نساء إيزيديات: تركيا تمارس أساليب داعش بحق النساء والأديان في عفرين

طالبت نساء عفرين الإيزيديات المجتمع الدولي بوضع حد لانتهاكات الدولة التركية بحق مقدساتهم الدينية، والكف على ممارسة أساليب داعش بحق النساء وإجبارهن على التخلي عن ديانتهم.

نساء إيزيديات: تركيا تمارس أساليب داعش بحق النساء والأديان في عفرين
الأحد 17 كانون الثاني, 2021   02:59
الشهباء/ ليندا شيخ-

ثلاثة أعوام مرت وماتزال انتهاكات الاحتلال التركي بحق أهالي عفرين مستمرة، 1000 يوم وهم يعيشون حالة من الفزع والذعر بسبب هذه الانتهاكات من اختطاف وقتل واعتداء على النساء والمسنين والأطفال، وخاصة أهالي عفرين الإيزيديين الذين يُرغمون على تغيير دينهم واعتناق الدين الاسلامي، كما تجبر النساء على ارتداء اللباس الأسود، بالإضافة إلى الاعتداء عليهن وخطف وقتل العشرات منهن.

/ar/uploads/files/2021/01/16/214012_saad-hsw-5b1600x12005d.webp

وحول انتهاكات دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها قالت الرئيسة المشتركة للاتحاد الإيزيدي لمقاطعة عفرين سعاد حسو: "الاحتلال التركي ومرتزقته يرتكبون انتهاكات عدة بحق مقدسات ومدارس الإيزيديين، وعمدوا إلى تدمير المقدسات الدينية في القرى الإيزيدية، فكل يوم يتعرض أهالي عفرين للانتهاكات من قتل وخطف وبالأخص الإيزيديون، فالعشرات من النساء الإيزيديات تعرضن للتعنيف، كما نرى أن هناك عدداً من نساء عفرين الإيزيديات معتقلات في السجون التركية".

ونوهت سعاد أنه في الأيام القليلة الماضية تعرضت قرية باصوفان التابعة لناحية شيراوا مرتين لحصار خانق، عدا عن تدمير معابد الإيزيديين المتواجدة في القرية، واعتقال العشرات من سكانها مقابل فدى مالية ضخمة وصلت إلى 1500 يورو لكل شخص.

وأكدت سعاد أن :"المواطنة غزالة سلمو، 45 عاماً، فقدت ذاكرتها نتيجة التعذيب الشديد، والمواطنة فاطمة حمكو ظلت مقاومة في منزلها إلا أن الاحتلال التركي قتلها برمي قنبلة يدوية على منزلها، الشابة نرجس داوود والكثير من النساء غيرهن تعرضن للانتهاكات".

وأشارت سعاد أن الاحتلال التركي يمارس أساليب داعش بحق النساء الإيزيديات في عفرين، "كإكراههن على ترك ديانتهن وفرض اللباس الأسود عليهن وإجبارهن على نطق الشهادة الاسلامية تحت التهديد بالقتل كما حصل في قرية كيمار التابعة لناحية شيراوا. أما قرية بافليون التابعة لناحية شرا، فقد منع أهلها من العودة إلى ديارهم بسبب اعتناقهم الديانة الإيزيدية. وكل تلك الانتهاكات تجري في ظل صمت دولي".

/ar/uploads/files/2021/01/16/214054_kwlh-jafr-5b1600x12005d.webp

بدورها قالت العضوة في الاتحاد الإيزيدي لمقاطعة عفرين كوله جعفر: " ثلاثة أعوام مرت على الاحتلال التركي لمقاطعة عفرين وممارساته اللاإنسانية بحق كافة الأهالي وخاصة النساء الإيزيديات ما تزال مستمرة، العديد من الأهالي قاوموا وظلوا في عفرين في ظل كافة الصعوبات".

منوهة أنه في مقاطعة عفرين توجد 22 قرية للإيزيديين، ومنها قرية باصوفان التابعة لناحية شيراوا التي تمت محاصرتها لأكثر من ثلاثة أسابيع كاملة، بالتأكيد تلك الانتهاكات تمارس على مقاطعة عفرين كلها لكنها تُشدّد على قرى الإيزيديين ومقدساتنا الدينية، كما تم افتتاح مدارس لتعليم الدين المتطرف للأطفال الإيزيديين، وعندما تمت معارضة ذلك من قبل الأهالي تعرضوا إلى العنف والتعدي الوحشي من قبل مرتزقة الدولة التركية.

وقالت كوله: "نناشد العالم والمجتمع الدولي بالضغط على تركيا للكف عن تلك الانتهاكات التي تمارس بحق أهالي عفرين، والتوقف عن تدمير مزارات الإيزيديين، فهي تدمر المزارات وتدعي إصلاحها بعد قيامها بنهب كل الآثار والثقافات الدينية التي تتعلق بنا لتخفي جرائهما خلف ادعاء الترميم والإصلاح".

ونوهت كوله أنه "في الأمم المتحدة هناك سفيرة النوايا الحسنة ناديا مراد وهي من الديانة الإيزيدية ومن أهالي شنكال، لكنها لم تفعل أو تبدِ أي ردة فعل حول ما يتعرض له الإيزيديون في عفرين، ماذا فعلت تلك السفيرة لأجل الشعب الايزيدي؟؟"

ووجهت كوله لها سؤالاً وقالت: "نساء عفرين الإيزيديات يتعرض للانتهاكات؛ للاغتصاب والقتل، فماذا ستفعلين بخصوص شعب عفرين الإيزيدي؟".

(م م)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/XxTUzLxVGmw" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>