​​​​​​​صحف عالمية: جيفري يحذّر من تنامي الدور الروسي في المنطقة وبايدن يلغي التصنيف الإرهابي للحوثيين

حذّر المبعوث الأميركي السابق إلى سوريا من تنامي دور موسكو في الشرق الأوسط، فيما أزالت إدارة بايدن الحوثيين من قائمة التنظيمات الإرهابية لأسباب إنسانية، كما عثر مفتشو الأمم المتحدة على آثار إشعاعية في مواقع إيرانية.

​​​​​​​صحف عالمية: جيفري يحذّر من تنامي الدور الروسي في المنطقة وبايدن يلغي التصنيف الإرهابي للحوثيين
السبت 6 شباط, 2021   05:51
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم السبت، إلى تحذير جيفري من تنامي الدور الروسي في المنطقة، وكذلك إلغاء تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية في واشنطن.

'العرب نيوز: دبلوماسي أميركي سابق يحذّر من تنامي النفوذ الروسي في الشرق الأوسط'

صحيفة العرب نيوز السعودية، تحدثت عن تنامي النفوذ الروسي في الشرق الأوسط، وقالت: "حذّر المبعوث الأميركي السابق إلى سوريا في عهد الرئيس دونالد ترامب من أن روسيا تتنافس بقوة لضرب المصالح الأميركية في الشرق الأوسط بطريقة لم نشهدها منذ "حرب أكتوبر" العربية الإسرائيلية عام 1973".

وقال جيمس جيفري، الرئيس الحالي لبرنامج الشرق الأوسط في مركز وودرو ويلسون بواشنطن، خلال إيجاز إعلامي إن مصالح موسكو في المنطقة لا تقتصر على سوريا وإيران، بل تمتد لتشكيل تحالفات مع لاعبين إقليميين مثل تركيا والعراق.

وأضاف أن روسيا تستفيد من نهج الإدارة الأميركية الجديدة تجاه إيران في جهودها لبناء تحالفات أقوى.

وقال: "روسيا نشطة للغاية في المنطقة، في المنطقتين اللتين توجد فيهما عسكريًّا، ليبيا وسوريا، تم إحباطها إلى حد كبير بسبب الردود العسكرية التركية، لا سيما في سوريا، مع بعض الدعم الدبلوماسي الأميركي".

ولكن روسيا تبذل قصارى جهدها لتقديم بنية أمنية بديلة للمنطقة، فالروس "هم منافسنا في المنطقة مثلهم مثل الإيرانيين"، بحسب جيفري.

ويرى جيفري أن هذا النفوذ الروسي المتنامي هو عامل جديد لم يكن موجودًا بأي شكل من الأشكال خلال إدارة أوباما، وهذا شيء أود أن أحث إدارة بايدن على التركيز عليه، المشكلة مع روسيا في المنطقة مهمة للغاية.

وأضاف جيفري أن الرسالة التي يوجهها الكرملين إلى القوى الإقليمية واضحة، أنها تهدد المصالح الأميركية من خلال التلميح إلى دعم إيران.

وأردف: "الآن لديك عامل ثالث - لأول مرة منذ حرب يوم الغفران (اسم آخر لحرب أكتوبر) أو ربما أفغانستان في الثمانينات - وهو الوجود الروسي النشط في المنطقة، وهو بديل أمني محتمل للحرب".

وأكد جيفري أنه بينما يحرص الرئيس جو بايدن، على العودة السريعة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة، والمعروفة أيضًا باسم الاتفاق النووي الإيراني، يجب أن يكون حذرًا من أن تضع روسيا نفسها لتوسيع تحالفاتها في المنطقة.

وأضاف أن أي تقليص للوجود الأميركي في المنطقة يمكن أن يؤدي إلى توثيق العلاقات بين طهران وموسكو، الأمر الذي من شأنه زيادة ثقة النظام الإيراني.

كما وصف الصراع الدائر في سوريا بأنه "أكبر خطأ من إدارة أوباما" لأنه "مأزق عسكري" يمكن لروسيا التلاعب به على أمل أن تصبح قوة مساوية للولايات المتحدة في المنطقة.

وتوقع جيفري أن تحتفظ إدارة بايدن بالعقوبات التي فرضها ترامب على تركيا في الأسابيع التي سبقت تركه لمنصبه.

'الغارديان: بايدن يلغي تصنيف الحوثيين من قائمة الإرهاب ويعيد مساعدات اليمن'

بينما صحيفة الغارديان البريطانية وفي عددها الصادر اليوم، تطرقت إلى رفع الولايات المتحدة جماعة أنصار الله "الحوثية" من قائمة الإرهاب، وقالت: "الولايات المتحدة قالت إنها تعتزم إلغاء التصنيف الإرهابي لحركة الحوثيين ردًّا على الأزمة الإنسانية في اليمن، في عكس أحد أكثر قرارات اللحظة الأخيرة التي تعرضت للانتقاد من قبل إدارة ترامب".

ويأتي هذا التراجع، الذي أكدته وزارة الخارجية، بعد يوم من إعلان جو بايدن وقف الدعم الأميركي للحملة العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن، والتي يُنظر إليها على نطاق واسع على أنها صراع بالوكالة بين السعودية وإيران.

وشددت وزارة الخارجية الأميركية على أن هذا الإجراء لا يعكس وجهة نظر الولايات المتحدة تجاه الحوثيين و"سلوكهم المستهجن، عملنا يرجع بالكامل إلى العواقب الإنسانية لهذا التصنيف في اللحظة الأخيرة من الإدارة السابقة، أنها ستؤدي إلى تسريع أسوأ أزمة إنسانية في العالم".

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك: "نرحب بالنية المعلنة للإدارة الأميركية لإلغاء التصنيف لأنه سيوفر إغاثة عميقة لملايين اليمنيين الذين يعتمدون على المساعدات الإنسانية والواردات التجارية لتلبية احتياجاتهم الأساسية للبقاء على قيد الحياة".

'الوول ستريت جورنال: مفتشو إيران التابعون للأمم المتحدة يعثرون على آثار إشعاعية'

أما صحيفة الوول ستريت جورنال الأميركية، وفي سياقٍ آخر، قالت إن مفتشي الأمم المتحدة عثروا على أدلة جديدة على وجود أنشطة نووية غير معلنة في إيران، وفقًا لثلاثة دبلوماسيين تم اطلاعهم على الاكتشاف، مما أثار تساؤلات جديدة حول نطاق الطموحات النووية للبلاد.

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسيون قولهم "إن العينات المأخوذة من موقعين خلال عمليات التفتيش التي أجرتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة في الخريف احتوت على آثار لمواد مشعة يمكن أن تشير إلى أن إيران قامت بعمل في مجال الأسلحة النووية، بناءً على مكان العثور عليها"، مضيفين إنهم لا يعرفون بالضبط طبيعة ما تم العثور عليه.

 (م ش)