الدفاع الوطني يسرق ممتلكات الأهالي وشبان حي حلكو يخرجون للحماية

يخرج شبان حي حلكو في مدينة قامشلو، لحماية منازلهم، بعد ازدياد عدد السرقات التي يقوم بها الدفاع الوطني، وعمليات التشليح التي يتعرض لها أهالي الحي من قبله.

الدفاع الوطني يسرق ممتلكات الأهالي وشبان حي حلكو يخرجون للحماية
الدفاع الوطني يسرق ممتلكات الأهالي وشبان حي حلكو يخرجون للحماية
الجمعة 29 كانون الثاني, 2021   04:30
قامشلو- سلافا عبد الرحمن

يقع حي حلكو على الحزام الجنوبي لمدينة قامشلو في إقليم الجزيرة، ويعتبر من الأحياء القريبة من نقاط انتشار الدفاع الوطني المحسوب على حكومة دمشق، ويقع على خطوط التّماس بينهم وبين قوى الأمن الداخلي التي تحمي الاستقرار داخل المدينة.

ويواجه أهالي الحي ابتزازهم، وسطوهم على المنازل في ساعات الليل، بغرض سرقتها، بينما كشفت نساء من الحي عن تعرضهن للسرقة والتشليح بعد قطع الطريق عليهن من قبل الدفاع الوطني الذين سرقوا أموالهن وهواتفهن المحمولة.

 مواطنون من الحي فضّلوا عدم الكشف عن أسمائهم، أكدوا أن اللصوص (الدفاع الوطني) يسطون على منازلهم في ساعات الليل (بين الـ 01.00 والـ 03.00)، لسرقتها.

بينما سُجّلت في الحي حالات لسرقة الأموال والذهب، بالإضافة إلى سرقة أثاث المنازل والأجهزة الكهربائية واسطوانات الغاز حتى المواد الغذائية والألبسة.

أحد الأشخاص الذين تعرض منزله للسرقة (أيضًا فضل عدم ذكر اسمه) قال إن بعض اللصوص دخلوا منزله وسرقوا هاتف ابنه وبعض الملابس، بينما ذكرت امرأة من الحي أنها توجهت في الساعة الـ 6 مساءً لشراء بعض المستلزمات لمنزلها، قبل أن يقطع لص عليها الطريق، ويسرق منها هاتفها النقال " آيفون" بالإضافة إلى ألفي ليرة سورية منها.

'شبان الحي يخرجون للحراسة'

ومع ازدياد حالات السرقة، اتفق شبان حي حلكو، على الخروج في دوريات لحماية حيهم.

الشباب يخرجون من الساعة الـ 00.00 إلى الساعة الـ 6 صباحًا، وبحوزتهم أسلحة فردية لغرض الحماية، وذلك بعد التنسيق مع قوى الأمن الداخلي.

يقول الشاب (ف، م) "منذ ما يقارب الـ 20 يومًا، وحيّنا يتعرض للسرقة بشكل يومي، فلا يمر يوم إلا ويتم سرقة 7 أو 8 منازل، لذلك نحن شبان الحي قررنا الخروج والتناوب للحماية".

وأضاف منذ أسبوع وإلى الآن ونحن نخرج، ولم يشهد الحي أية عملية سرقة خلال ذلك، وفي حال ملاحظة أي تحركات مشبوهة ضمن الحي، نقوم بالتواصل مع دورية من قوى الأمن الداخلي.

ونوّه إلى أن أكثر المنازل التي تتعرض للسرقة هي المنازل المجاورة لمقرات الدفاع الوطني، بينما المنازل البعيدة عنها لم تتعرض للسرقة، فالأحياء الأخرى في مدينة قامشلو لم تشهد مثل هذه السرقات المتكررة.

(ف م) طالب جميع الأهالي، وخاصة الشبان، بالخروج وحماية أحيائهم، وقال إن الحماية ليست مسؤولية قوى الأمن الداخلي فقط، بل هي واجب كل فرد منا.

هذا وهاجم من يسمون بـ " الدفاع الوطني" المحسوبين على حكومة دمشق، نقطة تفتيش لقوى الأمن الداخلي في حي حلكو بمدينة قامشلو، بتاريخ 23 كانون الثاني، وأطلقت الرصاص على عناصر الحاجز الذين ردّوا على مصادر النيران في إطار حق الدفاع المشروع.

وعن هذا، قالت القوى في بيان لها إن "الدفاع الوطني يهدف إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة".

وبتاريخ 7 كانون الثاني الحالي، أُصيب الشاب باسل خضر علي، في قدمه اليسرى، بعد استهدافه من قبل الدفاع الوطني جنوب حي حلكو بمدينة قامشلو.

(سـ)

ANHA