حملة "أنا أساعد" قدمت المساعدات لـ 200 أسرة إلى الآن

قدّمت المعلمات المشاركات في حملة "أنا أساعد"، مساعدات بقيمة 23 مليون ليرة سورية لـ 200 أسرة من مدينة قامشلو إلى الآن

حملة "أنا أساعد" قدمت المساعدات لـ 200 أسرة إلى الآن
حملة "أنا أساعد" قدمت المساعدات لـ 200 أسرة إلى الآن
حملة "أنا أساعد" قدمت المساعدات لـ 200 أسرة إلى الآن
حملة "أنا أساعد" قدمت المساعدات لـ 200 أسرة إلى الآن
حملة "أنا أساعد" قدمت المساعدات لـ 200 أسرة إلى الآن
الجمعة 29 كانون الثاني, 2021   07:30
قامشلو -سيما بروكي

في نيسان عام 2020 بدأت عدد من المعلمات حملة تحت شعار "أنا أساعد"، وذلك لمساعدة الأسر المحتاجة والفقيرة في مدينة قامشلو.

المعلمات الـ 3 اللواتي نظمن الحملة، شكّلن لجنة مؤلفة من 11 معلمة لجمع المساعدات، وعملت اللجنة على البحث عن الأسر الفقيرة والمحتاجة، وخاصة المرضى.

وعن طريق هذه الحملة، وزعت المعلمات المساعدات على 200 أسرة إلى الآن، وفي ظل تفشي فيروس كورونا، عملن على تأمين 4 أجهزة تنفّس لمصابين في أسر محتاجة، بالإضافة إلى تخصيص مبلغ مالي لهم كل شهر، كما أن المساعدات ليست فقط مواد غذائية، وطبية فحسب، فهن يعملن على شراء الألبسة لأطفال الأسر الفقيرة خلال العيد.

ومنذ بداية الحملة وإلى الآن تم توزيع مبالغ مالية للأسر الفقيرة، ووصل المبلغ الموزع إلى 15 مليون ليرة سورية، بالإضافة إلى توزيع مواد غذائية وألبسة، ومعدات صحية وأدوية بقيمة 8 مليون ليرة سورية.

وعن هذه الحملة قالت المعلمة تالين عبد الله، وهي إحدى المشرفات على الحملة "شعرنا بالمسؤولية عندما وجدنا الوضع الذي تعيش فيه الأسر الفقيرة، ولهذا قررنا أن نساعدها".

تالين عبد الله أوضحت أن عدد المشاركين في الحملة وصل إلى 400 شخص، منهم 200 من المعلمين، وما تبقى هم من أهالي مدينة قامشلو، وأيضًا أشخاصًا من خارج الوطن.

وبيّنت تالين أنهم لجمع المساعدات، أنشأوا 3 مجموعات على مواقع التواصل الاجتماعي، وكل شهر، يتم تعيين معلمة للإشراف على كل مجموعة.

تالين عبد الله قالت إنهن من خلال حملة "أنا أساعد"، لا يقدمون المساعدات للأسر الفقيرة والمحتاجة فحسب، بل يساعدون الطلبة حسب إمكاناتهم أيضًا، وأردفت بالقول "بعض الطلبة يعانون من أمراض نفسية، ونحن بدورنا نتواصل مع أسرهم، وعن طريق حملتنا نرسلهم إلى مدارس خاصة لمعالجتهم، وإلى الآن أرسلنا 5 طلاب إلى مدارس خاصة".

وفي نهاية حديثها أكدت المعلمة تالين عبد الله أن حملتهم مستمرة، وقالت إن الثقة بحملتهم تكبر يومًا بعد يوم.
(د ج)

ANHA