شيوخ عشائر منبج: جهات خارجية تحاول بث الفتنة في المجتمع

أكد شيوخ ووجهاء عشائر من منبج أنهم لا يقبلون الفتنة التي تجري في دير الزور من تكرار عمليات الاغتيال بحق شيوخ ووجهاء العشائر، وحمّلوا "جهات خارجية" مسؤولية محاولات بث الفتنة بين فئات المجتمع.

شيوخ عشائر منبج: جهات خارجية تحاول بث الفتنة في المجتمع
الثلاثاء 26 كانون الثاني, 2021   05:07
منبج - سلوى عبد الرحمن

وقال أحد وجهاء عشيرة الدمالخة عبد الرزاق إسماعيل إن "الفتنة التي تجري في مناطق الإدارة الذاتية من قبل جهات خارجية تريد إلحاق الضرر بالمجتمع".

وأضاف عبد الرزاق إسماعيل في حديث لوكالة أنباء هاوار عقب المشاركة في ندوة حوارية نظمها حزب سوريا المستقبل لوجهاء وشيوخ العشائر "الإدارة الذاتية في مناطق شمال وشرق سوريا منذ يوم تأسيسها راعت شؤون العشائر في المنطقة، وعملت على أن تكون نواة للمجتمع، وفي الحقيقةً شيوخ العشائر هم صمام الأمان للمجتمع في الأزمات، لأنهم يقدمون الحلول للأزمات، ويقودون المجتمع باتجاه السلم الأهلي والترابط الاجتماعي ما بين المكونات والقبائل وشيوخ العشائر".

ورأى أن "من يستهدف شيوخ العشائر يستهدف المجتمع كله، فهؤلاء الناس الذين جاؤوا لقتل شيوخ ووجهاء العشائر يريدون قتل المجتمع وبث الفتنة من أجل جعله متفككًا".

وأكد الوجيه من عشيرة الدمالخة العربية عبد الرزاق إسماعيل أن "على المجتمع ووجهاء وأبناء العشائر أن يقفوا في وجه هذه الاعتداءات بكل ما يملكون من قوة، لأنها لا تستهدف وجهاء وشيوخ العشائر فقط، بل تستهدف المجتمع كله".

ومن جانبه، قال شيخ عشيرة البني العصيدي محمد صادق العصيدي إن أبناء العشائر في منبج وريفها يقفون صفًّا واحدًا ضد التدخلات الخارجية التي تقودها الدولة التركية، وذلك لأن شيوخ ووجهاء العشائر هم النواة الحقيقية للمجتمع العشائري في سوريا.

وتابع قائلًا: "نحن أبناء هذا البلد ندعو أبناء البلد في الخارج للعودة إلى حضن الوطن، وأن يكونوا صفًّا واحدًا مع أبناء وطنهم".

وأوضح العصيدي أن الدولة التركية ومن ورائها القوى الاستعمارية تريد زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، عبر بث الفتنة واغتيال شيوخ ووجهاء العشائر لخلق الفتنة بين أبناء المنطقة.

وأكد أنهم يقفون مع قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا من أجل حماية أبناء هذا البلد، "اليوم الدولة التركية أرسلت السوريين إلى ليبيا واليمن وأذربيجان، فأصبح الدم السوري رخيصًا عند الدولة التركية، تقودهم كما تشاء وترسلهم إلى أي دولة لتحقيق مصالحها ومطامعها".

ورفض الشيخ محمد صادق العصيدي في نهاية حديثه عمليات الاغتيال التي تجري بحق شيوخ ووجهاء العشائر وقال إنها "فتنة هدفها تفكيك المجتمع".

(ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/E1YcznAIwMA" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>