​​​​​​​تمهيدًا لنقلها إلى ألمانيا..الانتهاء من عملية معالجة مواد شديدة الخطورة في مرفأ بيروت

أعلنت السفارة الألمانية في بيروت عن انتهاء الجزء الأول من عملية معالجة 52 حاوية، تضم موادًا كيميائية شديدة الخطورة كانت موجودة في مرفأ بيروت منذ أكثر من عقد من الزمن، على أن يتم شحنها إلى ألمانيا فيما بعد.

​​​​​​​تمهيدًا لنقلها إلى ألمانيا..الانتهاء من عملية معالجة مواد شديدة الخطورة في مرفأ بيروت
السبت 6 شباط, 2021   11:39
مركز الأخبار

ووقّعت لبنان في تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الماضي، عقدًا مع شركة "كومبي ليفت" الألمانية بقيمة 3,6 مليون دولار للتخلص من "مواد خطرة قابلة للاشتعال" بعد اكتشاف تخزينها في مرفأ بيروت.

وأفاد السفير الألماني لدى بيروت أندرياس كيندل، على "تويتر"، إتمام الجزء الأول من معالجة حاويات المواد الكيميائية شديدة الخطورة، وقال إنها باتت جاهزة للشحن إلى ألمانيا.

وكانت المستوعبات منذ العام 2009 تحت إشراف المديرية العامة للجمارك التي كان يقع على عاتقها التخلص منها، حيث وأثير وجودها بعد شهر تقريبًا من انفجار 4 آب/ أغسطس2020، الذي عزته السلطات إلى تخزين كميات ضخمة من نترات الأمونيوم من دون إجراءات حماية.

وأعد المديرية العامة للأمن العام تقريرًا، جاء فيه أن المستوعبات "تحتوي على مواد أسيدية خطيرة قابلة للاشتعال وسريعة التفاعل مع مرور الزمن"، وفق ملخص أطلعت عليه وكالة "فرانس برس" من مكتب رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب، في تشرين الثاني/ نوفمبر.

وقال رئيس مجلس الإدارة والمدير العام للمرفأ بالتكليف باسم القيسي، في 19 تشرين الثاني/ نوفمبر "لو اشتعلت المواد الموزعة في قلب المرفأ لدمرت بيروت" بحسب ما نقلته الوكالة.

وينص العقد الذي وقع مع شركة "كومبي ليفت" الألمانية، على إعادة تحميل المواد الخطرة في مستوعبات خاصة جديدة تتحمل حرارة عالية ونقلها إلى خارج لبنان، بقيمة 3,6 مليون دولار، تسدد إدارة المرفأ مليونين منها فيما تتحمل الشركة 1,6 مليون دولار، وفق مكتب دياب والقيسي.

وتحقق السلطات في انفجار مرفأ بيروت الذي تبين أن مسؤولين على مستويات عدة كانوا على دراية بمخاطر تخزين نترات الأمونيوم من دون أن يحركوا ساكنًا، إلا أن التحقيق لم يثمر عن أي نتيجة حتى الآن.

وتم توقيف 25 شخصًا بينهم مسؤولون عن إدارة المرفأ وأمنه وصيانته، وقد دخلت السياسة على خط التحقيق وساهمت في عرقلته، خصوصًا بعدما أدعى قاضي التحقيق على مسؤولين سياسيين.

وكان قد شهد المرفأ انفجارًا مروعًا قبل ستة أشهر، تسبب بمقتل أكثر من مئتي شخص وإصابة أكثر من 6500 وألحق أضرارًا جسيمة بالمرفأ الرئيس في البلاد، وعدد من أحياء العاصمة.

(د أ)