​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​"المؤامرة استهدفت الشعب في شخص القائد ولهذا حرية القائد هي حريتنا"

أشارت الشخصيات التي التقت القائد عبد الله أوجلان إلى أن المؤامرة واستهداف القائد، هو استهداف للشعب بأسره في شخصه، وأنه عندما يقولون حرية القائد هي حريتنا فإنهم يعنون ما يقولون، لأن القائد ليس شخصًا، والقوى التي تستهدفه لا يستهدفونه كشخص.

​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​"المؤامرة استهدفت الشعب في شخص القائد ولهذا حرية القائد هي حريتنا"
الأربعاء 10 شباط, 2021   08:29
الحسكة

نظمت لجنة حرية القائد في روج آفا وشمال وشرق سوريا، يوم أمس، اجتماعًا موسعًا لأهالي الحسكة الذين التقوا القائد عبد الله أوجلان خلال فترة بقائه في سوريا.

وحضر الاجتماع عضوة هيئة الرئاسة المشتركة في حزب الاتحاد الديمقراطي فوزة يوسف، وأعضاء من لجنة حرية القائد في روج آفا، بالإضافة إلى العشرات من أهالي المدينة الذين التقوا القائد.

وفي بداية الاجتماع، ألقى عضو لجنة حرية القائد في روج آفا وشمال وشرق سوريا فرزنده منذر كلمة، شجب فيها المؤامرة الدولية التي طالت القائد أوجلان، وقال "باسم لجنتنا وباسمكم جميعًا نحيي المقاومة التاريخية للقائد أوجلان، ونعاهدكم في لجنة حرية القائد في روج آفا وشمال وشرق سوريا، أن نعمل بكل طاقتنا لتحقيق حرية القائد".

ثم ألقت عضوة هيئة الرئاسة المشتركة في حزب الاتحاد الديمقراطي، فوزة يوسف، كلمة قالت فيها "بداية نستنكر المؤامرة الدولية التي استهدفت الكرد في شخص القائد أوجلان، كما نستذكر كافة الشهداء الذين ضحوا بحياتهم تحت راية (لا تستطيعون حجب شمسنا)، وننحني إجلالًا أمام مقاومتهم وتضحياتهم، كما نحيي شعبنا العظيم الذي قاوم ويقاوم على نهج الحرية الذي رسمه لنا القائد أوجلان".

ونوهت فوزة يوسف إلى أن بقاء القائد أوجلان في السجن منذ 21 عامًا، ودخوله عامه الـ 22، يعتبر من أبشع الجرائم ضد الإنسانية، وتابعت بالقول "من أجل حرمان القائد من البقاء بين شعبه، وإبعاده عن القيام بدوره المؤثر في المرحلة المهمة، أقدموا على هذه المؤامرة، ويمارسون أبشع سياسة العزلة ضده، ومنذ 21 عامًا هناك جريمة كبرى، وحرب كبرى تشن ضد الكرد في شخص القائد".

وعن سبب هذه المؤامرة، وسبب تشديد العزلة على القائد أوجلان ووجه ارتباطها بالسياسات المعادية للكرد، قالت فوزة يوسف "عندما نقول إن حرية القائد أوجلان هي حريتنا، نحن نعني هذا الكلام، لأن القائد لم يسجن لأنه شخص، بل لأنه يمثل إرادة الشعب، ويطرح مطالح الشعب، ولأنه يكشف خفايا الظلم الذي يتعرض له الشعب، لهذا حريته هي حريتنا، ولهذا يتم شن كل هذه الهجمات على القائد".

وقالت فوزة يوسف في سياق حديثها "القائد كان بإمكانه أن يعيش كأي إنسان عادي، ولكنه رفض تلك الحياة، القائد عندما كان في دمشق، كان يقول دائمًا (أتنم أحرار، وأنا سجين)، وذلك لأن طيلة المدة التي قضاها في سوريا كان يتنقل فقط بين عدة منازل، وبعدها ومنذ 21 عامًا هو موجود في السجن، أي علينا أن نعلم أن القائد قَبِل على نفسه السجن منذ البداية، من أجل هذا الشعب، ويقول القائد (من أجل شعبي أنا أقبل السجن)، ولهذا فالقائد ليس شخصًا، وفي شخص القائد يتم محاسبة الشعب الكردي كله".

ومن جانبه قال محمد أمين حاج قاسم، أحد الذين التقوا القائد عبد الله أوجلان، في دمشق "عندما التقينا القائد سألته عن الشعب ودوره، فكانت إجابته، هي "طلبي هو أن يقاوم الشعب"، واليوم نجد أن هذا الطلب يتحقق".

عبد الغني شويش، أحد الشخصيات التي التقت بالقائد، قال في كلمته خلال الاجتماع "القائد كان يركز بشكل كبير على شخصية الإنسان، وأن الإنسان يجب أن يعيش بحرية، وألا يكون عبدًا، وأود أن أقول هنا، أن بعضنا يقول قائد الشعب الكردي، وهذا برأيي خطأ بحق قائدنا، القائد أوجلان حقيقة هو قائد الشعوب المضطهدة، فهو يناضل من أجل الإنسانية".

(د ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/Smj0gAIzvE4" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>