محاورون: المنظومة التعليمية في شمال وشرق سوريا نموذج يحتذى به

أكد المحاورون في المحور الثاني للمنتدى الحواري في اليوم العالمي للغة الأم، أن هيئة التربية والتعليم في شمال وشرق سوريا بالرغم من إمكانياتها الضئيلة استطاعت تحقيق منهاج تعليمي لكافة المكونات يحتذى به وتحاول تفادي النواقص وتسعى لتطوير مؤسساتها التعليمية خلال الفترة المقبلة.

محاورون: المنظومة التعليمية في شمال وشرق سوريا نموذج يحتذى به
محاورون: المنظومة التعليمية في شمال وشرق سوريا نموذج يحتذى به
محاورون: المنظومة التعليمية في شمال وشرق سوريا نموذج يحتذى به
محاورون: المنظومة التعليمية في شمال وشرق سوريا نموذج يحتذى به
محاورون: المنظومة التعليمية في شمال وشرق سوريا نموذج يحتذى به
محاورون: المنظومة التعليمية في شمال وشرق سوريا نموذج يحتذى به
محاورون: المنظومة التعليمية في شمال وشرق سوريا نموذج يحتذى به
محاورون: المنظومة التعليمية في شمال وشرق سوريا نموذج يحتذى به
الأحد 21 شباط, 2021   12:40
قامشلو

وانطلقت فعاليات المنتدى الحواري في اليوم العالمي للغة الأم تحت شعار "التعليم باللغة الأم حق أساسي لكل الشعوب" الذي نظمته هيئة التربية والتعليم في شمال وشرق سوريا بمناسبة اليوم العالمي للغة الأم، منذ ساعات الصباح في صالة عفرين بمدينة قامشلو.

وبعد الانتهاء من المحور الأول، استمرت أعمال المنتدى الحواري في اليوم العالمي للغة الأم بالبدء بالمحور الثاني، الذي كان عن "التعليم متعدد اللغات والثقافات في نظام التعليم بشمال وشرق سوريا".

وأدير المحور الثاني من قبل أعضاء اللجنة التحضيرية لمنتدى اللغة بهجت لوند وشيرين هيمو.

وأشار المحاضرون إلى أن نظام التربية والتعليم في شمال وشرق سوريا كان أمام تحديات كبيرة منذ تأسيسه كون التجربة تعد جديدة وفريدة من نوعها في المنطقة وخصوصاً أن مكونات المنطقة حرمت لقرون عدة من لغتها الأم إلا أنها استطاعت تأسيس مؤسساتها التعليمية وإعداد منهاج للمكونات الثلاث من كرد وعرب وسريان".

وأكدوا بأن هيئة التربية والتعليم في شمال وشرق سوريا أخذت على عاتقها أن يكون التعليم باللغة الأم في مناطق شمال وشرق سوريا، وبأن هيئة التربية استطاعت مواجهة التحديات وبإمكاناتها البسيطة إعداد مؤسسات تعليمية قادرة على تعليم وتثقيف الأجيال القادمة وتدريبها على لغتها الأم وتعريفها بثقافاتها الأصيلة.

اللغة التي لا يتكلم الأطفال بها لغة بلا مستقبل

خلال جلسة المحور الثاني انضم البروفيسور والباحث الأمريكي في اللغات الدكتور مايكل جايت إلى الجلسة عبر تطبيق والذي بيّن أن تركيا تحاول وبكافة الطرق والسبل منع ممارسة الشعب الكردي حقه بالتعلم بلغته الأم ويجب على الشعب الكردي مجابهة هذه السياسة، مؤكداً بأن اللغة التي لا يتكلم بها الأطفال لغة لا مستقبل لها.

بعدها فتح باب النقاش أمام المشاركين والذين أشاروا من خلال مداخلاتهم إلى أن نظام التربية والتعليم الذي تتبعه مناطق شمال وشرق سوريا يتطور بشكل ملحوظ واستطاع بناء منهاج يلائم مكونات المنطقة وتعليم كل مكون بلغته الأم.

كما ونوه المشاركون من خلال مداخلاتهم إلى أن المنظومة التعليمة في شمال وشرق سوريا بحاجة إلى المزيد من الدعم من أجل تطوير المسيرة التعليمية وخصوصاً أن مكونات المنطقة عانت الكثير من النظام التعليمي البعثي الذي كان يركز على أساس منهاج تعليمي قومي.

هذا ومن المقرر أن تختتم أعمال المنتدى الحواري في اليوم العالمي للغة الأم بالإدلاء ببيان ختامي.

(م ح)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/XSJlXNfRzrY" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>