​​​​​​​موقف جديد للبنتاغون بشأن الانسحاب من أفغانستان

بعد تصاعد حدة العنف في أفغانستان، قال وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، لحلف شمال الأطلسي، إن واشنطن ملتزمة بالجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب في البلاد، مضيفًا أن بلاده لن تقوم بالانسحاب بشكل متسرع أو غير منظّم.

​​​​​​​موقف جديد للبنتاغون بشأن الانسحاب من أفغانستان
الجمعة 19 شباط, 2021   07:02
مركز الأخبار

ووفقًا للبيان الصادر عن وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، يوم الخميس، فقد أبلغ أوستن الحلفاء أن الولايات المتحدة ما زالت "ملتزمة بالجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب في أفغانستان".

وأضافت الوزارة في بيان أن وزير الدفاع طمأن الدول الحليفة بأن "الولايات المتحدة لن تقوم بانسحاب متسرع أو غير منظّم من أفغانستان"، وفقًا لما ذكرته فرانس برس.

وتنتظر الدول الأعضاء في الناتو بفارغ الصبر قرار بايدن بشأن إنهاء عقدين من الالتزام في أفغانستان، لكنها تؤكد أنها مستعدة للبقاء في هذا البلد إذا بقيت الولايات المتحدة، إذ إنها تعتمد على القدرات الأميركية لمواصلة المهمة.

وكان حلف الناتو أعلن في اجتماع الخميس أنه لم يتخذ "أي قرار نهائي" بشأن مستقبل مهمته في أفغانستان، بينما تدرس إدارة الرئيس جو بايدن، مسألة سحب القوات الأميركية من هذا البلد مع اقتراب موعد نهائي حدد في الأول من أيار/ مايو، وذلك في اتفاق بين إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب وحركة طالبان.

وكان مسؤولون أميركيون ذكروا أن أوستن، الحريص على تنشيط العلاقات مع الحلفاء بعد سنوات من التوتر في عهد ترامب، سيستمع إلى الحلفاء وينقل مساهماتهم إلى بايدن.

وقالت واشنطن إن وزير الخارجية أنتوني بلينكن ناقش الوضع مع الرئيس الأفغاني أشرف غني في اتصال هاتفي الأربعاء، وتعهّد أن تجري الولايات المتحدة مشاورات "بشأن الطريق التي يجب السير فيها قدمًا"، وفقًا للوكالة.

وفي غضون ذلك، كانت مهمة الدعم التابعة للحلف التي تضم 9600 جندي في أفغانستان على رأس جدول أعمال هذه الهيئة العسكرية، بعدما أبرم ترامب اتفاقًا مع طالبان لسحب القوات الأميركية التي يبلغ عددها 2500 عسكري.

ومن جهته، قال الأمين العام للحلف، ينس ستولتنبرغ، في مؤتمر صحفي: "نواجه معضلات كثيرة وليست هناك خيارات سهلة.. في هذه المرحلة لم نتخذ أي قرار نهائي بشأن مستقبل وجودنا، لكن مع اقتراب الموعد النهائي في الأول من مايو سيواصل أعضاء الحلف التشاور والتنسيق عن كثب في الأسابيع المقبلة".

وطالب ستولتنبرغ من حركة طالبان الالتزام بموجب اتفاق السلام مع الولايات المتحدة بما في ذلك إحراز تقدم في محادثات السلام مع كابول والحد من العنف وقطع العلاقات مع "المجموعات الإرهابية الدولية"، مضيفًا أن "هدف الحلف الأطلسي هو ضمان عدم تحول أفغانستان مرة أخرى إلى ملاذ آمن لإرهابيين يهاجمون أوطاننا".

وتواصل حركة طالبان استهداف المواقع الأمنية على الرغم من اتفاق السلام الذي رعته الولايات المتحدة، فيما شكك البنتاغون في جدية طالبان الالتزام بوعودها.

(ي م)