​​​​​​​تل أبيب تلمّح إلى أنها قد لا تتواصل مع بايدن حول برنامج إيران النووي

ألمحت إسرائيل، اليوم، إلى أنها لن تتواصل مع إدارة الرئيس الأميركي الجديد حول استراتيجيتها بخصوص التعامل مع الملف النووي الإيراني.

​​​​​​​تل أبيب تلمّح إلى أنها قد لا تتواصل مع بايدن حول برنامج إيران النووي
الثلاثاء 16 شباط, 2021   09:36
مركز الأخبار

وأشارت إسرائيل، اليوم الثلاثاء، إلى احتمال عدم تواصلها مع الرئيس الأميركي جو بايدن حول استراتيجية التعامل مع برنامج إيران النووي، وحثت على تشديد العقوبات على طهران وتوجيه إنذار عسكري يعتد به لها.

وجاء ذلك على لسان مبعوث إسرائيل لدى واشنطن جلعاد إردان، في وقت حساس بالنسبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيمين نتنياهو الذي يستعد لخوض معركة إعادة انتخابه الشهر المقبل، حيث عاود نتنياهو استخدام نبرة حادة إزاء إيران في حين لم يحدث أي اتصال مباشر بينه وبين بايدن حتى الآن.

وقالت الإدارة الأميركية الجديدة إنها تريد الرجوع إلى الاتفاق النووي المبرم عام 2015 إذا عاد الإيرانيون إلى الوفاء بالتزاماتهم، وكان الرئيس السابق دونالد ترامب قد انسحب من الاتفاق وأعاد فرض العقوبات على طهران.

وقالت واشنطن أيضًا إنها تريد التشاور مع حلفائها في الشرق الأوسط بشأن مثل هذه التحركات.

وقال السفير جلعاد إردان لراديو الجيش الإسرائيلي: "لن نتمكن من المشاركة في مثل هذه العملية إذا عادت الإدارة الجديدة إلى ذلك الاتفاق".

وفي أحاديث غير رسمية، أثار مساعدو نتنياهو تساؤلات حول ما إذا كان التواصل مع نظرائهم الأميركيين قد يأتي بنتائج عكسية على إسرائيل من خلال إعطاء إشارة خاطئة بموافقتها على أي اتفاق جديد في حين أنها تعارض ذلك.

ولم تكن إسرائيل طرفًا في اتفاق 2015، لكن لديها مؤيدين أقوياء داخل الكونغرس الأميركي كما أن تهديدات نتنياهو بعمل عسكري أحادي الجانب إزاء إيران يدخل أيضًا في حسابات القوى العظمى.

وقال إردان: "نعتقد أنه إذا عادت الولايات المتحدة لنفس الاتفاق الذي انسحبت منه بالفعل، فستفقد كل سطوتها".

وأضاف: "يبدو أن فرض عقوبات معرقلة، من خلال الإبقاء على العقوبات الحالية بل وفرض عقوبات جديدة، إضافة إلى توجيه إنذار عسكري يعتد به، وهو ما تخشاه إيران، هو ما يمكن أن يجلب إيران إلى مفاوضات حقيقية مع الدول الغربية وربما تسفر في النهاية عن اتفاق قادر حقًّا على منعها من المضي قدمًا "في إنتاج أسلحة نووية".

وقالت إدارة بايدن إنها تريد تشديد القيود على إيران وإطالة أمدها، وتنفي طهران السعي لحيازة أسلحة نووية.

(م ش)