​​​​​​​ ′تركيا تهدف إلى إفراغ المقاومة من محتواها وجرائمها لن تثني من عزيمتنا′

أكد مُهجّرو عفرين القاطنون في الشهباء أن استمرار القصف الهمجي من قبل تركيا ومرتزقتها لمخيمات المُهجّرين ولقرى المدنيين، ليست إلا محاولة فاشلة لترويع الأهالي لإفراغ المقاومة من محتواها، معاهدين بالسير على درب الشهداء، داعين المنظمات الحقوقية إلى فتح تحقيق بجرائم تركيا ومرتزقتها.

​​​​​​​ ′تركيا تهدف إلى إفراغ المقاومة من محتواها وجرائمها لن تثني من عزيمتنا′
الخميس 18 شباط, 2021   07:39
الشهباء - جعفر جعفو

يستمر جيش الاحتلال التركي ومرتزقته المتمركزون في مدينة إعزاز شمال غرب حلب، ودون أي مسوغ، باستهداف مخيمات المُهجّرين والقرى الآمنة في إقليم عفرين، حيث شهد إقليم عفرين، مساء أمس، قصفًا همجيًّا طال قريتي تل سوسين وتل قراح ومحيط مخيم سردم في مقاطعة الشهباء بأكثر من 13 قذيفة هاون ومدفعية.

كما طال القصف الهمجي التركي كلًّا من قرى صوغانكي وكشتعار وبيني في ناحية شيراوا في عفرين بعشرات القذائف الصاروخية والمدفعية.

مُهجّرو عفرين الذين تلاحقهم القذائف التركية أينما حلّوا، باتوا على يقين أن تركيا تهدف إلى ترويع الأهالي والرضوخ للاحتلال وإفراغ المقاومة من محتواها، الأمر الذي يرفضه أهالي عفرين جملة وتفصيلًا، مؤكدين خلال لقاءات أجرتها معهم وكالتنا على أعقاب القصف، أن خيار المقاومة هو الخيار الوحيد لتحرير عفرين من رجس تركيا ومرتزقتها وضمان عودة الحقوق المسلوبة لأصحابها، وأنهم لن يساوموا على دماء الشهداء التي سالت للدفاع عن عفرين.

المواطن رمزي رشو، من أهالي قرية كوتونو التابعة لناحية بلبلة في عفرين، والذي يقطن حاليًّا في قرية تل قراح في مقاطعة الشهباء، استذكر احتلال تركيا لعفرين منذ عامين باستخدام شتى أنواع الأسلحة وتهجيره لآلاف المدنيين من مدنهم وقراهم، موضحًا أن تركيا ومرتزقتها لم تكف عن جرائمها وبربريتها ومستمرة في قصف المُهجّرين واستهداف المناطق التي لجأوا إليها.

كما وصف رمزي حالة الهلع التي أصابت الأطفال أثناء القصف التركي، مساء أمس، بينما كانوا يلهون ويلعبون، مؤكدًا أنها كانت ليلة كوابيس عليهم ولم يستطيعوا النوم فيها من هول أصوات الانفجارات.

هذا الأمر أكده أيضًا المواطن محمد شيخ قنبر من أهالي عفرين القاطن في تل قراح، الذي لفت الى أن ليلة أمس لم ينم فيها أحد خوفًا من وقوع القذائف فوق رؤوس الأهالي الآمنين الذين هربوا من مجازر تركيا ومرتزقتها ليأمنوا على أطفالهم ونسائهم من بطشهم وإجرامهم المنقطع النظير.

وأشار قنبر الى استهداف تركيا ومرتزقتها المستمر لمخيم سردم الذي يأوي الآلاف من المُهجّرين من أهالي عفرين جلّهم من الأطفال والنساء وكبار السن.

من جانبه تطرق المواطن إدريس شيخ موس الى هدف تركيا ومرتزقتها من استمرار القصف الهمجي للقرى الآمنة، حيث شدد على أن هدف تركيا في النيل من المقاومة لن يتحقق ولن يتخلى أهالي عفرين المُهجّرون عن تمسكهم بالمقاومة والنضال حتى تحرير آخر شبر من عفرين المحتلة.

ودعا المواطنون في ختام حديثهم المنظمات الحقوقية ومجلس الأمن الدولي إلى الوقوف على الجرائم التركية وفتح تحقيق دولي بالانتهاكات لحقوق الإنسان والقانون الدولي من قبل تركيا ومرتزقتها وضمان حماية المُهجّرين النازحين في القرى والمخيمات، وضمان طرد الاحتلال وعودة الحقوق المغتصبة إلى أصحابها.

(م)

ANHA