ندوة في قامشلو عن أهمّية المشاريع الصّغيرة والمتوسّطة وطرق إنجاحها

نظّم اليوم، مركز فرات للدّراسات في مدينة قامشلو، ندوة اقتصادية بعنوان "الدور التنموي للمشروعات الصغيرة والمتوسّطة في منطقة الجزيرة"، وذلك في جامعة روج آفا بمدينة قامشلو.

ندوة في قامشلو عن أهمّية المشاريع الصّغيرة والمتوسّطة وطرق إنجاحها
ندوة في قامشلو عن أهمّية المشاريع الصّغيرة والمتوسّطة وطرق إنجاحها
ندوة في قامشلو عن أهمّية المشاريع الصّغيرة والمتوسّطة وطرق إنجاحها
ندوة في قامشلو عن أهمّية المشاريع الصّغيرة والمتوسّطة وطرق إنجاحها
ندوة في قامشلو عن أهمّية المشاريع الصّغيرة والمتوسّطة وطرق إنجاحها
ندوة في قامشلو عن أهمّية المشاريع الصّغيرة والمتوسّطة وطرق إنجاحها
السبت 13 شباط, 2021   15:08
قامشلو

/ar/uploads/files/2021/02/13/170951_slyman-ilyas.webp

وشارك في الندوة عدد من ممثّلي المؤسّسات المدنية للإدارة الذاتية، والتي بدأت بترحيب الإداري في مركز الفرات للدراسات في مدينة قامشلو الدكتور سليمان إلياس بالحاضرين، ثمّ بيّن إلياس أهمية الندوة الاقتصادية المنظّمة.

/ar/uploads/files/2021/02/13/171037_shwqy-mhmd-.webp

ثمّ تحدّث خلال الندوة الباحث والأكاديمي الاقتصادي شوقي محمد، عن أهمّية ومزايا المشاريع الصغيرة والمتوسّطة على كافة الأصعدة من حيث  الدور التنموي لها.

فقال محمد: "هذه المشاريع تخلق قاعدة إنتاجية متنوّعة، وتحسّن المؤشرات الرئيسة للاقتصاد، وتنتج سلعاً بديلة للسلع المستوردة، بالإضافة إلى معالجة مشكلة البطالة والفقر، وأنّ هذه المشاريع عامل جذب للاستثمار وإقامة المشاريع الكبيرة".

كما تطرّق محمد إلى معوّقات إقامة وتطوير المشروعات الصغيرة والمتوسطة وسبل تخطيها، وقال: "معوقات هذه المشاريع هي معوقات اجتماعية وتقنية وتسويقية وإدارية وتنظيمية وتمويلية، وكذلك عدم الاستقرار الأمني والسياسي له تأثير كبير على تطوير هذه المشاريع".

وركّز محمد خلال محاضرته على البيئة الاستثمارية، وآليات خلق المناخ الاستثماري الملائم للمشروعات الصغيرة والمتوسطة وكيفية تطويرها، واقترح بعض آليات لتطوير الاقتصاد وبشكل خاصّ المشروعات الصغيرة والمتوسطة، فقال: "هذه الآليات عبارة عن  حاضنات الأعمال، وسياسة المرافقة، والتطوير الإداري، ودعم البنية التحتية، وإنشاء مجمعات إنتاجية تمويلية".

ومن جهته قال الرئيس المشترك لهيئة الاقتصاد والزراعة في شمال وشرق سوريا سلمان بارودو: "إنّ الإدارة الذاتية بالرغم من إمكانياتها البسيطة، تمكّنت خلال العامين الماضيين نوعاً ما من احتواء الأزمة الاقتصادية من خلال فتح مشاريع صناعية وزراعية جديدة، وكذلك لدينا العديد من المشاريع للسنوات القادمة".

كما بيّن الباحث والأكاديمي الاقتصادي شوقي محمد خلال تصريح لوكالتنا، بأنّهم قاموا بزيارة كافّة مؤسّسات الإدارة الذاتية ذات الصلة بالشؤون الاقتصادية، والبحث في المشاريع التي نفّذت، وقال: "اكتشفنا المشاكل والصعوبات التي واجهوها خلال فترة العمل والتي عرقلت سير مشاريعهم، كان أهمها المشاكل الإدارية وعدم وجود خبرات ضمن هذه المشاريع، وكذلك وجود بعض المشاكل من الناحية القانونية وافتقار المنطقة للقوانين الاقتصادية كقوانين الاستثمار والعمل، وهذه القوانين مهمّة جداً لخلق بيئة استثمارية فعالة".

ومن ثمّ اختتمت الندوة بالنّقاشات مع الحاضرين حول التركيز على خطط سليمة وبديلة لمواجهة الأزمات ومتابعتها، ومدى نجاح المشاريع التي ترخّص من قبل الإدارة الذاتية ومتابعتها، والتركيز على حاجات ومستلزمات أبناء المنطقة وإعطائها الأولوية، وكيفية تحفيز المواطنين باستثمار رأس مالهم في خدمة المشاريع.

(ل- د/إ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/UVyr4j-rH9g" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>