"قنابل موقوتة"...قذائف تركية غير متفجرة تهدّد المدنيين في عين عيسى

يعتبرُ انتشار القذائف المدفعية والصاروخية غير المتفجرة في أحياء عين عيسى؛ مظهرًا اعتياديًّا، في ظل شهرين من العدوان التركي المستمر على الناحية، ما يشكل تهديداً على حياة المدنيين في الناحية.

"قنابل موقوتة"...قذائف تركية غير متفجرة تهدّد المدنيين في عين عيسى
"قنابل موقوتة"...قذائف تركية غير متفجرة تهدّد المدنيين في عين عيسى
"قنابل موقوتة"...قذائف تركية غير متفجرة تهدّد المدنيين في عين عيسى
"قنابل موقوتة"...قذائف تركية غير متفجرة تهدّد المدنيين في عين عيسى
"قنابل موقوتة"...قذائف تركية غير متفجرة تهدّد المدنيين في عين عيسى
الجمعة 29 كانون الثاني, 2021   00:42
عين عيسى- زانا سيدي

وتشن تركيا والفصائل المرتزقة التابعة لها منذ الـ 23 من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر المنصرم، عدوانًا على محيط ناحية عين عيسى في إقليم الفرات.

وفي غضون 64 يومًا رصدت وكالتنا تعرضَ 162 موقعًا في ناحية عين عيسى شمال سوريا للقصف، أهمها الناحية وقرى على الطريق الدولي الـ M4.

وأسفر القصف التركي الذي طال الحي الشمالي والغربي الناحية إلى فقدان 6 مدنيين لحياتهم، فيما أصيب 16 آخرون بجراح؛ بينهم أطفالٌ ونساء.

'حقل من القذائف'

وخلّف العدوان التركي أعدادًا كبيرة من القذائف المدفعية والصاروخية التي لم تنفجر في شوارع مركز الناحية؛ خلال شهرين.

وتنتشر قذائف الدبابات وقذائف الهاون في عددٍ من المنازل وعلى أطراف الطرق ضمن الناحية، بالإضافة إلى ورود معلومات حول انتشار العشرات من تلك القذائف في قرى المشيرفة والجهبل والمعلك على الطريق الدولي.

وأحصت وكالتنا في يومٍ واحد فقط، أكثر من 11 قذيفة هاون سقطت على الأطراف الشرقية لناحية عين عيسى في الـ 9 من شهر كانون الثاني/ يناير، ولم تنفجر.

واستخدمت تركيا في قصفها لناحية عين عيسى قذائف الهاون، والمدفعية الثقيلة، وقاذفة الصواريخ (راجمات الصواريخ) والدبابات.

'أسلحة للناتو استخدمتها الفصائل المرتزقة في قصف عين عيسى'

وعثر مقاتلون من قوات سوريا الديمقراطية على بقايا صاروخ "تاو" حراري لم ينفجر كليًّا، بالقرب من قرية معلك على الطريق الدولي الـ M4 في وقتٍ سابق.

ولوحظ امتلاك المرتزقة التابعين لتركيا في المناطق المحتلة في سوريا، أسلحة لحلف الشمال الأطلسي، في ظل الهجمات ضد قوات سوريا الديمقراطية التي تعتبر جزءًا من التحالف الدولي المشكّل ضد داعش.

'ضحايا القذائف التركية'

وفقدَ الطفلان عبيد اسماعيل الأحمد (16عامًا) ومحمد علي أحمد (18عامًا) حياتهما، بينما أُصيب اثنان آخران بجراحٍ بليغة، جراء انفجار قذيفة مدفعية من مخلفات القصف التركي بهم؛ في الـ 27 من تشرين الثاني/ نوفمبر العام المنصرم، بالقرب من قرية أبو صرة على الطريق الدولي.

'قنابل موقوتة'

/ar/uploads/files/2021/01/28/191218_2021-1-28-eyn-isa-topen-neteqiyay-28629.webp

وقال رياض الخلف القائد العام لمجلس كري سبي/ تل أبيض العسكري في تصريح لوكالتنا إن "القذائف التركية انهمرت بشكلٍ وحشي على الناحية"، مضيفًا أن "السكان متخوفون من القنابل الموقوتة التي تهدد حياتهم بشكلٍ يومي مع استمرار القصف التركي على الناحية".

ويشهد محيط مركز ناحية عين عيسى الاستراتيجية شمال سوريا على الطريق الدولي الـ M4، تصعيدًا عسكريًّا تركيًّا في محاولاتٍ للسيطرة على 3 قرى شرق وغرب مركز الناحية، في الوقت الذي أعلنت فيه قوات سوريا الديمقراطية منعها الفصائل التابعة لتركيا من الوصول إلى الطريق الدولي والسيطرة على أي قرية.