​​​​​​​وزير الخارجية الأميركي الجديد: أنقرة لا تتصرف كحليف في الناتو

انتقد مرشح الرئيس المنتخب جو بايدن لمنصب وزير الخارجية أنتوني بلينكن، تركيا واصفًا إياها بأنها لا تتصرف كحليف، مشيرًا إلى إمكانية فرض المزيد من العقوبات على أنقرة بسبب شرائها منظومة "إس - 400" الروسية.

​​​​​​​وزير الخارجية الأميركي الجديد: أنقرة لا تتصرف كحليف في الناتو
الأربعاء 20 كانون الثاني, 2021   06:26
مركز الأخبار

وجّه مرشح الرئيس المنتخب جو بايدن لمنصب وزير الخارجية أنتوني بلينكن، انتقادات لتركيا، قائلًا إن أنقرة العضو في الناتو لا تتصرف وكأنها عضو في هذا التحالف.

وهدد الوزير الجديد بفرض المزيد من العقوبات على تركيا بسبب استحواذ الأخيرة على صواريخ روسية الصنع، بحسب ما أوردته وكالة رويترز.

وفي الشهر الماضي، فرضت واشنطن عقوبات طال انتظارها على صناعة الدفاع التركية بسبب استحواذها على أنظمة الدفاع الصاروخي إس -400 من موسكو، في خطوة وصفتها تركيا بـ "الخطأ الفادح".

وفي المقابل قال بلينكن في جلسة للجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ ناقشت مسألة ترشيحه: "إن فكرة أن يكون شريكنا الاستراتيجي أو ما يسمى بالشريك الاستراتيجي، متوافقًا في الواقع مع أحد كبار منافسينا الاستراتيجيين في روسيا، غير مقبولة".

وقبل يوم من تنصيب جو بايدن رئيسًا، خلفًا لترامب الذي تربطه علاقات وثيقة بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قال بلينكن: "أعتقد أننا بحاجة إلى إلقاء نظرة على تأثير العقوبات الحالية، ومن ثم تحديد ما إذا كان هناك مزيد مما يتعين القيام به".

وأضاف أن "تركيا حليف لا يتصرف كما يجب، وهذا تحد كبير للغاية بالنسبة لنا ونحن واضحون جدًّا حياله".

يشار إلى أن العقوبات التي فرضتها واشنطن على تركيا كانت حازت على دعم الحزبين في الكونغرس، وقد أعلنت بموجب ما يسمى قانون مكافحة أعداء الولايات المتحدة بواسطة العقوبات.

واللافت أن هذا القانون يستخدم للمرة الأولى ضد دولة عضو في حلف شمال الأطلسي.

والخلاف العميق حول الصواريخ الروسية هو التحدي الأكبر الذي ستواجهه إدارة بايدن مع تركيا، كما اشتبك الحليفان في حلف شمال الأطلسي بشأن السياسة السورية وأنشطة أنقرة للتنقيب عن النفط شرق البحر المتوسط، وتدخل تركيا في نزاع آرتساخ/قره باغ.

(م ش)