أهالي كوباني يستذكرون الشهيد أوصمان دادلي في ذكرى استشهاده الـ13

استذكر المئات من أهالي مقاطعة كوباني الشهيد أوصمان دادلي في الذكرى السنوية الـ١٣ لاستشهاده وذلك خلال مراسم في مسقط رأسه، قرية "دادلي"، غرب مدينة كوباني.

أهالي كوباني يستذكرون الشهيد أوصمان دادلي في ذكرى استشهاده الـ13
الخميس 18 شباط, 2021   10:45
كوباني

واجتمع المئات من الأهالي أمام منزل الشهيد أوصمان في قريته دادلي وساروا رافعين صوراً له وأعلاماً لحزب الاتحاد الديمقراطي، ثم اتّجهوا صوب مقبرة القرية التي تضم ضريح الشهيد.

ولدى وصول الحشود، وقف الجميع دقيقة صمت استذكاراً للشهداء، ثم ألقت عضوة إدارة مجلس عوائل الشهداء في إقليم الفرات عائشة أفندي كلمةً قالت فيها:إنّ "الشهيد أوصمان لم يتردد يوماً عن النضال والمقاومة، واليوم اجتمعنا هنا لنقول له إنّ الكرد، وطلابه يسيرون على نهجه، نهج الديمقراطية والحقيقة التي ناضل من أجلها".

ومن ثم ألقى الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي أنور مسلم كلمةً قال فيها إن: "الأستاذ أوصمان" كان عضواً نشطاً ضمن حزب الاتحاد الديمقراطي، و ناضل من أجل الديمقراطية ضدّ الأنظمة الفاشية ولم يَخَفْ يوماً من تلك الأنظمة الشمولية التي تتعامل بنظرة شوفينية مع الشعب الكردي.

وتابع القول: "اليوم النظام التركي يريد إبادة الشعب الكردي المناضل مع كافة مكوّنات المنطقة لمنع بناء نظامٍ ديمقراطي، و يجب السير في النهج الذي رسمه الشهداء والقائد عبدالله أوجلان، ومجابهة كافة أساليب الحرب منها الحرب الخاصة، وألاّ نستسلم ونحمي مكتسبات شعبنا في الشمال السوري".

وأشار مسلم إلى أن الشهيد أوصمان قبل أن يستشهد وعد بنشر فكر القائد الديمقراطي بين الشعب ضد الفكر الفاشي المنتشر من قبل الأنظمة المستبدة وضل على هذا الوعد حتى استشهد في سبيل تحقيق وعده، وقال: "وإننا اليوم تمكّنا بفضل نضال وتضحيات الشهداء من بناء نظام ديمقراطي، وتتشارك المكوّنات من خلاله العيش في الشمال السوري".

وتلا ذلك إلقاء أحمد أوصمان سليمان نجل الشهيد أوصمان دادلي كلمةً قال فيها: "الحرية التي نعيشها الآن في مناطق الشمال السوري هي بفضل تضحية هؤلاء الشهداء، ونعدهم بتصعيد وتيرة النضال وحماية مكتسباتهم وحماية قيم الشهداء".

والشهيد عثمان سليمان، والذي كان ملقباً باسم "أوصمان دادلي" أو "الاستاذ أوصمان" اُستشهد في الـ18 من شباط عام 2008 عن عمر ناهز الـ60 عاماً، وذلك بعد اعتقاله من قبل الحكومة السورية وتعرّضه للتعذيب الوحشي في سجون الحكومة.

وفي يوم الثلاثاء 19 شباط 2008 وُرِيَ الثّرى في مقبرة قريته "دادلي" في تشييعٍ مهيب، حضره ما يزيد عن 15 ألفَ مشيّع.

(م ع/ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/5scBTz1zuNg" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>