مثقفون: تهديد شنكال انتقامٌ للفشل في حفتانين

أكد مثقفون أن تهديدات اردوغان بالهجوم على شنكال، انتقام للفشل الذي حظيت به تركيا في حفتانين، وبيّنوا أن هذه التهديدات جاءت عقب اتفاقية جرت بين الحكومات التركية والعراقية وحكومة إقليم كردستان.

مثقفون: تهديد شنكال انتقامٌ للفشل في حفتانين
الأحد 31 كانون الثاني, 2021   23:07
الشهباء - ليندا شيخ

وهدد الرئيس التركي أردوغان، بشن هجوم مباشر على شنكال، عقب الزيارة التي أجراها وزير دفاعه إلى بغداد ومنها إلى هولير في الـ 18 – 19 كانون الثاني/ يناير الماضي، ولقائه بالمسؤولين في الحكومتين العراقية وإقليم كردستان.

وكان أردوغان قد صرّح للصحفيين، في الـ 22 من كانون الثاني/ يناير الماضي، قائلًا: "قد نأتي على حين غرّة ذات ليلة"، ملوّحًا بهجوم مباشر على شنكال.

إلى ذلك، قالت مصادر مطلعة في الـ 23 من كانون الثاني/ يناير 2021 لوكالتنا، إن جيش الاحتلال التركي يستعد لشن هجوم على شنكال ومنطقة ديرك في روج آفا.

/ar/uploads/files/2021/01/31/200826_khlyl-khlyl-5b1600x12005d.webp

وفي السياق، أشار عضو المجلس التشريعي في إقليم عفرين خليل خليل، في حديث لوكالتنا، إلى الهجوم الذي شنته دولة الاحتلال التركية على عفرين، قائلًا: "إن الدولة التركية الفاشية شنّت هجومها على أهالي عفرين بموافقة دولية، حيث إن الإدارة التي تأسست عليها مدينة عفرين كان له تأثير على العالم، لذلك هاجموها مستخدمين 72 طائرة".

وعزا الهجوم على عفرين بـ 72 طائرة، إلى "مضي 72 سنة على تأسيس جمهورية مهاباد، لذلك أرادت تركيا احتلال عفرين وإعادة إحياء العثمانية، وفرض طريقتها في الإسلام، لكنها بعيدة كل البعد عن الإسلام".

'فشل ذريع في حفتانين'

ولفت خليل إلى الهجوم الذي شنته "الفاشية التركية على حفتانين"، مؤكدًا أنها "لم تحقق مآربها هناك، فأرسلت قياداتها الاستخباراتية إلى العاصمة العراقية، في شهر أيلول/ سبتمبر الماضي، لوضع مخطط الهجمات على شنكال، كما التقت قيادات من باشور كردستان لإتمام العملية، وأخذ الموافقات وتضييق الحصار على روج آفا".

وأضاف خليل متسائلًا: "لماذا يضغطون على شنكال؟"، ثم أرجع ذلك إلى: "أن جذور كافة الكرد تنحدر من شنكال"، واستطرد بقوله: "عندما احتلوا عفرين، أرادوا محو العفرينيين وجذورهم، والآن يتكرر ذلك في شنكال".

واسترسل خليل في حديثه: "حكمت الدولة العثمانية الشرق الأوسط 400عام، لكنها لم تستطع مد جذورها فيه، وتركيا تحاول تكرار ما فعله العثمانيون بإطالة أمد الأزمة السورية، منذ عام 2011 وحتى الآن".

وأضاف "إن الشنكاليين يقبلون أي فكر ديمقراطي حر، لكنهم يعارضون الفكر الذي يفرضه الديمقراطي الكردستاني والبارزاني، لأنهم تخلوا سابقًا عن شنكال وتركوه بأيدي داعش".

'امبراطورية عثمانية جديدة'

/ar/uploads/files/2021/01/31/200843_rwkn-hsyn-5b1600x12005d.webp

ومن جهتها، قالت عضوة اتحاد مثقفي إقليم عفرين روكن الحسين: "سنقف أمام تهديدات أردوغان بشن الهجمات على شنكال، لكن علينا أولًا إدراك هدف العدو من هذه الهجمات".

مؤكدة أن الهدف الأساسي هو "بناء الإمبراطورية العثمانية من جديد على حساب دماء الكرد".

وبيّنت أن الدولة التركية "دولة فاشية تريد فرض عاداتها وتقاليدها، واستخدام كافة الأساليب الإجرامية كالقتل بحق أهالي شنكال خصوصًا، لأنهم يعتنقون الديانة الإيزيدية".

وأضافت: "حتى لا نتأثر بهذه التهديدات يجب أن نوحّد صفوفنا في البيت الكردي، كيلا يستطيع أحد كسر إرادتنا، ولأن تاريخ الإيزيديين قديم جدًّا، وعلينا حمايته من كل محاولات الصهر والمحو".

(س ر)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/HItmw7d4lVk" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>