​​​​​​​بعثة أميركية: رد تركيا على انتهاكات مرتزقتها في سوريا غير مرضٍ

أبدت الولايات المتحدة قلقها إزاء تصرفات مرتزقة الاحتلال التركي في سوريا، وكذلك أعربت عن عدم رضاها عن ردة فعل تركيا حيال الجرائم التي تستهدف الكرد والإيزيدين والمسيحيين في شمال وشرق سوريا.

​​​​​​​بعثة أميركية: رد تركيا على انتهاكات مرتزقتها في سوريا غير مرضٍ
الخميس 11 شباط, 2021   05:22
مركز الأخبار

ووفقًا لتقرير ربع سنوي، صادر عن كبير مفتشي البعثة الأميركية ضد داعش في سوريا والعراق، لا تزال الولايات المتحدة "قلقة للغاية" من تقارير عن انتهاكات حقوقية في المناطق التي تحتلها تركيا في شمال سوريا.

وعلى الرغم من تأكيدات المسؤولين الأتراك أنهم يأخذون المزاعم على محمل الجد ويدعمون التحقيقات في مثل هذه الادعاءات، قال التقرير الذي يغطي شهري تشرين الأول/ أكتوبر – ايلول/ ديسمبر، إن وزارة الخارجية وجدت أن النتائج "لم تكن مرضية تمامًا".

واحتلت تركيا ومرتزقتها بعض مناطق شمال شرق سوريا، بما في ذلك منطقتي كري سبي/ تل أبيض وسري كانيه / رأس العين، في أكتوبر/ تشرين الأول 2019.

وتم اتهام مرتزقة ما يسمون بـ "الجيش الوطني"، بأخذ رهائن ومعاملتهم بشكل قاسٍ وتعذيب واغتصاب ونهب ممتلكات مدنية، بحسب تقرير للأمم المتحدة صدر في أغسطس/ آب.

وقال تقرير كبير مفتشي البعثة الأميركية "إن المسؤولين الأميركيين تلقوا تقارير عن عمليات قتل وتعذيب وخطف وابتزاز واحتجاز تعسفي وحرمان نصف مليون مدني من الوصول إلى المياه في المناطق الخاضعة لسيطرة جماعات مدعومة من تركيا، مما يسلط الضوء على العنف الموثق ضد الكرد النازحين، وكذلك الإيزيديين في عفرين والمسيحيين في سري كانيه/ رأس العين".

في سبتمبر/ أيلول، قالت المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ميشيل باشليت، إن وضع حقوق الإنسان في الأراضي السورية التي تحتلها تركيا ومرتزقتها "قاتم، مع تفشي العنف والإجرام".

كما أعرب التقرير عن قلقه إزاء "التقارير المتعددة عن أعمال العنف التي تستهدف الكرد والإيزيديين والمسيحيين والتي منعتهم من العودة بأمان إلى منازلهم في المناطق التي تسيطر عليها مجموعات مدعومة من تركيا".

(م ش)