′شعب كردستان يقف إلى جانب الكريلا ولن يرحم من يشارك في الهجمات′

أشار أهالي مقاطعة الحسكة بأنهم يساندون قوات الدفاع الشعبي في تصديهم لهجمات الاحتلال التركي على غاري، منوهين بأن شعب كردستان لن يرحم لك من يشارك ويتواطأ مع الاحتلال في هذا الهجمات.

′شعب كردستان يقف إلى جانب الكريلا ولن يرحم من يشارك في الهجمات′
الخميس 11 شباط, 2021   11:54
مركز الأخبار

ضمن الفعاليات المنددة بالهجمات التركية على جبال كردستان، وخاصة جبال غاري، وصمت حكومة إقليم كردستان حيال هذه الهجمات، نظمت عدة فعاليات في مقاطعة الحسكة.

الحسكة

في مدينة الحسكة أصدر أهالي المدينة بيانًا إلى الرأي العام، استنكروا فيه هجمات الاحتلال التركي على غاري، حيث بدأ جيش الاحتلال في العاشر من شباط الجاري هجومًا واسعًا، فيما تتصدى قوات الدفاع الشعبي للهجمات وتكبد الاحتلال التركي خسائر كبيرة.

وقرئ البيان في حديقة القائد عبدالله أوجلان بحي الناصرة، بحضور المئات من أهالي المدينة وأعضاء المؤسسات المدينة والعسكرية، بالإضافة إلى أعضاء لجنة الثقافة والمعلمين، من قبل المواطن مصطفى أحمد.

وقال مصطفى أحمد خلال قراءته للبيان "بعد دحر داعش عسكريًّا على يد قوات سوريا الديمقراطية، وبالمشاركة الفعالة من قبل حزب العمال الكردستاني ازدادت هجمات الدولة التركية على مناطق الإدارة الذاتية وجبال كردستان انتقامًا لمرتزقتها داعش".

وبيّن مصطفى أحمد أن ذهنية مرتزقة داعش تمثل ذهنية حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية اللذان يطمحان إلى العثمانية الجديدة في إطار تبني الحركات المتطرفة "وما كان احتلال عفرين، وكري سبي وسري كانيه إلا انتقامًا لداعش وأخواته".

وتابع أحمد "الدولة التركية عملت على فتح المجال والطريق لداعش من أجل ارتكاب مجازر في شنكال بعد فرار بيشمركة الحزب الديمقراطي الكردستاني، راح ضحيتها الآلاف من المدنيين والأسر والآلاف من النساء الإيزيديات".

ونوه أحمد إلى أن الهجمات التي تشهدها جبال غاري جنوب كردستان تدل على تعاون ثلاثي بين الحكومة العراقية وحكومة الإقليم والدولة التركية، كون الهجمات بدأت من جنوب كردستان لا من شمال كردستان، كما تفعلها الدولة التركية كل مرة من طرفها.

ودعا أحمد كافة القوى والمنظمات العالمية الديمقراطية وحماية حقوق الإنسان إلى كسر حاجز صمتهم "المخزي" حيال الهجمات الوحشية على المدنيين والمنطقة التي دفعت خيرة أبنائها للقضاء على الإرهاب، وكانت السبب في حماية العالم أجمع من رجس الإرهاب المتمثل بمرتزقة داعش.

وطالب أحمد الحزب الديمقراطي الكردستاني ابداء موقفته حيال هذه الهجمات "لأن الشعب والتاريخ لن يرحم من تلطخت يده بدم شعوب المنطقة وخاصة الشعب الكردي".

وانتهى البيان بترديد الشعارات التي تحي مقاومة الكريلا في جبال كردستان.

تل تمر

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/Y_ub651cKCU" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

وفي ناحية تل تمر نظمت حركة الشبيبة الثورية في الناحية، وبمشاركة كافة المؤسسات المدنية في المنطقة، تظاهرة منددة بهجمات الدولة التركية على جبال غاري في مناطق الدفاع المشروع.

بدأت التظاهرة من أمام مجلس عوائل الشهداء في مركز الناحية وسط رفع أعلام حركة الشبيبة الثورية وأعلام الأحزاب السياسية، وجابت الشوارع الرئيسة للمدينة وسط ترديد الشعارات التي تحيي مقاومة قوات الدفاع الشعبي.

وفور وصول التظاهرة إلى شارع دوار الكهرباء تحولت إلى تجمّع جماهيري، وقف خلالها المشاركون دقيقة صمت، ثم ألقى الشبيبة بيانًا إلى الرأي العام.

قرئ البيان من قبل عضوة حركة الشبيبة سمر سليمان، استنكرت فيه هجمات الاحتلال التركي على جبال غاري، وأضاف "على ما يبدو أن الدولة الفاشية التركية قد نسيت ما حدث لها هي وجنودها على يد أبطالنا المقاومين في جبال حفتانين".

وأعلنت سمر سليمان وقوفهم إلى جانب قوات الدفاع الشعبي، وقالت "نحن اليوم نقف صفًّا واحدًا إلى جانب أبطالنا في جبال غاري من أجل المقاومة، لأن المقاومة حياة وهي رمز العزة والنصر المنتظر".

وتابعت سمر سليمان "نحن الشبيبة ثورية لم ولن نقبل التدخلات التركية على أراضينا، وبشكلٍ خاص على أبطالنا في جبال غاري، ونقول لهم أبطالنا في جبال غاري إننا نعاهدكم بأننا سنكون على نهجكم وخطاكم مهما حصل".

ومن جانبه، قال الإداري في حركة الشبيبة الثورية في ناحية تل تمر، كمال بير، "نحن الشبيبة ثورية نعلن النفير العام في جميع مناطق شمال وشرق سوريا ضد الاحتلال التركي وهجماته، كما أننا نقف في وجه جميع القوات المعادية لأرضنا".

وانتهت التظاهرة بترديد الشعارات التي تحيي مقاومة المقاومين في جبال كردستان.

(كروب/هـ ن)

ANHA