′بعد اعترافات المسؤول التركي.. يجب فتح ملف مجزرة باريس ومحاسبة مرتكبيها′

أشار المحامي حمزة ملكي إلى أنه يجب على الدول الأوربية فتح ملف مجزرة باريس، والكشف عن مرتكبيها بعد الاعترافات التي تمت بخصوصها، وقال "هذه المجزرة ارتكبت بحق الممثلين السياسيين للشعب الكردي وهي هجوم إرهابي".

′بعد اعترافات المسؤول التركي.. يجب فتح ملف مجزرة باريس ومحاسبة مرتكبيها′
السبت 27 شباط, 2021   07:12
قامشلو – نوجيان آذار

في الـ 9 من كانون الثاني عام 2013، ارتكبت في العاصمة الفرنسية باريس مجزرة بحق أحد مؤسسي حزب العمال الكردستاني ساكينة جانسيز، وممثلة المؤتمر القومي الكردستاني في باريس فيدان دوغان، وعضوة حركة الشبيبة الكرد ليلى شايلمز.

وبعد موت عمر غوني المشكوك به، الذي كان قيد التوقيف في أحد سجون باريس لمشاركته في هذه المجزرة، تم إغلاق ملف الدعوى الخاصة بهذه المجزرة في الـ 17 من كانون الأول عام 2016.

وقد وصف الكرد موت غوني المشكوك به بأنه لإخفاء الحقائق المتعلقة بالمجزرة، فيما نددت أسر السياسيات الكرديات، وكذلك المنظمات والمؤسسات الحقوقية، والشعب الكردي بهذه المجزرة، وطالبوا بالكشف عن مرتكبي المجزرة.

منذ اليوم الأول والكرد يقولون إن الاستخبارات التركية كانت لها يد هذه المجزرة، وموت المشكوك به عمر غوني عزز ذلك، كما أن روحي سمن هو أحد إداريي النادي الرياضي "نادي هوشام الرياضي"، وهو في الوقت ذاته مسؤول في الاتحاد الإسلامي التركي المسؤولة عن الأديان في تركيا، والمستمرة في عدائها على موقعهم الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي، لوحظ  من خلالها ضلوع تركيا في المجزرة.

بعد مرور فترة من الزمن تم تضخيم المجزرة عن عمد، وعلى الرغم من أن كل المعطيات كانت تؤكد تورط تركيا في المجزرة، إلا أنها لم تقرّ بذلك. وكذلك استمرت فرنسا في التكتم على القضية.

لكن الضابط السابق في الاستخبارات التركية، إسماعيل حقي بكين، قال "كما حدث في السابق، ليس فقط في قنديل، يجب استهداف قيادات منظومة المجتمع الكردستاني في أوروبا" وكان هذا اعترافًا صريحًا بارتكاب مجزرة باريس من قبل الدولة التركية.

'مجزرة باريس هجوم إرهاب'

المحامي حمزة ملكي ذكّر باعترافات بكين وقال "مجزرة باريس هي انتهاك للقانون الدولي ولحقوق الإنسان، وهذا غير مقبول، إنها هجوم إرهابي واضح ضد السياسيين الكرد، وعلى الدول الأوروبية التي تعلن أنها ديمقراطية وتدافع عن حقوق الإنسان البحث مرة أخرى في مجزرة باريس عقب تلك الاعترافات".

وطالب الدول الأوروبية بتأدية التزاماتها القانونية لمنع حدوث مجازر مماثلة.

ملكي أوضح أن الدولة التركية تنتهج سياسة استعمارية في كردستان ومنطقة الشرق الأوسط، فهي تقتل المدنيين وترتكب جرائم حرب، وأضاف" اليوم هناك الكثير من الوثائق والتقارير التي تدين أردوغان بارتكاب جرائم حرب، وإذا لم تتم محاسبته وشركائه، فإنه سيواصل مجازره".

وبيّن أن استمرار فرنسا في صمتها رغم اعترافات بكين دليل على الشراكة الصريحة في المجزرة، وطالب دول أوروبا وخاصة فرنسا بتحمل مسؤولياتها.

(م)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/wcltvrmwCLs" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>