​​​​​​​تقرير يكشف محادثات سرية بين فريق بايدن وإيران حول الاتفاق النووي

كشف تقريرٌ رغبة واشنطن في العودة إلى الاتفاق النووي مع طهران، في حين شكّلت إسرائيل فريقًا يضم مسؤولين في الشؤون الخارجية والطاقة الذرية والجيش، لوضع استراتيجية للمحادثات والتواصل مع واشنطن حول هذا الملف.

​​​​​​​تقرير يكشف محادثات سرية بين فريق بايدن وإيران حول الاتفاق النووي
الأربعاء 20 كانون الثاني, 2021   07:25
مركز الأخبار

وأفادت "القناة 12" الإخبارية الإسرائيلية، السبت الماضي، أن إدارة جو بايدن بدأت بالحوار مع إيران بشأن العودة إلى الاتفاق النووي المبرم عام 2015، وأشارت إلى أنه تم إطلاع إسرائيل على المحادثات، وأكدت صحيفة The Time of Israel هذه المعلومات.

وأشار الرئيس الأميركي المنتخب إلى رغبته في العودة إلى الاتفاق النووي، ومن جهتها تضغط إسرائيل من أجل فرض قيود جديدة على برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، والسعي إلى وقف دعم طهران "للإرهاب وزعزعتها الاستقرار في جميع أنحاء العالم".

وذكر تقرير نشره موقع "والا" الإسرائيلي في وقت سابق، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يقوم بتشكيل فريق لوضع استراتيجية للمحادثات الأولى مع إدارة بايدن بشأن البرنامج النووي الإيراني، وأضاف أن الفريق سيضم مسؤولين يمثلون وزارة الخارجية ووزارة الدفاع والجيش والموساد ولجنة الطاقة الذرية.

وأشار التقرير إلى أن نتنياهو يدرس تعيين مسؤول كبير لرئاسة الفريق والعمل كمبعوث في المحادثات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وبحسب التقرير، فإن "المرشح المحتمل لرئاسة الفريق هو رئيس الموساد، يوسي كوهين"، وذكرت "القناة 12" السبت أن كوهين كان في واشنطن الأسبوع الماضي للقاء مسؤولين في الإدارتين الأميركيتين، المغادرة والقادمة.

وبحسب التقرير، من المتوقع أن يتخذ بايدن نهجًا أكثر تصالحية تجاه إيران، مقارنةً بسياسة إدارة ترامب، وقد قال إنه "إذا عادت إيران إلى الالتزام بالاتفاق النووي، فسوف تنضم واشنطن مرة أخرى له، وتلغي العقوبات الاقتصادية على طهران".

وأشار بادين سابقًا إلى أنه يريد توسيع المفاوضات مع طهران، لتشمل صواريخها ونفوذها في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

من جهتها، قالت إيران إنها قد ترحب بعودة الأميركيين إلى الاتفاق، لكن فقط بعد أن يرفعوا العقوبات عنها ورفضت التفاوض بشأن قضايا أخرى غير برنامجها النووي.

ويذكر أن الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما وقّع الاتفاق النووي الإيراني مع إيران وعدة قوى عالمية عام 2015. وانسحبت إدارة ترامب من الاتفاق عام 2018، وضغطت على إيران بفرض عقوبات اقتصادية وإجراءات أخرى عليها.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أثناء مؤتمر صحافي مع وزير الخزانة الأميركي "إذا عدنا إلى الاتفاق النووي، فإن ما سيحدث هو أن العديد من البلدان الأخرى في الشرق الأوسط سوف تسارع إلى تسليح نفسها بأسلحة نووية، هذا كابوس وهذه حماقة، لا ينبغي أن يحدث ذلك".

وبدوره، قال عضو الكنيست عن حزب الليكود، تساحي هنغبي، الأسبوع الماضي، إن الإدارة الأميركية الجديدة يجب ألا "ترضي" إيران، وحذّر طهران من أن إسرائيل لن تتسامح مع وجودها العسكري في سوريا أو تطويرها أسلحة نووية. وفي أحد أقوى التصريحات التي أدلى بها مسؤول إسرائيلي مؤخرًا، هدد هنغبي، الذي يعتبر حليفًا لنتنياهو، أن إسرائيل قد تهاجم البرنامج النووي الإيراني إذا عادت الولايات المتحدة للانضمام إلى الاتفاق النووي.

(د أ)