مظاهرات في ريف الحسكة داعية لرفع وتيرة النضال لتحرير القائد أوجلان

"حان الوقت لنحرر القائد أوجلان" تحت هذا الشعار تظاهر الآلاف من أهالي ناحيتي الدرباسية وزركان ومهجرو مخيم سري كانيه في مقاطعة الحسكة، ودعوا لرفع وتيرة النضال حتى تحقيق حرية القائد عبدالله أوجلان.

مظاهرات في ريف الحسكة داعية لرفع وتيرة النضال لتحرير القائد أوجلان
مظاهرات في ريف الحسكة داعية لرفع وتيرة النضال لتحرير القائد أوجلان
مظاهرات في ريف الحسكة داعية لرفع وتيرة النضال لتحرير القائد أوجلان
مظاهرات في ريف الحسكة داعية لرفع وتيرة النضال لتحرير القائد أوجلان
مظاهرات في ريف الحسكة داعية لرفع وتيرة النضال لتحرير القائد أوجلان
مظاهرات في ريف الحسكة داعية لرفع وتيرة النضال لتحرير القائد أوجلان
مظاهرات في ريف الحسكة داعية لرفع وتيرة النضال لتحرير القائد أوجلان
مظاهرات في ريف الحسكة داعية لرفع وتيرة النضال لتحرير القائد أوجلان
الإثنين 15 شباط, 2021   13:13
الحسكة

يصادف الـ 15 من شهر شباط الذكرى السنوية الـ22 للمؤامرة الدولية التي طالت القائد عبدالله أوجلان، وفي هذا الإطار تظاهر الآلاف من أهالي ناحيتي الدرباسية وزركان ومهجرو مخيم سري كانيه.

الدرباسية

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/0YpjZC6wKlY" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

وتوافد، اليوم، الآلاف من أهالي ناحية الدرباسية وزركان ومن مختلف المكونات إلى أمام مركز الشبيبة الثورية السورية، للمشاركة في المظاهرة المنددة بالمؤامرة، وسط إغلاق تام للمحال التجارية.

التظاهرة انطلقت وسط ترديد الشعارات التي تحيي مقاومة القائد أوجلان وتطالب بحريته، رافعين صور القائد عبدالله أوجلان.

وجابت التظاهرة كافة الشوارع الرئيسة في الناحية، متجهة صوب الشارع الرئيس المؤدي إلى مدينة قامشلو.

وبعد وصول المتظاهرين لمدخل المدينة الشرقي، وقف الجميع دقيقة صمت، ومن ثم تحدثت باسم مجلس حزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة الحسكة، زينب مراد، والتي استنكرت في بداية حديثها المؤامرة الدولية بحق القائد عبدالله أوجلان، واعتبرت يوم الـ15 من شباط يوماً أسود.

وتابعت "المؤامرة التي شارك فيها الكثير من الدول وساعدت تركيا لاعتقال القائد، فشلت بفضل الانتصارات التي حققها الشعب الكردي وثورة روج آفا وتحقيق النظام الديمقراطي فيها".

/ar/uploads/files/2021/02/15/151448_zynb-mrad.webp

ونوهت زينب مراد، أن الهدف من هذه المؤامرة هو القضاء على حركة حرية الشعب الكردي، وإمحاء الوجود والتاريخ الكردي.

وحول نضال ومقامة الكريلا في جبال غاري قالت زينب: "الكريلا انتصروا في جبال غاري على دولة الاحتلال التركي، لأن الكريلا يدافعون بإرادتهم، النصر سيبقى حليفهم، وستبقى الهزيمة من نصيب الاحتلال التركي، أمام إرادة وإصرار الشعب الكردي".

وأضافت زينب مراد في ختام حديثها "على الرغم من مرور 22 عاماً على اعتقال القائد، إلا أن فكره وفلسفته انتشرت في جميع أنحاء العالم، سنواصل نضالنا ومقاومتنا حتى تحرير القائد والعيش معه بحرية وسلام".

وانتهت التظاهرة بترديد الشعارات التي تحيي مقاومة القائد عبدالله أوجلان وتنادي بحريته.

مخيم سري كانيه

وفي مخيم سري كانيه أوضح مهجرو المخيم، أن المؤامرة الدولية هي مؤامرة على كافة شعوب المنطقة قبل أن تكون على القائد عبدالله أوجلان، وأكدوا بأنهم سوف يحيون روح المقاومة والنضال ضد المؤامرة.

تحت شعار "تحيا مقاومة غاري"، خرج المئات من مهجري منطقة سري كانيه القاطنين في مخيم سري كانيه في تظاهرة منددة بالمؤامرة الدولية التي طالت القائد عبدالله أوجلان، التي دخلت عامها الـ22.

المتظاهرون تجمعوا، ظهر اليوم، أمام مركز مؤتمر ستار في المخيم الواقع بحي الطلائع، حاملين صور القائد عبدالله أوجلان وأعلام مؤتمر ستار، بالإضافة إلى لافتات كتب عليها " حان وقت حرية القائد آبو"، "تحيا مقاومة غاري"، وسط ترديد شعارات " لا حياة بدون القائد"، "تموت الخيانة".

/ar/uploads/files/2021/02/15/151518_klstan-mhmd.webp

وعند وصولهم إلى نهاية المخيم، وقف المتظاهرون دقيقة صمت، من ثم أدلت إدارية مؤتمر ستار في المخيم، كلستان محمد ببيان إلى الرأي العام.

وقالت كلستان في البيان: "المؤامرة الدولية هي مؤامرة على شعوب المنطقة قبل أن تكون على القائد عبدالله أوجلان، سوف نحيي روح المقاومة والنضال ضد المؤامرة الفاشية".

وتابعت "رغم أنه يوم أسود، لكن لدينا أمل بأن شمس الحرية ستشرق من جديد يوماً ما، بأرواح الشهداء الطاهرة".

وأضافت كلستان محمد: "22 عاماً من المؤامرة والعزلة المشددة من قبل الاحتلال التركي، ولم يستطع الدكتاتور أردوغان، عزل الفكر وفلسفة القائد أوجلان التي انتشرت بين المجتمع في جميع أنحاء العالم".

ودعت كلستان محمد، في ختام البيان كافة شعوب المنطقة للوقوف ضد الصمت الدولي، وتصعيد النضال بفعاليات أكبر.

وعاهد المتظاهرون في الختام على رفع وتيرة النضال والسير على خطا الشهداء حتى تحقيق حرية القائد عبدالله أوجلان.

وانتهت التظاهرة بترديد الشعارات التي تنادي بحياة القائد وتطالب بحريته.

(كروب/ هـ ن)

ANHA