذ "استفزازات" في شرق البحر المتوسط​​، وتشارك مصر في منتدى غاز شرق المتوسط ​​منذ عام 2019 دون إشراك تركيا.

وقالت في هذا السياق الباحثة في معهد دراسات الأمن القومي في القاهرة، جاليا ليندنشتراوس: "حاولت تركيا جذب مصر إلى توقيع اتفاقية المنطقة الاقتصادية الخالصة من خلال الادعاء بأنها ستحصل على حصة أكبر مما ستحصل عليه من اتفاقية ثنائية بين أثينا والقاهرة، بطريقة مماثلة، ادعت بأن اتفاقية المنطقة الاقتصادية الخالصة بين إسرائيل وقبرص تمنح إسرائيل أقل مما كانت ستحصل عليه لو أنها وقعت اتفاقية مع تركيا".

ولم تتوقع جاليا حدوث تقارب جدي قريب، لذلك لم يكن من المحتمل أن تتحقق اتفاقية المنطقة الاقتصادية الخالصة بين الجانبين.

وفي أواخر شباط/ فبراير، اتفقت مصر وإسرائيل على ربط حقل غاز طبيعي إسرائيلي بحري بمنشآت الغاز الطبيعي المسال شمال مصر عبر خط أنابيب تحت الماء لتلبية الطلب المتزايد على الغاز الطبيعي في أوروبا.

وسيبدأ خط الأنابيب من حقل ليفياثان للغاز الإسرائيلي ثم يتجه إلى مصر برًّا قبل أن يتجه إلى جزيرة كريت عبر المنطقة الاقتصادية الخالصة اليونانية المصرية.

وهذا الطريق يتجاوز قبرص، بمعنى آخر، من غير المرجح أن يتم تصدير الغاز عبر مناطق متنازع عليها قد تثير اعتراضات تركية.

ويعتقد الباحث في مركز السياسة الخارجية في المملكة المتحدة إمري كاليكان، أن جهود تركيا الأخيرة لتحسين علاقاتها مع إسرائيل ومصر كانت مدفوعة بالحاجة إلى كسر التحالف بين اليونان وإسرائيل وقبرص ومصر.

وقال للصحيفة: "لقد اتحدت هذه الدول ضد النفوذ التركي المتزايد وعمليات البحث عن الغاز في شرق البحر المتوسط، من وجهة النظر الاستراتيجية لصناع السياسة الأتراك، تتعارض مصالح اليونان وقبرص مع طموحات تركيا في المنطقة، لذلك، ستحاول تركيا إبعاد اليونان وقبرص عن مصر وإسرائيل".

وتتطلب هذه التحركات تغييرًا في دعم تركيا لإيديولوجية الإخوان المسلمين، وتستضيف تركيا العديد من أعضاء وأنصار التنظيم منذ أن تم حظر أنشطة الجماعة في مصر.

وبالنسبة لكاليكان، كانت علاقات تركيا مع جماعة الإخوان المسلمين قائمة على أيديولوجية وأيضًا على شراكة استراتيجية".

'الوول ستريت جورنال الأميركية: مسؤولو إدارة بايدن يقترحون عقد مؤتمر بين الأفغان وطالبان لتشكيل حكومة' مؤقتة

أما صحيفة الوول ستريت جورنال الأميركية، تناولت في عددها الصادر إلى اقتراح من مسؤولين في إدارة بايدن لعقد اجتماع بين طالبان والحكومة الأفغانية لتشكيل حكومة مؤقتة، وفي هذا السياق تحدثت الصحيفة: "قال مسؤولون أميركيون وأفغان إن المبعوث الأميركي إلى أفغانستان اقترح فكرة عقد مؤتمر كبير لزعماء الأفغان وطالبان لتشكيل حكومة مؤقتة، مما يعكس الإجماع المتزايد في إدارة بايدن على أن محادثات السلام بين ممثلي الجانبين في الدوحة تتحرك ببطء شديد.

والفكرة، التي تم اقتراحها خلال زيارة للمنطقة هذا الأسبوع من قبل كبير مبعوثي الولايات المتحدة للسلام الأفغاني زلماي خليل زاد، سوف تكرر شكل مؤتمر 2001 الذي عقد في بون، ألمانيا، والذي اختار زعيمًا لأفغانستان بعد الإطاحة بحركة طالبان بعد هجمات أيلول/ سبتمبر.

والفارق الرئيس: لم تتم دعوة طالبان للانضمام إلى المحادثات الأولى، إذا وافقوا على المشاركة الآن، فسوف يشغلون مقعدًا على الطاولة بتأثير أكبر من أي وقت مضى خلال العشرين عامًا الماضية من الحرب.

ومن المرجح أن يُلغي الجهد الجديد اتفاقًا تم التفاوض عليه بين إدارة ترامب وطالبان، ومن المرجح أيضًا أن يؤخر انسحاب القوات الأميركية بحلول أيار/ مايو والذي كان جزءًا من الصفقة.

ووافق الرئيس السابق، دونالد ترامب، العام الماضي على سحب جميع القوات في غضون 14 شهرًا مقابل وعد من طالبان بضمان عدم استخدام الجماعات الإرهابية لأفغانستان مرة أخرى كملاذ للتخطيط لهجمات ضد الولايات المتحدة وحلفائها، تنتهي فترة الـ 14 شهرًا في 1أيار/ مايو.

(م ش)