​​​​​​​هدية يوسف: بالمقاومة لم تحقق المؤامرة مرادها

قالت عضوة الهيئة التنفيذية في حزب الاتحاد الديمقراطي، هدية يوسف، إن المؤامرة الدولية على القائد عبدالله أوجلان لم تستهدفه فقط بل استهدفت عموم الشعوب المضطهدة في الشرق الأوسط، وأكدت أن مقاومته في سجن إمرالي ومقاومة قوات الدفاع الشعبي وشعب كردستان أفرغت المؤامرة من مضمونها. 

​​​​​​​هدية يوسف: بالمقاومة لم تحقق المؤامرة مرادها
​​​​​​​هدية يوسف: بالمقاومة لم تحقق المؤامرة مرادها
​​​​​​​هدية يوسف: بالمقاومة لم تحقق المؤامرة مرادها
​​​​​​​هدية يوسف: بالمقاومة لم تحقق المؤامرة مرادها
​​​​​​​هدية يوسف: بالمقاومة لم تحقق المؤامرة مرادها
​​​​​​​هدية يوسف: بالمقاومة لم تحقق المؤامرة مرادها
​​​​​​​هدية يوسف: بالمقاومة لم تحقق المؤامرة مرادها
​​​​​​​هدية يوسف: بالمقاومة لم تحقق المؤامرة مرادها
​​​​​​​هدية يوسف: بالمقاومة لم تحقق المؤامرة مرادها
​​​​​​​هدية يوسف: بالمقاومة لم تحقق المؤامرة مرادها
​​​​​​​هدية يوسف: بالمقاومة لم تحقق المؤامرة مرادها
​​​​​​​هدية يوسف: بالمقاومة لم تحقق المؤامرة مرادها
​​​​​​​هدية يوسف: بالمقاومة لم تحقق المؤامرة مرادها
الإثنين 15 شباط, 2021   12:46
الشهباء

وتحت شعار "كفى للعزلة والإنكار والخيانة.. آن أوان الحرية وإسقاط مؤامرة 15 شباط" نظم اليوم الاثنين، مجلس مقاطعة عفرين تظاهرة منددة بالمؤامرة الدولية التي استهدفت القائد في الـ 15 من شباط عام 1999.

وتجمع عشرات الآلاف من أهالي إقليم عفرين على الطريق الواقع بين بلدة بابنس وناحية فافين رافعين أعلاماً سوداء تعبيراً عن أنه يوم أسود بالنسبة لهم، وصور القائد عبد الله أوجلان، ولافتات كتب عليها: "مقاومة القائد في إمرالي هي مقاومة كونية"، "شمس روج آفا تشرق في إمرالي"،"ندين ونستنكر المؤامرة الدولية على القائد أوجلان"، "لن تستطيعوا حجب شمسنا"،" فلتحيا مقاومة السجون وإمرالي".

وانطلقت التظاهرة بترديد المتظاهرين هتافات تحيي مقاومة القائد آبو في سجن إمرالي، ومقاومة قوات الدفاع الشعبي التي هزمت العدوان التركي على غاري، وشعارات تستنكر المؤامرة الدولية ضد القائد عبد الله أوجلان.

ومع وصول المتظاهرين إلى ساحة مدرسة السواقة الواقعة في ناحية فافين بمقاطعة الشهباء، وقف الأهالي دقيقة صمت إجلالاً لشهداء الحرية، تلاها مقطع مسجل من حديث القائد أوجلان عن السياسات التي تمارسها الدول الرأسمالية للقضاء على الشعوب الكردية، السريانية، الآشورية والعربية، وعن ضرورة توحد الشعب الكردي بجميع أطيافه لطرد المحتل إلى خارج كردستان.

وبعدها تحدثت عضوة الهيئة التنفيذية في حزب الاتحاد الديمقراطي، هدية يوسف، وقالت: "مع معرفة الدول الرأسمالية بأن فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان والتفاف الشعوب حوله سيفشل سياساتهم في الشرق الأوسط وكردستان خاصةً، بدأوا بالتخطيط لمؤامرة عليه للحد من انتشار فكره وفلسفته".

وتابعت هدية يوسف حديثها قائلة: "وكانت أولى مخططاتهم إعادة السياسة التي مارسوها ضد الثورات الكردية في الماضي، وهي اغتيال قادات الثورة وشن عمليات عسكرية والضغط على الثوار ليستسلموا، ولكن لانتشار فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان وتأكيدها على ضرورة المقاومة لم تستطع هذه الدول فعل ما كانت تخطط له، لذلك خططت لمؤامرة دولية كبيرة عليه، ضمت 52 دولة، لاعتقال القائد وزجه في السجن بعيداً عن الأحداث، وفرضت عليه العزلة المشددة".

واستكملت هدية يوسف حديثها بالقول: "وفي 15شباط عام 1999 وبالرغم من طلب القائد من الدول التي تدّعي الديمقراطية وحقوق الإنسان اللجوء الإنساني، لكنها رفضت، فوقع القائد ضحيةً للمؤامرة التي قادتها تركيا وأميركا".

وأضافت: "وكان رد القائد على هذه المؤامرة، هو إطلاق مشروع الأمة الديمقراطية لحل المشاكل التي تختلقها الرأسمالية، ليكون ذلك بمثابة صفعة لمن خططوا لتلك المؤامرة".

وأوضحت هدية يوسف: "نعلم أن المؤامرة لم تحقق هدفها، لذلك وإلى الآن يسعون وبشتى الطرق لنصر مؤامرتهم فالعدوان الذي يشنه الاحتلال التركي بموافقة روسية أميركية على روج آفا وشنكال وجبال كردستان، يؤكد أن مرادهم لم ولن يتحقق".

وأكدت أن "مقاومة قوات الدفاع الشعبي في حفتانين وغاري وعموم جبال كردستان ومقاومة الأهالي في روج آفا هي النصر بحد ذاته على المؤامرة".

ودعت هدية يوسف في ختام حديثها جميع المنظمات والاتحادات المعنية بحقوق الإنسان إلى التدخل فوراً وإطلاق سراح قائد الشعوب الحرة عبد الله أوجلان.

(س ر)

ANHA