​​​​​​​صحف عالمية: واشنطن قد تراجع سحب قواتها من العراق وأفغانستان وإسرائيل تحذّر من العودة إلى الاتفاق النووي

كشفت مصادر في البنتاغون عن نية واشنطن في مراجعة سحب قواتها في العراق وأفغانستان، فيما حذّر رئيس الأركان الإسرائيلي من العودة الى الاتفاق النووي.

​​​​​​​صحف عالمية: واشنطن قد تراجع سحب قواتها من العراق وأفغانستان وإسرائيل تحذّر من العودة إلى الاتفاق النووي
الأربعاء 27 كانون الثاني, 2021   05:39
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم الأربعاء، إلى نوايا واشنطن في مراجعة خططها بخصوص سحب جنودها من المنطقة والتحذيرات الإسرائيلية من العودة إلى الاتفاق النووي.

الوول ستريت جورنال: وزير الدفاع الأميركي قد يراجع سحب القوات من العراق وأفغانستان

صحيفة الوول ستريت جورنال الأميركية، تحدثت عن نية الإدارة الأميركية الجديدة دراسة ومراجعة ملف مغادرة القوات العسكرية التابعة لها في كل من العراق وأفغانستان، وقالت: "ينوي وزير الدفاع الأميركي الجديد، لويد أوستن، مراجعة قرار سحب القوات الأميركية من العراق وأفغانستان لتقييم استراتيجية واشنطن العسكرية في البلدين، وذلك بعد سحب الرئيس السابق دونالد ترامب، للقوات هناك، وفقًا لمسؤولين دفاعيين.

وإن قرار ترامب بسحب أكثر من 3 آلاف جندي من منطقتين أساسيتين بسرعة، الشهر الماضي، دفع بالإدارة الأميركية الجديدة إلى التفكير باستراتيجيتها في العراق وأفغانستان.

وفي جلسة الاستماع أمام مجلس الشيوخ من أجل التصديق على ترشيحه للمنصب، قال أوستن إنه سيعمل على مراجعة الاستراتيجيات والمصادر الموكلة لكلتا الدولتين، لكنه لم يبد رأيه فيما يخص التهديدات القائمة في العراق وأفغانستان وفيما كان حجم القوات والقدرات العسكرية متوافقة معها.

وقال المتحدث باسم أوستن، جون كيربي، إن المسؤولين لم يصدروا قرارًا رسميًّا بعد لمراجعة أعداد الجنود في الدولتين، وأضاف: "من المنطقي أن تقوم الإدارة المقبلة بمحاولة فهم طبيعة العمليات في كلا الموقعين والموارد التي يتم تخصيصها لهذه المهام".

واستطرد قائلًا: "لم يتغير شيء برغبتنا في الدفاع عن الشعب الأميركي من تهديد الإرهاب، مع التأكد من أن الموارد تتواءم مع استراتيجيتنا".

وأشار المتحدث إلى أن أي قرار بشأن عدد القوات، سيخضع للنقاش مع الحكومة الأفغانية والعراقية، ولم يحدد الشخص الذي سيتولى مسؤولية المراجعة أو موعد إنهائها.

وكان ترامب قد أمر بتخفيض القوات الأميركية في العراق وأفغانستان إلى 2500 جندي في كلتا الدولتين، في محاولة لإنهاء المشاركات العسكرية الأميركية خارج البلاد، بينما نوه خبراء عسكريون إلى أن قرار سحب القوات يجب أن يعتمد على الظروف الميدانية ومستوى العنف.

ويقول محللون إن الرئيس الأميركي الجديد، جو بايدن، يملك خيارات محدودة، فقد يعتبر قرار إعادة المزيد من الجنود إلى مناطق النزاع "محفوفًا بالمخاطر"، بينما قد يتسبب السحب السريع للقوات الأميركية بتصعيد العنف وعكس النتائج العسكرية المرجوة".

جيروزاليم بوست: رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي: العودة إلى الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 خطأ استراتيجي

بينما صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية، فتطرقت إلى الاتفاق النووي الإيراني والعودة إليها، وقالت: "حذر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي، من أن العودة إلى الاتفاق النووي لعام 2015 مع إيران، أو الاتفاق "المحسن قليلًا" سيكون خطأ عملياتيًّا واستراتيجيًّا للعالم.

وقال إن تقدم إيران في أجهزة الطرد المركزي والقفزات في تخصيب اليورانيوم يمكن أن تجعلها في النهاية على بعد "أسابيع فقط" من صنع قنبلة نووية.

وأضاف كوخافي: "يجب على الولايات المتحدة والآخرين الحفاظ على جميع العقوبات والضغوط لأن طهران في أضعف حالاتها وأقربها لتقديم تنازلات حقيقية".

بالإضافة إلى ذلك، أشار إلى أن الضربات الإسرائيلية في سوريا وأجزاء أخرى غير محددة من الشرق الأوسط أوجدت أكبر قوة ردع عرفتها إسرائيل ضد أعدائها.

علاوة على ذلك، أكد كوخافي أن تيار التطبيع يعزل إيران بطرق لم تتوقعها ولم تكن مستعدة لها.

وبخصوص التحديات الأخرى، وجه تحذيرًا صارخًا لكل من حزب الله في لبنان وحماس في غزة قائلًا إن إسرائيل ستضرب كل منزل يحمل السلاح في حال نشوب حرب عامة "بضربات غزيرة".

ذا ناشيونال: إدارة بايدن ستجدد العلاقات مع الفلسطينيين

أما صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية فأشارت إلى أن إدارة بادين تجديد العلاقات مع الفلسطينيين، وقالت: "قال المبعوث الأميركي ريتشارد ميلز إن واشنطن ستلغي تحركات ترامب لخفض التمويل عن الفلسطينيين وستتخذ موقفًا أكثر صرامة بشأن المستوطنات الإسرائيلية.

وسيسعى الرئيس الأميركي جو بايدن، إلى تجديد العلاقات مع الفلسطينيين وعكس قرارات إدارة ترامب السابقة بقطع التمويل عنهم وإغلاق مراكزهم الدبلوماسية.

وفي أول بيان للإدارة إلى الأمم المتحدة بشأن السلام في الشرق الأوسط، قال نائب المبعوث الأميركي ريتشارد ميلز، إن واشنطن ستبطل بعض تحركات الرئيس السابق دونالد ترامب، ضد الفلسطينيين وستتخذ موقفًا أكثر صرامة بشأن بناء المستوطنات الإسرائيلية.

وقال ميلز في محادثات مجلس الأمن عبر الإنترنت يوم الثلاثاء: "سيتضمن ذلك تجديد العلاقات الأميركية مع القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني، العلاقات التي تدهورت على مدى السنوات الأربع الماضية".

ولقد كان بايدن واضحًا في محاولته استعادة برامج المساعدة الأميركية التي تدعم التنمية الاقتصادية والمساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني، واتخاذ خطوات لإعادة فتح البعثات الدبلوماسية التي أغلقتها الإدارة الأميركية الأخيرة.

وفي غضون أربع سنوات، قلب ترامب عقودًا من السياسة الأميركية في الشرق الأوسط، واعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل وبسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان وقطع تمويلا بملايين الدولارات عن الفلسطينيين وأغلق مكتبًا فلسطينيًا في واشنطن ودعم المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

ومن جهته، قال مسؤولون في الإدارة الأميركية الجديدة إن السفارة الأميركية ستبقى في القدس، لكنهم أشاروا إلى أنهم سيتخذون خطاً أكثر صرامة ضد إسرائيل بشأن بناء المستوطنات في الضفة الغربية، وأي ضم مخطط للأراضي الفلسطينية".

(م ش)