ماذا يحصل في فيش خابور وعلى طول الحدود مع روج آفا؟

تشهد المناطق الحدودية بين روج آفا وجنوب كردستان تحركات عسكرية مشبوهة من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني، تزامنت مع التهديدات التركية بشن هجوم على شنكال وديرك في روج آفا.

ماذا يحصل في فيش خابور وعلى طول الحدود مع روج آفا؟
ماذا يحصل في فيش خابور وعلى طول الحدود مع روج آفا؟
ماذا يحصل في فيش خابور وعلى طول الحدود مع روج آفا؟
ماذا يحصل في فيش خابور وعلى طول الحدود مع روج آفا؟
ماذا يحصل في فيش خابور وعلى طول الحدود مع روج آفا؟
ماذا يحصل في فيش خابور وعلى طول الحدود مع روج آفا؟
ماذا يحصل في فيش خابور وعلى طول الحدود مع روج آفا؟
ماذا يحصل في فيش خابور وعلى طول الحدود مع روج آفا؟
الخميس 28 كانون الثاني, 2021   22:33
قامشلو - عصام عبدالله

بالتزامن مع بدء الهجمات التركية على مناطق الدفاع المشروع في جنوب كردستان، ظهرت تحركات عسكرية مشبوهة من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني، تمثلت بإرسال قوات عسكرية تابعة له إلى منطقة زينه ورتي القريبة من مناطق تمركز قوات الكريلا.

ومع تصاعد تهديدات الدولة التركية بشن هجوم على شنكال ومناطق شمال وشرق سوريا، شهدت المناطق الحدودية بين روج وجنوب كردستان تحركات عسكرية للحزب الديمقراطي تمثلت بحفر الخنادق وزيادة عدد النقاط والمخافر العسكرية واستقدام آليات وأسلحة ثقيلة إليها.

′منذ شهر أيلول وتحركات الديمقراطية الكردستاني مستمرة على الحدود′

وأكد عدد من أهالي القرى الحدودية المحاذية للحدود مع جنوب كردستان في منطقة ديرك، أن المنطقة الحدودية تشهد منذ شهر أيلول من العام الماضي تحركات عسكرية مكثفة من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني.

وذكر الأهالي أن الحزب الديمقراطي أنشأ العديد من النقاط والمخافر العسكرية الجديدة على طول الشريط الحدودي، كما استقدم آليات عسكرية ثقيلة، وبحسب المعلومات، فإن الحزب الديمقراطي أنشأ حتى الآن 40 نقطة ومخفرًا عسكريًّا منها 10 نقاط ومخافر عسكرية على الشريط الحدودي مع روج آفا في منطقة فيش خابور، إضافة إلى ثلاثة مخافر في المثلث الحدودي بين "روج آفا، باكور كردستان، وباشور كردستان".

′هدموا المنازل وقطعوا الأشجار في قرية كلدانية لبناء مقر وساحة تدريب′

وبحسب مصادر من المنطقة، فإن قوات تابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني قامت بقطع عشرات الأشجار وهدم عدد من منازل أهالي قرية فيش خابور الكلدانية جنوب كردستاني والمقابلة لقرية خانكا في روج آفا، حيث تم إنشاء مقر وساحة للتدريب العسكري، فيما أكد الأهالي سماع هتافات باللغة العربية أثناء التدريبات، مما يثير التساؤل حول جنسية العناصر الذين يتم تدريبهم.

التحركات المشبوهة للحزب الديمقراطي الكردستاني على الشريط الحدودي تزامنت مع التهديدات التركية بشن هجوم على شنكال، ومع ورود معلومات حول نية الاحتلال التركي شن هجوم على مناطق روج آفا، وكذلك مع زيارة وزير الدفاع التركي إلى بغداد وهولير، الأمر الذي أثار تساؤلات لدى الأوساط السياسية والاجتماعية في المنطقة.

الرئيس المشترك لمجلس منطقة ديرك محمد عبد الرحيم نوه إلى أن المنطقة الحدودية شهدت "في هذه الفترة تحركات مكثّفة من قبل قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني تمثلت في زيادة عدد قواتها، ونقاط عسكرية جديدة الأمر الذي يثير الشكوك والتساؤل عند أهالي روج آفا".

′ازدادت تحركات الديمقراطي الكردستاني بعد زيارة وزير الدفاع التركي لباشور كردستان′

وأضاف عبدالرحيم" ما هدف حكومة الإقليم من زيادة النقاط وقوات البيشمركة على الحدود، خاصة أن هذه التحركات بدأت تظهر للعيان بعد زيارة وزير الدفاع التركي خلوصي آكار في 19 من شهر كانون الثاني الجاري إلى بغداد وهولير، ولقائه المسؤولين في حكومة الإقليم والحكومة العراقية، وخاصة بعد عودته إلى تركيا وتهديدات أردوغان بشن عملية عسكرية على شنكال وديرك".

وأشار عبدالرحيم" إلى أن تصريحات أردوغان حول ضربة عسكرية واحتلالها لمنطقة شنكال، وورود معلومات حول شن هجمات على شنكال وديرك في روج آفا وزيادة التحركات على طول الحدود يثير الشكوك لدى أهالي روج آفا حول طبيعة دور الحزب الديمقراطي في هذه التحركات".

ونوه عبد الرحيم إلى أن "أهالي ديرك وقفوا إلى جانب باشور كردستان حتى هذه اللحظة، لذا يتطلب من حكومة باشور كردستان الوقوف في وجه المخططات التركية ومساندة ودعم أهالي روج آفا، لأن الدولة التركية وحكومة حزب العدالة والتنمية لا تقبلان بوجود أي كردي، وتسعيان إلى احتلال المنطقة، وفتح الطريق بينها وبين الموصل وقطع الطريق بين باشور وروج آفا".

وأكد عبد الرحيم أن شعوب المنطقة ستتمسك بأرضها حتى الرمق الأخير، وسترفع من وتير النضال والمقاومة، "لأن شعوب المنطقة اتخذت نهج المقاومة ضد التهديدات التركية".

 (ك)

ANHA