الحداثة والديمقراطية لسورية: اغتيال صالح الهزاع استهداف لرواد الحراك المجتمعي الديمقراطي

أصدر حزب الحداثة والديمقراطية لسورية بيانًا حول اغتيال الإداري في لجنة البلديات بدير الزور صالح الهزاع، وقال "إن عمليات الاغتيال تأتي في سياق عمليات تصفية أخذت تستهدف رواد الحراك المجتمعي الديمقراطي".

الحداثة والديمقراطية لسورية: اغتيال صالح الهزاع استهداف لرواد الحراك المجتمعي الديمقراطي
الثلاثاء 2 شباط, 2021   09:21
مركز الأخبار

استهدف مجهولون يستقلون دراجة نارية في ساعة متأخرة من ليل أمس، صالح عبد الحسين الهزاع، الذي كان يشغل منصب رئيس مشترك لأحد المجالس المحلية في بلدة البصيرة بريف دير الزور الشرقي، وتوفي على الفور.

وتعقيبًا على ذلك، أصدر حزب الحداثة والديمقراطية لسورية - مكتب دير الزور، بيانًا إلى الرأي العام، أشار من خلاله إلى أن الحزب" يشيد بثبات الزميل صالح على مبادئه حتى استشهاده وريادته إلى جانب المؤمنين بتجربة الإدارة الذاتية والمجتمع الديمقراطي".

وجاء في نص البيان: "في محاولة لثنيه عن نضاله ودفاعه عن الحرية والكرامة، ومن أجل إعاقة العمل على إنجاز الحداثة والديمقراطية بوصفها أحد أهم الرهانات العميقة والبعيدة للثورة السورية، وبغرض مناهضة وإعاقة تجربة الإدارة الذاتية الديمقراطية بوصفها تحقيقًا فعليًّا للثورة السورية في شمال وشمال شرق سوريا، ونموذجًا للحل في البلاد، تعرض يوم أمس، أحد ناشطي حزب الحداثة والديمقراطية لسورية، وأحد منتسبي تنظيمه في مدينة دير الزور، الزميل صالح الهزاع  إلى محاولة اغتيال، أُصيب على إثرها بجراح بالغة أدت إلى استشهاده".

وتابع "ولعل من يعرف كيف تطورت الأحداث في هذه المنطقة في الفترة الأخيرة ، يعرف جليًّا أن عملية الاغتيال هذه تأتي في سياق مروع لعمليات تصفية أخذت تستهدف منذ مدة رواد الحراك المجتمعي الديمقراطي في المدينة، أولئك الذين أخذوا على عاتقهم مناهضة شكلي الاستبداد الذي يستهدف منطقة دير الزور ومناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية، الاستبداد الإجرامي القروسطي الذي تدعو إليه وتعمل من أجله بقايا وخلايا نائمة لداعش الإرهابي، والاستبداد السياسي الأسدي الذي لا يزال يستهدف، عبر عنصريين ومجرمين، رواد الدفاع عن قيم العيش المشترك وقيم الحرية والحداثة والتعدد والاعتراف بالآخر، والانتصار لمصالح الناس من كافة المكونات الأثنية والدينية والسوسيولوجية".

واختتم البيان "إن حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية إذ يشيد بثبات الزميل صالح هزاع على مبادئه حتى استشهاده و ريادته مع زملائه في حزب الحداثة والديمقراطية إلى جانب المؤمنين بتجربة الإدارة الذاتية والمجتمع الديمقراطي، يؤكد أنه سيبقى بمشروعه وحامله الاجتماعي إلى الجانب الحر والعادل والحداثي من القضية السورية، وفي صف المناهضين لجميع أشكال الاستبداد والإرهاب الإسلاموي الذي ينتسب زورًا إلى الإسلام، والأسدي العنصري الذي لم تثنه عن تسلطه والرغبة في دوام استبداده إراقة دماء الملايين وخراب البلاد وترويع العباد".

فالمجد للزميل الشهيد صالح هزاع والتحقيق لتجربة الإدارة الذاتية، والحرية والحداثة والديمقراطية لسورية".

(سـ)