زيور شيخو: على جميع الصّحفيّين والإعلاميّين أن يكونوا صوتاً لروناهي

أكّد مسؤول مكتب العلاقات في فضائية روناهي تيفي، زيور شيخو بأن على حكومة باشور كردستان الإفصاح عن أسبابها بعدم منح ترخيص العمل لفضائية روناهي تيفي في باشور كردستان، داعياً الصّحفيين أن يقدّموا لهم الدّعم في الضّغط على الحكومة لتحقيق مطلبهم.

زيور شيخو: على جميع الصّحفيّين والإعلاميّين أن يكونوا صوتاً لروناهي
الخميس 4 شباط, 2021   05:15
قامشلو- محمد أكنجي

منذ بداية شهر تشرين الأول من عام 2020 المنصرم، أرسلت فضائية روناهي، ممثلة بالشركة الأم التي تتخذ من العاصمة السويدية ستوكهولم مقرّاً رئيساً لها، كتابًا رسميًّا وفق الأصول والقوانين السائدة، إلى الجهات المعنية في حكومة إقليم جنوب كردستان، يتضمن طلبًا بالموافقة على افتتاح مكتب لها في مدينة هولير عاصمة الإقليم، وذلك لتسهيل عمل الفضائية في الإقليم وفق الأصول والقوانين السائدة، إلّا أنّ سلطات الأمن (الأسايش) في العاصمة هولير احتفظت بالطلب دون منح الموافقة الأمنية اللازمة.

وعلى ذلك أجرت وكالتنا لقاءً مع مسؤول مكتب العلاقات العامة في فضائية روناهي تيفي، زيور شيخو حيال صمت حكومة باشور كردستان على مطالبهم، مؤكّداً بأنّه على حكومة باشور الإفصاح عن أسبابها.

وحول عدم سماح حكومة باشور كردستان بمنح فضائية روناهي تيفي بفتح مكتب لها وعلى الرغم من موافقة الحكومة المركزية العراقية، أشار زيور شيخو كما نعلم بأنّ  فضائية روناهي تيفي RONAHI TV هي فضائية كردية، وتبثّ بلغات المكونات الأخرى أيضاً، وتركّز في بثّها على القضايا المتعلقة بكافة أجزاء كردستان الأربعة، كما أنها لعبت دوراً ريادياً خلال ثورة روج آفا وأصبحت تُعرف بصوت الثورة، كما أنّ لها أساسية لدى الشعب الكردي على مستوى العالم، كما أنّ لفضائيتنا متابعون في باشور كردستان، ولنكون قريبين أكثر إلى قلوب شعبنا في باشور قمنا في بداية شهر تشرين الأول من عام 2020 المنصرم، بتقديم طلب للجهات المعنية، لفتح مكتب لنا، وذلك  بعد مراجعتنا لهيئة المثقّفين في إقليم جنوب كردستان، والانتهاء من جميع الإجراءات الرسمية والقانونية، وبعد تلقّي الموافقة من الحكومة العراقية، إلّا أنّنا منذ شهر تشرين الأول وإلى الآن لا نزال ننتظر موافقة القوى الأمينة في مناطق باشور كردستان".

وأضاف شيخو: "بعد مرور أربعة أشهر على تقديم الطلب إلّا أنّه لا يزال معلّقاً، لذلك اضطررنا إلى نشر بيان على صفحتنا الإلكترونية، وذلك لأنّ فضائية روناهي تيفي ليست بفضائية غريبة أو غير معروفة لتتماطل القوى الأمينة في باشور على الردّ والالتزام بالصّمت"

وعن سبب إعاقة الكتاب الرسميّ من قبل الجهات المعنية في حكومة باشور كردستان علّق شيخو بأنّ الأعذار التي تختلقها حكومة باشور كردستان هي عبارة عن حجج، فإلى الآن لم تتوقف الأعمال البيروقراطية لأية مؤسّسة أو جهة في باشور كردستان بسبب جائحة كورونا، وبشكل خاص سلطات الأمن "الأسايش" وقد تغيرت أحوال انتشار الفيروس الآن فمن الآن فصاعداً كيف سيكون موقف الحكومة.

على حكومة باشور التحلّي بروح المسؤولية حيال مطالبنا

وطالب شيخو حكومة باشور بالتحلّي بروح المسؤولية والإسراع بالرد على طلبهم لافتتاح مكتب لهم في العاصمة هولير بأقرب فرصة.

كما تطرّق زيور شيخو إلى مبادئ حرية الصحافة التي تتمتّع بها البلدان لمزاولة عملها وقال: "فضائية روناهي تيفي ممثّلة بالشركة الأم التي تتخذ من العاصمة السويدية ستوكهولم مقراً رئيساً لها، لديها مكاتب في شمال وشرق سوريا وبعض البلدان العربية كمصر ولبنان والدول الأوروبّية أيضاً، لذلك لنا الحقّ بمزاولة العمل وفق القوانين السائدة، فتعليق طلبنا يعني بأنّ حكومة باشور كردستان تفتقر لحرية الصّحافة".

يجب على جميع الوسائل الإعلامية والصحفيّين أن يسندوا بعضهم البعض

وأضاف زيور شيخو بأنّ: "هناك علاقة وطيدة بين الصحفيين في شمال وشرق سوريا والصحفيين في جميع أجزاء كردستان الأخرى ومن ضمنها جنوب كردستان، وهذا محط فخر واعتزاز، فيجب على جميع الوسائل الإعلامية الكردية أن تكون سنداً لبعضها البعض، فحين نرى بأن المؤسسات الأمنية تعرقل عمل إحدى الوسائل الإعلامية الأخرى، فيجب على جميع الإعلاميين وبشكل خاصّ في باشور كردستان عدم تقبّل هذا الأمر، فإذا لم تتم الموافقة على طلب افتتاح مكتب لمؤسسة إعلامية كردية فهذا يعيق عمل وحدة الصف الكردي أيضاً، فإن كانت هناك أيّ حجّة غير قانونية تسبب المماطلة بالطّلب فتسطيع قوات الأسايش  في باشور كردستان الإفصاح عن أسبابها للرّأي العام".

لم نواجه أي عرقلة في البلدان الأخرى سوى في باشور

وعن مكاتب الفضائية الموجودة في البلدان الأخرى أشار زيور شيخو: "إنّنا كفضائية روناهي تيفي إلى الآن، لم تعرقل أيّ جهة من البلدان طلباتنا، ولكنّني لا أرغب بأن أضع حكومة باشور والاحتلال التركي في خانة واحدة، ففي تركيا لا نستطيع مزاولة عملنا الإعلامي والجهة الوحيدة التي تعرقل ممارسة عملنا الآن هي باشور كردستان، وهذا لموقف مؤسف من إدارة كردية".

وعن حرية الصحافة التي تتمتّع بها مناطق الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا أضاف شيخو: "فضائية روناهي تيفي هي من أولى الفضائيات الكردية التي تبثّ في شمال وشرق سوريا وتلتها فضائيات عربية وكردية أخرى، وتواصل عملها بحرية، وكنّا نتوقّع بأن يكون هذا النّمط موجوداً في باشور كردستان أيضاً".

صمت حكومة باشور يقلقنا

وعن عدم توضيح سلطات الأمن في باشور كردستان تعليق طلب روناهي تيفي، أضاف زيور شيخو: "لقد قمنا بزيارة هيئة المثقفين في باشور كردستان وعليهم التحرّك حيال الموضوع، ونأمل منهم التعاون معنا، ونكنّ لهم كلّ الاحترام والتقدير".

نحن لا ننتمي إلى أي طرف سياسيّ

وعن طبيعة عملهم أضاف زيور شيخو بأنّنا: "نقوم برصد جميع الأحداث التي تقع على جغرافية كردستان، لذلك نحن لا ننتمي إلى أيّ طرف سياسي، وإنّما فضائية تعمل من أجل مصلحة جميع الشعب الكردي، ونحاول بشتّى الوسائل أن نمثّل صوت شعبنا، ونحن كمؤسسة إعلامية مثلما نقوم بعملنا في شمال وشرق سوريا، نحتاج للبثّ أيضاً في باشور كردستان، فإذا كان تعليق طلبنا مرتبطاً بالبعد السياسي فهذا يعدّ خطأ فادحاً على الصحافة الكرديّة".

على نقابات الصّحافة في باشور تقديم الدّعم لنا

ودعا شيخو في نهاية حديثه نقابة الصحفيّين في باشور وجميع الإعلاميين لإبداء موقفهم حيال صمت حكومة باشور وقال: "هناك علاقة وطيدة بين جميع المؤسسات الإعلامية وبشكل خاصّ نقابات الصحافة في باشور كردستان وعلى جميع الإعلاميين إبداء موقفهم، فصمت حكومة باشور يعدّ انتهاكاً لحقوق العمل الإعلامي و في الوقت نفسه انتهاكاً بحقّ حرية الصحفيين ذاتهم، ونأمل من نقابة الصحافة في باشور كردستان والعراق الخروج عن صمتها حيال ذلك والضغط على حكومة باشور والمطالبة بحقّنا الشرعي، وفي حال استمرّ صمت الحكومة سنطالب بحقّنا بالوسائل القانونية حتّى تحقيق مطالبنا.

(إ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/Vqhn9xTBl1o" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>