مقتل 11 عنصرًا من الحشد الشعبي في كمين لداعش شمال بغداد

قُتل 11 عنصرًا على الأقل، وأصيب عشرة آخرون من الحشد الشعبي العراقي بكمين لمرتزقة داعش شمال العاصمة العراقية، السبت.

مقتل 11 عنصرًا من الحشد الشعبي في كمين لداعش شمال بغداد
الأحد 24 كانون الثاني, 2021   05:42
مركز الأخبار

ونفّذ مرتزقة داعش هجومًا ليلًا بواسطة أسلحة خفيفة شرق مدينة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين على مواقع للحشد الشعبي العراقي، ويأتي هذا الهجوم بعد يومين من تفجيرين انتحاريّين في قلب بغداد، الذي أسفرا عن مقتل 32 مدنيًّا وإصابة نحو 100 شخص.

وفي السياق، قال أبو علي المالكي، أحد الضبّاط في اللواء 22 في الحشد لوكالة فرانس برس، إنّ "مرتزقة داعش شنّت هجومًا على اللواء 22 شرق تكريت"، مركز محافظة صلاح الدين التي تبعد حوالي 150 كم شمال العاصمة بغداد.

وقالت مصادر أخرى في الحشد إنّ 11 عنصرًا قُتلوا، وأصيب عشرة آخرون.

وفي نهاية 2017 قضت القوّات العراقيّة على مرتزقة داعش، لكنّ خلايا منه لا تزال تنشط في بعض المناطق البعيدة عن المدن، وتستهدف بين وقت وآخر مواقع عسكريّة.

وتحظى القوّات العراقيّة بمساندة من قوّات التحالف بقيادة الولايات المتحدة التي تدخّلت في البداية عام 2014 للمساعدة في الحرب ضد "داعش" عبر تأمين التدريب والمراقبة والغطاء الجوي دعمًا للعمليّات ضد المتشددين.

وخفّض التحالف عدد قوّاته بشكل كبير خلال العام الماضي، حيث قلّصت الولايات المتحدة قوّاتها من 5200 إلى 2500جندي.

ويقول خبراء إن هجمات هذا الأسبوع قد تكون الأكثر تعبيرًا عن هذه المشاكل المتراكمة.

إلى هذا، تحدّثت مصادر عسكريّة ومراقبون عن انقسامات سياسيّة في صفوف قوّات الأمن المحلّية، بين الوحدات التي درّبتها الولايات المتحدة وأخرى تلقّت دعمًا من إيران.

وبعدما شدد الكاظمي على ضرورة الاستنفار الأمني، وملاحقة المتورطين في المجزرة الدامية التي هزت بغداد الخميس، أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في العراق، السبت، تنفيذ 3 عمليات أمنية في مناطق مختلفة من البلاد.

وقال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة يحيى رسول، في بيان، إن جهاز مكافحة الإرهاب يواصل عمليات "ثأر الشُهداء" التي انطلقت فجر الجمعة.

(د أ)