​​​​​​​تحقيق... منظمات خيرية تابعة لأردوغان تزرع الإرهاب في نيبال

كشف موقع "نورديك مونيتور" السويدي في تحقيق، وجود تعاون بين جمعية خيرية تركية مرتبطة بتنظيم "القاعدة" مع منظمة إسلامية في نيبال، لتوسيع دعمها للشبكات المتطرفة، وتجنيدها لخدمة أهدافها التوسعية.

​​​​​​​تحقيق... منظمات خيرية تابعة لأردوغان تزرع الإرهاب في نيبال
الثلاثاء 16 شباط, 2021   12:41
مركز الأخبار

وأشار تقرير إلى أن هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات التركية، المعروفة اختصارًا بـ "IHH"، تتولى إدارة مشاريع متعددة في نيبال، لا سيما في المناطق القريبة من الحدود الهندية، مضيفًا أن المشاريع تستهدف توسيع قاعدة الدعم بين الأقلية المسلمة في البلاد وتوسيع قاعدة العمليات اللوجستية لدعم الشبكات المتطرفة على مستوى العالم.

إلى ذلك، أوضح التحقيق أن المؤسسة التركية سعت إلى الحصول على موطئ قدم لها عبر "المنظمة الإسلامية نيبال"، التي تلقت تمويلًا مباشرًا من أنقرة لتمويل مشاريع مختلفة، رغم التحذيرات التي أصدرتها أجهزة الاستخبارات الهندية على خلفية دعمها للعناصر المتطرفة، ووجهت اتهامات للمؤسسة التركية بتهريب الأسلحة في وثائق بمجلس الأمن الدولي، وتم التحقيق معها لإدارة خط دعم للجماعات المتطرفة في سوريا.

وتعتبر منظمة "هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات"، أداة تابعة لوكالة المخابرات التركية، وتحظى بدعم أردوغان الذي منحها امتيازات خاصة لجمع الأموال.

سابقًا، وبفضل الغطاء السياسي من الحكومة التركية، تمكنت المؤسسة من الإفلات من العقاب القانوني عندما واجهت، عدة تحقيقات لمكافحة الإرهاب في تركيا.

وبحسب التحقيق، فإن أنشطة الهيئة تتركز في عدة مقاطعات بنيبال، لكن اهتمامها ينصب بشكل خاص على أماكن مثل سونساري القريبة من الحدود الهندية، فيما لا تقتصر علاقة "المنظمة الإسلامية نيبال" بالهيئة التركية المذكورة فقط، بل تم إدراجها أيضًا كعضو في منظمة تسمى اتحاد المنظمات غير الحكومية في العالم الإسلامي، وهي واجهة أمامية لمنظمة "صادات" شبه العسكرية في تركيا.

بالإضافة إلى ذلك، يدير "صادات" عدنان تانريفيردي، المستشار العسكري الرئيسي السابق لأردوغان، الذي ساعد في تنظيم الجماعات المتطرفة في تركيا وخارجها، وقدم التدريب العسكري والمشورة بشأن الخدمات اللوجستية العسكرية والأمنية.

وفي وقت سابق كان قد أدلى الرئيس السابق لقسم الاستخبارات التركية المتخصص في الجماعات الدينية المتطرفة علي فؤاد يلمازر، بشهادته أمام المحكمة، في 16 آب/ أغسطس 2016، قال فيها إن "حملات المؤسسة التركية مصممة لتقديم المساعدة للجهاديين الضالعين في هجمات إرهابية في جميع أنحاء العالم، وتقديم المساعدة الطبية والتمويل واللوجستيات والموارد البشرية للمتطرفين".

ووفقًا لتقارير استقصائية أعدتها هيئة التحقيق في الجرائم المالية التركية، قام ضابط شرطة تركي تابع لتنظيم القاعدة بقتل السفير الروسي بالرصاص، في كانون الأول/ ديسمبر من العام نفسه، في العاصمة التركية أنقرة، وتبين لاحقًا أنه قام بتحويل أموال إلى "هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات".

(د أ)