مؤتمر ستار: سنواصل النّضال مستنيرين بفكر القائد أوجلان

استنكرت منسقية مؤتمر ستار المؤامرة الدولية بحقّ القائد عبد الله أوجلان، مؤكدة أنّ المؤامرة استهدف إرادة الشعوب التواقة للحرية وإرادة المرأة الحرة، مشددة على مواصلة النضال مستنيرة بفكر القائد أوجلان.

مؤتمر ستار: سنواصل النّضال مستنيرين بفكر القائد أوجلان
السبت 13 شباط, 2021   13:49
قامشلو

وأصدرت منسقية مؤتمر ستار بياناً كتابياً إلى الرأي العام، استنكاراً للمؤامرة الدولية التي طالت القائد عبد الله أوجلان، دعت فيه العالم إلى إنهاء العزلة المشددة، مناشدةً الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية والاتحاد الأوروبي والمحكمة الأوربية لحقوق الإنسان، بالتدخل السريع وإجبار الدولة التركية على إطلاق سراح القائد عبد الله أوجلان.

وجاء في نصّ البيان:

"مع اقتراب الذكرى السنوية الـ 23 للمؤامرة الدولية على القائد الأممي وقائد الشعب الكردي، التي بدأت في 9 تشرين الأول بعد إخراج القائد من سوريا والتي انتهت باعتقاله في 15 شباط 1999 حيث قامت المخابرات التركية وبدعم من منظمة غلاديو بخطف القائد عبد الله أوجلان من العاصمة الكينية نيروبي، وتم نقله فوراً إلى مكان مجهول في تركيا بتواطؤ من السلطات الكينية والسفارة اليونانية في نيروبي التي ظل القائد أوجلان ضيفاً فيها لمدة أسبوعين بعد حملة مطاردات طويلة للقائد على يد الدولة التركية وحلفائها، وذلك منذ خروجه من سوريا عام 1998 بعد تهديدات الدولة التركية باجتياح الأراضي السورية وتوقيع اتفاقية أضنة سيئة الذكر، والتي يستغلها رجب طيب أردوغان حتى الآن كذريعة لتدخلاته في الشمال والشرق السوري.

إن مؤامرة الخطف بحق القائد لم تكن سوى حلقة من سلسلة مؤامرات تعرضت لها شعوب المنطقة بشكل عام والشعب الكردي بشكل خاص بدءاً من اتفاقية سايكس بيكو ١٩١٦ وغيرها من الاتفاقيات، حيث أن اختطاف القائد أوجلان بالأساس مخالف للمواثيق والقوانين الدولية وبالأخص مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ١٩٤٨ والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، لأن القائد عبد الله أوجلان يمثل إرادة ملايين الكرد وغيرهم من المكونات التواقة للحرية والعيش المشترك والسلام.

 ونؤّكد إدانتنا واستنكارنا بأشد العبارات والمواقف، للمؤامرة الدولية والعزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، وأننا سنواصل نضالنا مستنيرين بفكره وفلسفته، ونوضح أنه لا حرية للشعب الكردي وعموم شعوب الشرق الأوسط بدون حرية القائد أوجلان، وندعو ونطالب جميع القوى والشخصيات الديمقراطية وجميع المؤسسات الحقوقية في العالم وكل من يهمه السلام في الشرق الأوسط والعالم إلى العمل من أجل إطلاق سراحه، وأن يقوموا بكل ما يلزم من أجل حرية القائد أوجلان لأنّ الضمير الإنساني العالمي لم يعد يحتمل أن يستمر بقاء هذا القائد والفيلسوف الإنساني بعيداً عن شعبه وعن قضايا الديمقراطية، والنهوض بمجتمعاتنا لتحقيق الشرق الأوسط الديمقراطي، وفي هذا المضمار فإننا نحيّي مقاومة جميع المناضلين والمناضلات الذين يحذون الحذو نفسه في رفضهم العزلة المطبقة على القائد عبد الله أوجلان المخالفة لأبسط مواثيق حقوق الإنسان والعهود الدولية وندعو جميع محبّي السلام في العالم إلى تكثيف نضالهم السلمي لإنهاء العزلة عن فيلسوف الأمة الديمقراطية.

نحن كمنسقية مؤتمر ستار والتي هي إحدى نتاجات فكر أوجلان نعلم جيداً أن المؤامرة الدولية التي طالت القائد لا تستهدف إرادة وشخصية القائد فقط، وإنما تستهدف إرادة الشعب الكردي وغيره من الشعوب الحرة، وبالأخص إرادة المرأة الحرة في العالم أجمع، فالقائد لم يعطِ القوة للمرأة الكردية فقط، بل أعطى المرأة السريانية والعربية والأرمنية وجميع النساء في الشرق الأوسط، من خلال قراءة مرافعاته واتباع أفكاره، كما أعطى للمرأة الإرادة والقوة للحصول على حقوقها المسلوبة، كما نناشد مجلس حقوق الإنسان في هيئة الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية والاتحاد الأوروبي والمحكمة الأوربية لحقوق الإنسان، بالتدخل السريع وإجبار الدولة التركية بإطلاق سراح القائد عبد الله أوجلان"

(س ع)

ANHA