الأولى من نوعها.. ندوة في منبج حول المؤامرة على القائد عبد الله أوجلان

نظمت "لجنة حرية القائد" مع "مبادرة القائد" ندوة تحت شعار "من منبج مهد الثقافات نُفشل  المؤامرات ليبزغ فجر الحرية الشعوب"، تناولت المؤامرة الدولية التي طالت القائد عبدالله أوجلان.

الأولى من نوعها.. ندوة في منبج حول المؤامرة على القائد عبد الله أوجلان
الأولى من نوعها.. ندوة في منبج حول المؤامرة على القائد عبد الله أوجلان
الأولى من نوعها.. ندوة في منبج حول المؤامرة على القائد عبد الله أوجلان
الأولى من نوعها.. ندوة في منبج حول المؤامرة على القائد عبد الله أوجلان
الأولى من نوعها.. ندوة في منبج حول المؤامرة على القائد عبد الله أوجلان
الأولى من نوعها.. ندوة في منبج حول المؤامرة على القائد عبد الله أوجلان
الأولى من نوعها.. ندوة في منبج حول المؤامرة على القائد عبد الله أوجلان
الأولى من نوعها.. ندوة في منبج حول المؤامرة على القائد عبد الله أوجلان
الأولى من نوعها.. ندوة في منبج حول المؤامرة على القائد عبد الله أوجلان
الخميس 11 شباط, 2021   12:59
منبج

هذا وحضر الندوة، التي كانت الأولى من نوعها في منبج، أعضاء وعضوات المؤسسات المدنية والعسكرية في المدينة, بالإضافة إلى حضور شيوخ ووجهاء العشائر وذلك في قاعة مسرح مركز الثقافة والفن غربي المدينة.

وعلقت في القاعة لافتات كتب عليها "لا للمؤامرة الدولية على سفير السلام والحرية", "إرادة الشعوب لا تكسرها المؤامرات".

وفي بداية الندوة، عرض سنفزيون عن حياة القائد عبدالله أوجلان النضالية وكيفية تعرضه للمؤامرة الدولية, وفيديوهات مسجلة لكل من المحامي مظلوم دينج والدكتور في التاريخ السياسي بجامعة الإسكندرية المصرية جلال زناتي.

وتحدث مظلوم دينج محامي القائد أوجلان عبر الفيديو عن استهداف موكله من قبل عملاء، وأوضح بأن سياسات تحويل الشرق الأوسط إلى مناطق صراع ليست لمصلحة شعوب المنطقة بقدر ما هي لمصلحة القوى الباحثة عن الهيمنة والنفوذ، وبأن أوجلان أبدى مقاومة عظيمة لسد الطريق أمام تحقيق مآرب تلك القوى بمقاومته في سجن إيمرالي.

وأضاف المحامي عبر فيديو مسجل بأن الهدف من المؤامرة هو القضاء على فكره وخلق تناقضات  بين العرب والكرد وبين كافة مكونات المنطقة.

وفي كلمة مسجلة أخرى باسم "حملة حرية القائد في مصر" قال الدكتور في التاريخ السياسي في جامعة الإسكندرية بمصر جلال زناتي بأن "عبد الله أوجلان هو صاحب فكر حر وفيلسوف وهو ليس ملكاً للشعب الكردي فقط إنما هو ملك لكافة الشعوب المطالبة بالحرية والديمقراطية".

وأوضح جلال زناتي بأنه رغم مضي 21 عاماً على سجن أوجلان والعزلة المفروضة عليه، لم يستطع أعداء الإنسانية حبس فكر أوجلان الذي ناضل من خلال كتاباته في السجن ودعا الشعوب إلى المقاومة والمطالبة بحقوقها.

وفي المحور الأول الذي حمل عنوان "المؤامرة"، ألقى المحامي حسن الأحمد محاضرة قال فيها "يمر اليوم 21عاماً على المؤامرة التي أفضت إلى اعتقال القائد عبد الله أوجلان بعملية  استخباراتية مُعقدة تكشف جانباً لا بأس به من حقيقة الدور التركي في منطقة الشرق الأوسط".

وأضاف حسن الأحمد بأن "هذه المؤامرة شملت  تواطؤ  دول ومنظمات دولية وأجهزة مخابرات ودبلوماسيين لاعتقال  شخص واحد, ليكون  سجنه استهدافاً  لفكرة  التحرر الكردية, ففي 15 شباط  من عام 1999 اختطفت المخابرات التركية بدعم من الموساد الإسرائيلي والمخابرات الأمريكية القائد عبد الله أوجلان من العاصمة الكينية".

ونوه الأحمد إلى أن "أوجلان طرح من خلال فكره وفلسفته التي ظهرت في الكتب والمجلدات التي أخرجها حلولاً لمشكلات  المنطقة عبر التعايش  السلمي في الشرق الأوسط الديمقراطي بدلاً من مشروع تركيا وإسرائيل والغرب المتمثل بالشرق الأوسط الجديد".

وأكد في ختام حديثه بأن أوجلان لم يرتكب أي جرم  ينتهك  القانون الدولي، ولم يرتكب جرائم  ضد الإنسانية وإنما هو مفكر وصاحب نظرية تجمع بين شعوب المنطقة وتحقق المساواة والتعايش المشترك بين كافة القوميات, وتؤدي من حيث النتيجة إلى الترابط والتعاون والتكاتف بين جميع أبناء ومكونات الأمة الديمقراطية في الشرق الأوسط".

ومن ثم تحدثت في المحور الثاني الذي حمل عنوان "الحل" الناطقة الرسمية باسم مركز دراسات "الجنولوجيا" ياسمين قوجو قائلة: "الأمة الديمقراطية عصرانية بديلة، والعصرانية الديمقراطية هي الحل الأمثل كبديل للحداثة الرأسمالية".

وقالت ياسمين قوجو بأن "القائد أوجلان يقول بأن "الأمة الديمقراطية تركيبة جديدة وزبدة مركزة مستخلصة من جميع الحقائق والمقومات من كافة الصياغات الكامنة في الأغوار".

ومن ثم فتح باب النقاش بين الحضور والمحاضرين، إذ أكد المجتمعون بأن تركيا بقيادتها للمؤامرة وتشديدها للعزلة على القائد أوجلان تمارس العنصرية في المنطقة.

كما أشار المجتمعون إلى أن المؤامرة هي نتيجة  خيانة العملاء وأعداء الإنسانية الذين لا يعرفون سوى لغة المصالح.

وجاء في النقاشات أيضاً بأن "العشائر والقبائل هي من أهم الركائز في مشروع الأمة الديمقراطية لكونها تدعو إلى الأخلاق والحرية ضد العبودية وهي رمز للحرية وعدو للرأسمالية".

وأكد الحضور بأن الحل يكمن في تطبيق مشروع الأمة الديمقراطية لإفشال المؤامرات ضد الشعوب الحرة والمطالبة بالحرية والعدالة.

وخرجت الندوة بعدة مخرجات من أهمها "المطالبة بحرية القائد وكسر العزلة المفروضة عليه ومنحه حقه القانوني  والسماح بلقاء محاميه وذويه".

إضافة إلى "مواصلة البحث القانوني والتعريف بالقضية للمنظمات المعنية بحقوق الإنسان وتشكيل قاعدة بيانات حول هذا الموضوع, والتواصل مع المنظمات الدولية والحقوقية لكسر العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان".

إلى جانب "تنظيم ندوات ومحاضرات للتعريف بفكر القائد عبد الله أوجلان ومفهوم الأمة الديمقراطية".

(كروب/ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/lKXMQBVPJf4" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>