عن العزلة المفروضة على أوجلان...كاتب كردي: رفع العزلة لا يكفي مطلبنا حريته

عدّ الكاتب الكردي ملفان رسول "المجتمع الدولي شريكًا في العزلة غير القانونية التي فرضتها الدولة التركية بحق القائد عبد الله أوجلان الذي يمثل قوة الشعب"، مشددًا على أن "رفع العزلة وحدها لا تكفي، علينا المطالبة بحريته".

عن العزلة المفروضة على أوجلان...كاتب كردي: رفع العزلة لا يكفي مطلبنا حريته
الإثنين 1 آذار, 2021   06:59
قامشلو - عصام عبد الله

خلال مؤامرة دولية شاركت فيها عدد من الدول الكبرى، اعتقل القائد عبد الله أوجلان عام 1999، وحُرم من أبسط حقوقه في السجن، وفُرضت عليه عزلة مشددة، مُنع على إثرها من اللقاء بمحاميه وذويه.

وعلى الرغم من مناهضة منظمات حقوقية دولية، إلا أن العزلة التي تفرضها دولة الاحتلال التركي على القائد أوجلان لا تزال مستمرة، بيد أن هذه التعسف بحقه شكّل لدى الشعوب دافعًا للاقتداء بفكره الذي يشكل هاجسًا للقوى المهيمنة على العالم.  

وحول ذلك أجرت وكالتنا لقاء مع الكاتب الكردي ملفان رسول، الذي استهل حديثه بالقول: "لا يجوز أن نركز على إنهاء العزلة، بل يجب أن نطالب بحرية القائد".

وأضاف: "القانون الذي فرض على القائد لا يعتبر قانونًا والمجتمع الدولي شريك فيه، لذا يجب أن نطالب بحرية القائد من سجن إمرالي، وليس فقط إنهاء العزلة المفروضة عليه".

وعدّ رسول "المجتمع الدولي شريكًا في القضاء على قضية الشعب الكردي وعلى العزلة غير القانونية التي فرضها الدولة التركية بحق القائد الذي يمثل قوة الشعب".

وتابع رسول: "إن تاريخ الدولة التركية معروف منذ القدم، فقد رأينا ما فعلته بحق شرف خان البدليسي وبدرخان وعبيد الله النهري وعلي رضا وسعيد بيران، فهذه الدولة هدفها تصفية الشعوب، لذا تشدد العزلة على القائد".

وتطرق ملفان رسول إلى الحملات التي أقيمت على مستوى الشرق الأوسط وجنوب أفريقيا، إذ قال: "الحملة التي أطلقتها المنظمات الحقوقية في جنوب أفريقيا وعلى مستوى الأجزاء الكردستانية والعالم غير كافية لإنهاء العزلة على القائد، الذي قضى أكثر من عقدين من الزمن في سجون الفاشية التركية".

وكانت مجموعة العمل الكردية في جنوب أفريقيا‎ (KHRAG) واتحاد نقابات جنوب أفريقيا ‎(COSATÛ) ‎ قد أطلقت في الـ 11 من كانون الثاني من العام الماضي حملة لإنهاء العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان.

وكان شعار الحملة التي توسعت وانضم إليها في الفترة الأخيرة 10 منظمات تعمل في ألمانيا، "حان الوقت لإحلال سلام عادل في تركيا وتحقيق الحرية للقائد أوجلان".  

فيما أطلقت مجموعة من المثقفين المصريين والعرب، في الذّكرى الثانية والعشرين (15 من شباط) للمؤامرة الدوليّة التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان، مبادرة عربية بهدف التعريف بقضية أوجلان وشعبه.

وانطلق المثقفون المصريين والعرب من انتمائهم الإنساني الذي يحتّم عليهم نصرة المناضلين من أجل حرية شعوبهم من جهة، ووفاء للعلاقات التاريخية الوطيدة التي جمعت الشعبين العربي والكردي.

واختتم رسول حديثه متسائلًا: "كيف نبقى مكتوفي الأيدي وننتظر من دولة محتلة أن تفك وتنهي العزلة؟ فذهنية الفاشية التركية مبنية على الاحتلال والإعدامات وإبادة الشعوب منذ القدم وإلى يومنا هذا".

(م ح)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/6R8ffvf4F_8" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>