ردود فعل رافضة.. اغتيال الإداريتين جريمة تضاف إلى سجلات الإرهاب

تزداد ردود الفعل المنددة للجريمة التي ارتكبها مرتزقة داعش بحق الإداريتين في مجلس بلدة تل الشاير، سعدة الهرماس وهند الخضير، وسط استنكار المؤسسات النسوية والمدنية للجريمة والتنديد بها.

ردود فعل رافضة.. اغتيال الإداريتين جريمة تضاف إلى سجلات الإرهاب
الإثنين 25 كانون الثاني, 2021   10:53
مركز الأخبار

هذا واستنكرت، اليوم الإثنين، مجموعة أخرى من المؤسسات النسوية والمدنية في شمال وشرق سوريا الجريمة المرتكبة بحق الرئيسة المشتركة لمجلس بلدة تل الشاير التابعة لناحية الدشيشة في مقاطعة الحسكة سعدة الهرماس ونائبتها هند الخضير، في الـ 22 من كانون الثاني/ يناير الجاري، بعد خطفهما واغتيالهما.

وكان مرتزقة داعش قد أعلنوا، أمس الأحد، تبنيهم الجريمة التي طالت الإداريتين. 

'إدارة المرأة في الرقة'

وأدلت الإدارة ببيان إلى الرأي العام، ألقته العضوة خلود العيسى، من مبنى الإدارة الواقع وسط المدينة، استنكرت فيه الجريمة بحق سعدة وهند.

وأفاد البيان أن سبب اغتيال النساء هو "تطور المرأة سياسيًّا واجتماعيًّا اقتصاديًّا وتنظيميًّا، حيث ولأول مرة في تاريخ الحياة تنهض المرأة في شمال وشرق سوريا نحو التقدم والنجاح".

وأكد أن المرأة في "تطبيق هذا المشروع، هي حجر الأساس والركيزة الأساسية لإعادة الأمن والاستقرار إلى وطن غابت عنه الإنسانيّة في ظل داعش لمدة أعوام".

'مكتب المرأة في حركة المجتمع الديمقراطي بقامشلو'

وأدلى المكتب ببيان إلى الرأي العام، استنكر فيه اغتيال الإداريتين سعدة وهند، وكذلك المجزرة التي ارتكبها الاحتلال التركي في الـ 23 كانون الثاني الجاري، في بلدة تل رفعت التابعة لمقاطعة الشهباء، والتي راح ضحيتها 3 شهداء و9 جرحى بينهم أطفال.

وقرئ البيان في حديقة القراءة بمدينة قامشلو من قبل عضوة المكتب، زينب حسن.

وأكد البيان أن "استهداف النساء محاولة لضرب إدارة المرأة وجهودها المبذولة لتعزيز الديمقراطية والحريات في المجتمع"، وطالب "بإرسال لجنة تحقيق دولية لتوثيق الجرائم المرتكبة والتحقيق فيها، وإحالة مرتكبيها إلى العدالة لينالوا جزاءهم"، كما دعا المجتمع الدولي إلى الضغط على الاحتلال التركي لإيقاف جرائمه.

وناشد البيان النساء مساندة بعضهن، وقال: "خطر الإبادة والعنف مستمر، وعلى النساء في شمال وشرق سوريا التكاتف لحماية المكاسب المتحققة".

'اتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة'

وأدلى الاتحاد ببيان، قرئ هو الآخر في حديقة القراءة بمدينة قامشلو، من قبل العضوة ليلى إبراهيم.

وقال الاتحاد في بيانه إن "هذه الممارسات دوافعها إعادة احياء داعش، واستهداف التجربة الديمقراطية في شمال وشرق سوريا"، وأدان "الإبادة والقمع والتهجير واستهداف المدنيين، وخاصة النساء والأطفال من قبل الدولة التركية".

وناشد البيان المنظمات النسوية والحقوقية والقوى الوطنية ومثقفي وسياسيّ وأحزاب شمال وشرق سوريا الوقوف في وجه فاشية تركيا وإرهابيّها، ومقاضاتهم في المحاكم الدولية.

'مجلس عوائل الشهداء في تربه سبيه'

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/X0R8V1vjbTU" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

وفي السياق، أدلى المجلس ببيان أمام مركز المجلس في الناحية، قرأته الإدارية نسرين حسين.

وأفاد المجلس في بيانه أن استهداف الإداريتين ومجزرة تل رفعت "نيل من إرادة المقاومة التي تبديها شعوب شمال وشرق سوريا والمرأة بشكل خاص".

'مجلس عوائل الشهداء في الرقة'

وأدلى المجلس ببيان قرأته الرئيسة المشتركة للمجلس، ابتسام الأحمد.

وأدان البيان الجريمة المروعة بحق الإداريتين، وعدّها استهدافًا واضحًا لإرادة المرأة الحرة.

'مجلس عوائل الشهداء في الحسكة'

وأدلى المجلس ببيان، قرأته العضوة روجدا أحمد، وذلك في مركز المجلس بحي تل حجر في الحسكة.

وجاء في البيان "إن هذه الجزيمة ضد المرأة الحرة ر بالدرجة الأولى"، وأدان الجريمة مؤكدًا أن عوائل الشهداء مستمرة في النضال ضد الإرهاب، "وسنكون على درب أولادنا الشهداء في القضاء على جميع الخلايا الإرهابية".

'مؤتمر المجتمع الإسلامي'

وأدلى تنظيم المرأة في مؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي في شمال وشرق سوريا ببيان، قرأته الرئيسة المشتركة للمؤتمر، دلال خليل، من أمام مركز أكاديمية الإسلام الديمقراطي في مدينة قامشلو.

واستُهل البيان بالآية القرآنية: "من قتل نفسًا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعًا* ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا".

وأدان البيان الجريمة، وقال: "ارتكاب مثل هذه الجرائم في الوقت الحالي ما هو إلا أجندة إرهابية، هدفه بث الرعب والخوف في المنطقة والنيل من مقاومة المرأة الحرة وانخراطها في كافة ميادين الحياة"، وأكد أنها "عمل جبان يضاف إلى سجلات داعش الإرهابية وغيرها من الجماعات التي تحمل الفكر ذاته".

'منظمات المجتمع المدني'

وأدلت منظمات المجتمع المدني ببيان، ألقته الرئيسة المشتركة لغرفة الصناعة في الرقة، نور النجم.  

وجاء في البيان: "التنظيمات الإرهابية وداعموها يؤذيهم ويقض مضجعهم ما وصلت إليه المرأة في سوريا من وعي وجرأة، حيث أصبحت الركيزة الأساسية لبناء مجتمع تسوده قيم العدالة والمساواة وحقوق الإنسان والديمقراطية".

وأكد أن "استهداف الناشطات عنف موجه وممنهج، من أجل إحداث خلل في قدرات المرأة الجسدية والعقلية والنفسية، ما ينعكس سلبًا في قدراتها على العمل أو الانتاج وممارسة دورها الحقيقي في حفظ الأمن والسلام".

وطالب البيان المنظمات الحقوقية والإنسانية بالعمل على وقف استهداف النساء، كما طالب الأمم المتحدة بتفعيل دور المرأة في المباحثات والمؤتمرات التي تجري من أجل إنهاء الأزمة في سوريا.

'المرأة الشابة في لجنة الشباب والرياضة'

وأدلى مكتب المرأة الشابة في اللجنة ببيان إلى الرأي العام، ألقته العضوة إيمان محمد، في ملعب الرقة البلدي.

وأدان البيان الجريمة التي طالت الإداريتين، مشيرة إلى أن "الجماعات الإرهابية تظن أنها ستنال من سيادة وعزيمة المرأة السورية، لكن هيهات، فإن كل هذه الاعتداءات قد زادتها إصرارًا وإرادة لمتابعة مسيرتها النضالية ولعب دورها في المجتمع".

(كروب/ س ر)

ANHA