​​​​​​​مجلس عوائل الشهداء في الجزيرة: يجب حماية مكتسبات الثورة

أكد مجلس عوائل الشهداء لإقليم الجزيرة ضرورة تفعيل المجالس في العمل التنظيمي وحماية مكتسبات الثورة التي نمت وكبرت بدماء الشهداء. ودعا الجهات المعنية وخاصة محكمة الشعب في قامشلو إلى متابعة مجريات الدعوة المرفوعة من قبل مجلس عوائل الشهداء ضد فضائية "روداو".

​​​​​​​مجلس عوائل الشهداء في الجزيرة: يجب حماية مكتسبات الثورة
الأربعاء 10 شباط, 2021   12:24
قامشلو

عقد مجلس عوائل الشهداء في إقليم الجزيرة اجتماعه السنوي، في مدينة قامشلو بحضور ممثلي مجالس عوائل الشهداء في مقاطعتي قامشلو والحسكة، وفي ختام الاجتماع أدلى المجلس ببيان إلى الرأي العام.

بيان مجلس عوائل الشهداء قُرئ من قبل عضو مجلس عوائل الشهداء معصوم حسن وجاء فيه: "خلال الاجتماع السنوي لمجلس عوائل الشهداء على مستوى الإدارات في إقليم الجزيرة، تم تقييم الوضع التنظيمي خلال عام كامل والوقوف على الأخطاء والنواقص وكيفية تلافيها في المستقبل ومناقشة آليات تطوير عمل المجلس خلال المرحلة المقبلة، وتزامناً مع التطورات التاريخية التي تمر بها سوريا والمنطقة وحجم المؤامرات التي تحاك ضد مكتسبات شعبنا في الشمال السوري والتي تحققت بتضحيات الآلاف من الشهداء".

وأشار البيان إلى أن مجلس عوائل الشهداء في إقليم الجزيرة جدد العهد مع الشهداء والقائد في ذكرى المؤامرة الكونية التي استهدفت كيان الأمة في شخصه، وقال: "بمتابعة وتكثيف النضال حتى تحرير القائد وكسر شوكة نظام إمرالي"

ونوه البيان إلى أن الاجتماع أوصى بالإجماع بقرارات هامة تفيد بتفعيل المجالس في العمل التنظيمي وحماية مكتسبات الثورة التي نمت وكبرت بدماء الشهداء، وشدد الأعضاء على زيادة التنسيق مع المجالس والمؤسسات، بغية تسهيل العمل التنظيمي وتفعيل هيكلية الكومينات، والاهتمام بالتدريب وزيادة التنسيق مع القوى العسكرية، واستذكار الشهداء بشكل دوري.

كما تطرق الاجتماع وبإسهاب إلى شجب أسلوب "قناة روداو" وتعاملها مع الأحداث في روج آفا ونقل الخبر بمراوغة وخديعة، وقال: "وهكذا أفعال لا تخدم قضية شعبنا في روج آفا". وناشد المجتمعون الجهات المعنية وخاصة محكمة الشعب في قامشلو بمتابعة مجريات الدعوة المرفوعة من قبل مجلس عوائل الشهداء.

وأكد البيان أن المجتمعون عاهدوا جميع الشهداء والقائد عبد الله أوجلان بمتابعة المسيرة وتعميق أواصر أخوة الشعوب في شمال وشرق سوريا ودعمهم للإدارة الذاتية الديمقراطية، بما يخدم الأمن والاستقرار والعيش الكريم لجميع أبناء شمال وشرق سوريا، ومساندة عوائل الشهداء للمباحثات الكردية- الكردية، ونجاحها لما لها من أهمية في دعم الاستقرار وقرب الحل، والتأكيد أن ما تحقق خلال العشر سنوات، واعتبرها نموذجاً للحل، وإنهاء الأزمة والوصول بالسفينة السورية إلى بر الأمان، وبناء وطن ديمقراطي لكل شعوب سوريا.

(أ ب)

ANHA