انتهت المهلة والمرتزقة لم يغادروا ليبيا.. السبب استمرار التدخل التركي

انقضى اليوم السبت، المهلة التي حددتها اتفاقية جنيف الموقعة بين طرفي النزاع الليبي لإخراج المرتزقة من ليبيا، فيما برز أن استمرار التدخل التركي في البلاد حال دون تنفيذ بنود الاتفاق.

انتهت المهلة والمرتزقة لم يغادروا ليبيا.. السبب استمرار التدخل التركي
السبت 23 كانون الثاني, 2021   09:20
مركز الأخبار

أثار انتهاء المهلة التي كانت قد حددتها اتفاقية جنيف، والمتضمنة وقف إطلاق النار وإخراج المرتزقة والقوات الأجنبية في غضون الـ 90 يومًا من البلاد تساؤلات وشكوكًا حول جدية الأطراف الليبية في تنفيذ بنود الاتفاق.

وضمن بنود الاتفاق الذي تم توقيعه في 23 تشرين الأول/ أكتوبر، كان إخلاء جميع خطوط التّماس من الوحدات العسكرية والمجموعات المسلحة وإعادتها إلى معسكراتها، بالتزامن مع خروج جميع المرتزقة من الأراضي الليبية، برًّا وبحرًا وجوًّا، في مدة أقصاها 3 أشهر، وتجميد العمل بالاتفاقات العسكرية الخاصة بالتدريب في الداخل الليبي، وخروج أطقم التدريب إلى حين الاتفاق.

وفي السياق، اتهم مدير إدارة التوجيه المعنوي في القيادة العامة للجيش الليبي اللواء خالد المحجوب لشبكة العربية، أنقرة باستمرار تدخلها سواءً عبر إرسال المرتزقة والسلاح إلى ليبيا، أو بإبرام اتفاقات التدريب، وكذلك مصادقة البرلمان على تمديد وجود قواتها في ليبيا، مؤكدًا أن ذلك أحد الأسباب التي حالت دون تنفيذ أحد أهم بنود اتفاق جنيف.

وأضاف المحجوب أن "عدم وجود إرادة ورغبة من حكومة الوفاق وتيار الإخوان لإخراج المرتزقة قبل تحقيق مصالحهم"، أيضًا حالت دون تحقيقها.

ويشار إلى أن المجتمع الدولي يقود ضغوطًا كبيرة من أجل تنفيذ اتفاق إخراج المرتزقة والقوات الأجنبية من ليبيا، حيث شدد بيان أوروبي أميركي مشترك حول الوضع في ليبيا، على ضرورة مغادرة المرتزقة للبلاد ومواصلة دعم وقف إطلاق النار، ووقف التدخل الذي يقوّض تطلعات الليبيين لاستعادة سيادتهم.

ومن جهتها، أحصت المبعوثة الأممية إلى ليبيا بالإنابة، ستيفاني ويليامز، وجود نحو 20 ألف مرتزق و10 قواعد عسكرية أجنبية في ليبيا، مؤكدةً على أن إخراجهم بات أمراً ملحًّا.

(ي م)