مؤتمر ستار: نضالنا مستمر حتى تحرير عفرين وحماية مكتسبات ثورة المرأة

أشار مؤتمر ستار إلى أن الدولة التركية بهجماتها على عفرين تنتقم لداعش الذي هزم في المنطقة، وأكد على تصعيد النضال حتى تحرير عفرين وسري كانيه وكري سبي وحماية مكتسبات ثورة المرأة، ودعا المنظمات الدولية إلى التدخل والقيام بواجبها لإنهاء الاحتلال والعودة بأهالي عفرين إلى ديارهم.

مؤتمر ستار: نضالنا مستمر حتى تحرير عفرين وحماية مكتسبات ثورة المرأة
الثلاثاء 19 كانون الثاني, 2021   08:39
مركز الأخبار

وأصدرت منسقية مؤتمر ستار بيانًا إلى الرأي العام في الذكرى السنوية الثالثة لبدء هجمات الاحتلال التركي على عفرين، والموافقة لـ 20 كانون الثاني/ يناير عام 2018، أدانت فيه الهجوم، وشددت على أن عفرين كانت "أكثر المناطق استقرارًا وأمنًا قبل الاحتلال".

وجاء في مستهل البيان: "بعد مرور ثلاث سنوات على الهجوم على مقاطعة عفرين التي أبدى شعبها مقاومة لا نظير لها وتصدى لكافة أشكال الأسلحة والطيران التركي، تلك المقاومة التي بدأت من القرى الحدودية وامتدت إلى مركز المدينة بصمود أبطالها، واستمرت 58 يومًا، وقدمت ملاحم في البطولة أمثال الشهيدة أفستا وبارين، وما كان للدولة التركية أن تحتل عفرين إلا بعد استخدامها الأسلحة الثقيلة والطيران، وباستخدام عشرات الآلاف من المرتزقة الجهاديين بما يسمى الجيش الحر تحت غطاء وصمت دولي".

وأكد البيان أن "المصالح الدولية تلاقت ونتج عن ذلك العديد من الصفقات والاتفاقات لتقاسم أجزاء من أراضي سوريا فيما بينها، على حساب الشعب السوري الذي دفعه الاحتلال إلى التهجير القسري، بعد معاناة من النهب وسفك الدماء وجرائم حرب وتدمير الآثار واقتلاع الأشجار والتغيير الديمغرافي ومنع اللغة الأم وفرض اللغة التركية وما إلى ذلك".

وذكر البيان " كانت عفرين من أكثر المناطق استقرارًا وأمنًا  قبل الاحتلال، وكانت ملجأً للمُهجّرين من الداخل السوري نتيجة الحرب الطويلة الدائرة، متميزة بالتنوع الثقافي والعيش المشترك فيها، كما أن مشروع الإدارة الذاتية كان الحل الأمثل لتلك الحرب لإزالة كافة أشكال التطرف والتعصب الديني والقوموي والمذهبي، لذلك سعت الدولة التركية بكافة الوسائل والطرق إلى ضرب المشروع الديمقراطي في المنطقة، لأنها رأت في المشروع الديمقراطي تهديدًا لحكمها الدكتاتوري من الداخل التركي، بالإضافة إلى انتقامها من مكتسبات ثورتنا وتمكُّننا من دحر داعش، ليظهر لنا الوجه الحقيقي لداعش من خلال الممارسات التي انتهجتها الدولة التركية ومرتزقتها في المناطق الواقعة تحت احتلالها".

وأضاف البيان: "لم تكتف دولة الاحتلال بذلك، بل استمرت بانتهاكاتها لتحقق هدفها في ضرب مشروع الأمة الديمقراطية، وذلك باحتلالها مناطق سري كانيه وتل أبيض، وهجماتها المستمرة على مناطق الشهباء وعين عيسى وزركان وتل تمر، كل ذلك أمام مرأى دول العالم والمؤسسات والجهات الحقوقية التي بقيت ساكنة وصامتة دون حراك".

وأدان البيان صمت المنظمات الدولية حيال الهجوم الذي تعرضت له عفرين على يد الاحتلال التركي، قائلة: "ندين ونستنكر هذه الجهات الدولية والحقوقية التي تدعم وتساند الاحتلال وجرائم الإبادة العرقية والثقافية الممنهجة التي تُسيّر في المنطقة والتغيير الديمغرافي والتهجير القسري، والانتهاكات التي تحدث بشكل يومي بحق شعب عفرين أرضًا وشعبًا، بوقفتها الصامتة تلك، كما أن التهديد مستمر على المناطق الأخرى"

ودعا البيان هذه المنظمات إلى "التدخل والقيام بواجبها الإنساني والحقوقي والعمل على إنهاء الاحتلال والعودة بأهالي عفرين إلى ديارهم وضمان الأمن والحماية لهم".

واختتمت منسقية مؤتمر ستار بيانها بالتأكيد على تصعيد النضال حتى تحرير عفرين، بقولها: إننا في تنظيم مؤتمر ستار نتعهد برفع مستوى المقاومة والنضال حتى تحرير عفرين وكري سبي وسري كانيه وحماية مكتسبات ثورة المرأة وأمن روج آفا والحذو على خطا الشهداء، وإتمام مسيرتهم، وتطبيق مشروع الأمة الديمقراطية والعيش المشترك لكافة مكونات المنطقة".

(س ر)

ANHA